مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب     طوابير بمحطات الوقود بصنعاء واتهامات لمليشيا الحوثي بالوقوف خلف الأزمة     المرأة اليمنية واليوم العالمي لمناهضة العنف ضدها     محافظ شبوة يزور المعرض الدولي الكتاب    

السبت, 06 يناير, 2018 12:52:19 مساءً


في اللحظة التي لم يتزحزح سياسي واحد - حتى الأن - من أرباب الهاشمية السياسية أصحاب مشروع ولاية البطنين, أو يخرج لنا علامة واحد من مراجع المذهب للحديث عن إيقاف حمام الدم اليمني الذي تسببوا فيه ويسيل منذ سنوات بغزارة!, يخرج لنا بعض مرافع السُبلة أقصد السنة" يدعون الى التوسط في الخطاب, وعدم ازعاج "المذهب" ولا اربابه حتى لا يتناكعين قِصاع السمن.!

تناسوا أن الذي يُحرم المسح على الخفين( الشُراب) هو ذاته من له فتاوى استئصالية بحق الاخرين من كباش ونواعم السنة بالدرجة الاساسية, وفواجع التاريخ حاضرة ومدونة ومثبتة حقائق لا تقبل النقاش. وفي اللحظة التي يردد فيها طُبول السنة كالبغبغاء فرية التاريخ " بان المذهب هو أقرب الى السنة", يستمر المذهب في تجاوز ذلك كله للتأكيد بأن الولاية في البطنين, وهو الوريث الشرعي لها ومن ينكرها فهو كافر حلال الدم, وشوارع واحياء ومستشفيات تعز وعدد من المحافظات شاهدة على ذلك.!

طبول السنة وما اكثر كوارثهم في التاريخ, كانوا على مدى التاريخ بوابة التشيع في التسنن بلا مقابل سوى طلب الاجر المثوبة يوم القيامة فقط..!!, وكلما تزلفوا بالروايات الركيكة والكاذبة في حق خرافة آل البيت المزعومة, كلما اقترب – القوم بمشروعهم الإرهابي السلالي القذر- بأحقيتهم في الزعامة والسيادة على الامة, وكان الطبول دائماً وابداً هم جسر العبور نحو برك من الدماء وفساد في الارض عريض.!! 


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ