ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس     تقدم كبير للجيش والعمالقة في شبوة ومقتل 5 مدنيين بقصف للتحالف في بيحان    

السبت, 30 يونيو, 2018 05:15:19 مساءً

جباية الخُمُس تغلق سيتي ماكس!
وتم تشريد 1500 عامل وموظف يعولون 1500 أسرة
حدث ذلك قُبَيل عشية عيد الفطر المبارك..أي في ذروة الموسم
بسبب مضايقات الأئمة الجدد تم إغلاق واحد من أكبر المراكز التجارية في صنعاء بفروعه الثلاثة ..سيتي ماكس!
قيل أن الجباة طلبوا مليار ريال ضرائب وكانوا قد طلبوا الخُمُس  مطلع رمضان وتهجموا على المركز الرئيسي في شارع الستين
فقرر المالك إغلاق المركز بفروعه الثلاثة
صنعاء تموت بالخنق ..والقهر!
في الواقع أن البلاد كلها تموت بالقهر
لكن مرارة ما يحدث في صنعاء له طعم السم!
مدينة ضخمة تتهاوى بالضرائب والجبايات والخُمُس كل لحظة
فنادق ، متاجر ، عمارات ، مطاعم ، حتى البوفيات! 
المدينة دائخة من الجبايات
نصف مطاعمها ومحلاتها أغلقت أبوابها بسبب الانقلاب ونتائجه 
 
يخنقون القطاع  الخاص اليمني
والذي لولاه لمات الملايين في الشوارع جوعا .. وهي تموت بالفعل! 
وكأنه لا يكفي أن موظفي الدولة بلا مرتبات منذ ثلاث سنوات حتى يتم تشريد موظفي القطاع الخاص أيضًا!
 
تاريخيًا ، الإمامةُ مشروع جباية
مشروع إفقار!
مشروع حرب
مشروع تدمير
مشروع تفتيت
من البداية وحتى اليوم!
اقرأوا تاريخ الإمام المؤسس الهادي.. الفقيه المقاتل! الفقيه الوحيد في تاريخ الإسلام الذي قاتل المسلمين كي يحكمهم!..فقيه يقاتل من أجل السلطة والمال!
بل ويورّث أولاده الحكم!
 
كان الإمام يحيى حميد الدين حسودًا حقودًا ..كان يحسد أثرياء صنعاء لو رأى بيتا كبيرا عاليًا لأحدهم ..حدث ذلك مع بيت السنيدار والهمداني مثلا
 
الإمامة مشروع إفقار
 
دخل أحد تجار صنعاء على الإمام يحيى حميد الدين منتصف أربعينيات القرن الماضي ليستأذنه بفتح سينما بدائية في حوش بيته
وبعد شرحٍ طويل لمعنى السينما وافق الإمام  لكنه اشترط شرطًا صعبا
أن تكون كل الأفلام دينية!
وافق التاجر على مضض!
واستأذن لينصرف فرِحًا حين سمع الإمام يقول بتجهم ..باقي شرط!
سأله التاجر متوجّسًا ..ما هو يامولانا؟
قال الإمام:
أفلام ما بش فيها نسوان!
ذُهل التاجر المسكين!
من أين يأتي بأفلام لا نساء فيها
لكنه تمالك نفسه وأجاب بذكاء:
حاضر يا مولانا
وقام التاجر لينهض منصرفًا حين سمع صوت الإمام الحانق ..باقي شرط!
ما هو يا مولانا؟ سأله التاجر بوجهٍ ممتقع
قال الإمام:
تكون السينما بلاش!
كيف يامولانا؟ ولِلْمِه جينا لا عندكم!
 
قلنا لك يدخلوا بلاش ..قم اخرج من هانا!



قضايا وآراء
انتصار البيضاء