الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز     مأرب: ندوة فكرية عن خرافة الولاية وأدعياء الحق الإلهي     حوار صحفي مع الإعلامي عماد ربوان.. الأقيال تعد امتداد للحركة الوطنية اليمنية     تقسيم تعز وتوحيد اليمن !    

الاربعاء, 06 سبتمبر, 2017 08:02:46 مساءً

من منظور الصراع الدولي, فربما هناك خطة أمريكية لإدخال العنف الى الصين, واستنهاض حمية المسلم الصيني، وتصدير الجهاد الى العمق بما يشبه حرب الشيشان في قلب روسيا.

وهذا العنف يستدعي تجييش الفائض الجهادي من العراق واليمن وسوريا وليبيا ونيجريا والصومال ودول العالم الاسلامي للدفاع عن المسلمين.

إنها محاولة اختراق الصين واحداث تغيير عميق سبق فشله في العام 1990 في ثورة الطلاب في ساحة تيان مين, أو على الاقل زرع بؤر اللا استقرار للحيلولة دون الصين من السبق الحضاري والعلمي والمنافسة على المركز الاول بين واشنطن وبكين.

فلم يعد أحد من دول العالم يشكل خطر الازاحة لأمريكا من الصدارة سوى الصين, وخلال خمسين عاما ربما تصبح مركز القوة العالمية الأولى.
الصين يحيط بها كثافة اسلامية في الهند واندنوسيا وماليزيا وبانغلاديش وباكستان ومسلمى الهند ودول اسلامية في أسيا الوسطى, إذ لا لاوجود لمبرر منطقي واخلاقي لهذا العنف والتوحش غير المسبوق سوى في قصص التتار واحتلال بغداد, وهو يثير استفزازا دينيا في العالم الاسلامي يستوجب الحشد الجهادي من عموم الدول، وفيه فائض من التطرف والتعطش للدم والجهاد والجنة والحور العين.
 
فكر جهادي يفخخ الحياة, وهو بالنسبة لأمريكا اقصر الطرق لتدمير البلدان والسيطرة عليها باقل تكلفة تحت يافطة الارهاب, مثال حرب افغانستان الاولى والثانية والشيشان, ودول الشرق الاوسط ( العراق وسوريا واليمن وليبيا ).
 


قضايا وآراء
مأرب