في ذكرى سبتمبر.. القاضي الارياني ونضال الحرية (2)     ندوة فكرية بمأرب تقرأ "الحصاد المر" لـ نكبة 21 سبتمبر على اليمن     محاولات ثورية وتنويرية مهدت لثورة سبتمبر في مواجهة نظام الإمامة البائد     كتاب جديد للباحث محمد الحاج حول التاريخ اليمني القديم عبر استنطاق 60 نقشا مسنديا     كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا    

الجمعة, 28 سبتمبر, 2018 08:24:30 مساءً

قد يكون الاعلام عقبه كبيرة تمنع تحقيق السلام وقد تكون اداه مساعدة لتحقيق السلام – في نفس الوقت - كيفية الاستخدام هو الذي يحدد طبيعة الوسيلة الإعلامية بشكل عام والإعلام بشكل عام.

وهنا: يضل الاعلام سلاح ذو حدين، يصنع السلام أو الحرب، الفارق فقط في ألية الاستخدام، ان تم استخدامه لنشر التسامح والتعايش والمساواة بين جميع افراد ومكونات المجتمع، فيكون الاعلام – هنا - جسراً التواصل لصناعه السلام ونشر المحبة، وان تم استخدامه لنشر الكراهية والتمييز والاقصاء للأخر سيكون – لا محالة - سلاح لإشعال الحرب والدمار ونشر الأحقاد على نطاق واسع.

كل وسائل الإعلام تتحدث عن نفسها بأنها صانعة سلام وينشدون السلام، ولكن الحقيقة المرة ان مطابخ اغلب وسائل الإعلام تعج بالكراهية والاقصاء والتمييز وهذا اسلوب خاطئ تدفع الشعوب ثمناً باهضاً وفي اليمن بدلنا خير دليل على ذلك.
يستلزم ان يحدد الجميع بشكل واضح ودون مواربة، خياراتهم من وراء هذه الوسائل التي يشرفون عليها، هل هو السلام ام الحرب ؟ وكيف يتم استخدام وسائل الاعلام من اجل السلام، فحاولنا أن نستطلع بعض الأشخاص لمعرفة رأيهم في هذه القضية ذات الأهمية البالغة.!!

صلاح الأسدي مذيع في قناة رشد قال "ان الاعلام يساهم في بناء قاعده السلام العامة والشاملة لليمن من خلال الحملات الاعلامية المنظمة والهادفة، التي تسعى الى خلق شراكات مجتمعيه وسياسية اضافه الى دورها في منع الاصوات التي تعزز الانقسام الوطني.

ومن ناحية اخرى اضافت نورا الظفيري طالبه ماجستير في جامعه القاهرة بان الاعلام هو من ينشر رسائل السلام والمحبة للمجتمع، وهو في نفس الوقت من ينشر رسائل الدمار وكلا يرى حسب حزبه وميوله الى القناة التي يحبها، واكدت بان الاعلام ليس صدوقاً ابدا في نقل الحقائق والاحداث غالباً.

هكذا قيل في الاعلام انه وسائل دمار وسلام لم نعرف اين تأخذنا الرحال هنا ام هناك الاعلام أصبح وسيله للتعبير عن الآراء والافكار سوى العاطفة منها امام وطننا او افكار مسمومة تقتل تلك الحمام التي تطير داخل ارض بلدي. 
صلاح الدين الروحاني طالب في كليه الاعلام جامعه صنعاء يقول "من خلال طرح المضامين الإعلامية الرامية الى خلق حاله من الالفة بين ابناء المجتمع الواحد ونبذ مظاهر العنف أياً كانت، وكذلك من خلال تصدي دعوات التفرقة بين وسائل الاعلام الخارجية والداخلية ومواجه الدعاية والحرب النفسية بكل قوه وتوحد في طرح الافكار والآراء.

 وهنا نؤكد على اهمية شروع جميع الاطراف بسرعة نشر السلام ومن اللحظة الراهنة لتفعيل دور الاعلام الايجابي في صناعة السلام بنشر اعلامي واسع للسلام وإيجابيات وبوسائل اعلاميه منطقيه ومبدعه وبما يرفع من مستوى الوعي والقبول المجتمعي للسلام حتى يكون المجتمع حاضن حقيقي للسلام ويتقبل تحقيقه.
 


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة