انطلاق مفاوضات الأسرى والمختطفين بين الحكومة ومليشيا الحوثي في عمان     حملة تنفذها شرطة السير بتعز لرفع العشوائيات من أسواق المدينة     تركيا تدشن أول فرقاطة عسكرية متطورة محلية الصنع     جولة حوار جديدة في الأردن وترقب للإفراج عن شخصيات كبيرة من سجون الحوثيين     مؤسسة "بيسمنت" الثقافية تقيم المعرض الفني الأول     محافظ شبوة يصل الرياض بعد ضغوط سعودية حول ميناء قنا البحري     النائب العام "الأعوش" يرفع دعوى قضائية ضد الرئيس هادي بسبب قرار الإقالة     مؤسسة بيسمنت تختتم مهارات تدريب في المناظرات وأليات البحث العلمي     مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية    

الجمعة, 28 سبتمبر, 2018 08:34:53 مساءً

إلى وقت قريب وانا أناقش كثير من الشخصيات وبعض المسؤولين في الدولة عن جوهر الصراع مع جماعه الحوثي، كان الكثير يطرح انه صراع سياسي وانقلاب مسلح فقط، وعندنا نقول لهم أن الصراع أبعد بكثير من الصراع السياسي فهو صراع وجودي مع فكر الإمامة السلالي الكهنوتي، وما جماعه الحوثي إلا إحدى تجلياته، كان البعض يستشط غضبا ويحاول أن يستعرض قدراته في التحليل للوضع السياسي ويقول ( ما بينا وبينهم سوى انقلاب يرجعوا مؤسسات الدولة ويشكلوا حزب سياسي ومرحبا بهم معنا )
كنا نشعر بالمرارة لهذا الطرح، اليوم ومن على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة وضع فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي النقاط على الحروف بتوصيفه لجوهر الصراع القائم فهو ليس صراع سياسي ولا هو انقلاب بالمفهوم التقليدي، وإنما هو صراع مع جماعة تتنكر لكل القيم الديمقراطية جماعه سياسية قائمة على ادعاء الحق الإلهي في الحكم واجتماعيا ترى نفسها سلالة مقدسة وأنها أفضل من الآخرين (جماعة عنصرية)  هذا هو التوصيف الحقيقي لصراعنا مع كهنوت الإمامة وسلالة الدجل والشعوذة .
 
لقد ذهب خطاب الرئيس القائد إلى أبعد من هذا عندما وصف جماعة الحوثي في اكثر من مكان بانها جماعة إرهابية بل واعتبرها الشق الآخر لإرهاب القاعدة وداعش.
لقد حددت كلمة الرئيس مسار واضح لصراعنا مع هذه الجماعة ومع الإمامة بشكل عام كما حدد الوصف الدقيق واللائق للجماعة (جماعة إرهابية).
يجب أن تعكس (بضم التاء) هذه المفاهيم على الخطاب الإعلامي لإعلام الشرعية وعلى خطاب اطروحات مسؤولي الشرعية.
كما أن على الجميع أن يعمل جاهدا على ترجمه هذا الخطاب عمليا والبناء عليه أولا لتجريم الفكر الأمامي بشكل واضح في الدستور وثانيا بالمطالبة بإدخال جماعة الحوثي ضمن قوائم الجماعات الإرهابية.
قبل ذلك على الحكومة الشرعية أن تتحرك بشكل جاد لتصنيف جماعة الحوثي كجماعة إرهابية فمن غير المعقول أن يقبل المجتمع الدولي تصنيف جماعه أنها إرهابية في الوقت الذي لم تقم الحكومة الوطنية بتصنيفها.
 
لقد كان الخطاب شاملا وتطرف لأشياء كثيره غاية في الأهمية لكني أرى أن تحديد طبيعة الصراع وتوصيف الجماعة من قبل أعلى شخص في البلد (رئيس الجمهورية) وأمام ارفع هيئة دولية ( الجمعية العامة للأمم المتحدة) هو الأهم خلال هذه المرحلة التي التبس الحق بالباطل لدى الكثيرين فيما يخص صراعنا مع الإمامة  اما عن جهل أو عن سوء نيه.


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ