استلمت أسرته صندوقا لم يسمح لهم بفتحه وبعد أسابيع حصلت المفاجئة     اتحاد طلاب اليمن في الصين يقيم احتفالاً لخريجي دفعة التحدي والنجاح 2020     كيف تضاءل نفوذ السعودية في اليمن لصالح الإمارات     آيا صوفيا.. مسجدًا للمرة الثانية.. القرار الصعب     قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة    

الاربعاء, 26 سبتمبر, 2018 01:26:37 صباحاً

*كمال حيدة

لم تخسر "القوى التقدمية" المعركة التي أعقبت ثورة سبتمبر إلا بعد سنين طويلة.. واجهت بشكل شرس، وحشدت خلفها شريحة اجتماعية واسعة، على الرغم من أن الظروف التي كانت تعمل في ظلها لم تكن مساعدة.
كان المجتمع وقتها منحاز تلقائيا للقوى التقليدية، بحكم الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي كانت سائدة، إلا أن التيار الوطني استطاع تنظيم قطاع واسع من المجتمع في إطار قوة كادت أن تحقق أهدافها، لولا ثقل التاريخ والدعم الذي كان يتلقاه الطرف الآخر، بالإضافة إلى قوته الذاتية.
هذا يضعنا أمام سؤال محرج: ما الذي فعلته القوى الوطنية بعد ثورة فبراير لينتصر مشروع الثورة، مع أن البيئة التي تعمل فيها أصبحت أفضل بكثير مما كان عليه الحال في الستينات، وحتى السبعينات؟!.
سنعود للحديث عن المؤامرة الخارجية التي تعرض لها المشروع، لكن الحقيقة تشير أيضا إلى أن الدور الخارجي لم يكن أكثر سوءا مما كان عليه الحال في السابق، مع فارق أن المجتمع صار في صف هذا المشروع على نحو أفضل مما كان، وأن القوى التي تصارعت في الستينات صارت أكثر توافقا الآن.

بالتأكيد لا يصح محاكمة دورات التاريخ بهذا الشكل السطحي والسريع، نظرا للفوارق البائنة بين هذه وتلك، لكننا أمام حقيقة لا يستطيع أحد تجاهلها: لقد تآمرت قوى ما نسميه "المشروع الوطني" على نفسها أولا، ولم تكن قياداتها على مستوى المشروع الذي جاءت به ثورة فبراير، كما لم تكن بنفس قدرات تلك القوى التي خاضت نضالا شاقا ومريرا لتحقيق أهداف ثورة سبتمبر، قبل هزيمتها.



قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء