وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري    

الأحد, 03 سبتمبر, 2017 03:24:25 صباحاً


اذا نجحت المخابرات الأمريكية في توجيه دفة الجهاد الاسلامي الى الشرق الى بورما تحديدا في محاولة لاستفزاز الصين فإنه التاريخ يعيد نفسه مرتين. فبعد أن أخفقت كل الحملات الصليبية في اجتياح بغداد في القرون الوسطى وفق الله الاسلاميين المعتدلين يومها لمهاجمة القوافل المغولية في الشرق لتنقلب العلاقات الاسلامية المغولية مائة وثمانين درجة بعد أن كانت الدولة العباسية حليفا استراتجيا لجنكيز خان وتطبع اسمه على العملة الى جانب الخليفة الناصر.
 وبعد أن كانت حملات المغول موجهة الى أوربا اساسا صارت الامارات الصليبية حليفة للمغول في الحملة الدولية على الارهاب وهذا ما يتجاهله المؤرخون الاسلاميون ويحملون المغول كل المشكلة, ولا أحد يتذكر ان القيادة الفعلية في معارك سقوط بغداد عام 1258 كانت لمملكة أرمينيا الصغرى وإمارة انطاكيا.
لقد كان الصليبيون والتتار عبارة عن "جيوش للحرية " تتحكم بهم روما وبيزنطة وأن كتبغا خان الساعد الايمن لهولاكو كان مسيحيا متطرفا وعميلا للمخابرات الرومانية وعندما رفعت عنه بيزنطة الحماية هزم شر هزيمة في عين جالوت على أيدي المماليك والسبب أن التتار أصبحوا يشكلون قوة حقيقية تهدد روما .
التاريخ يعيد نفسه مرتين في المرة الأولى مأساة وفي المرة الثانية مهزلة كما قال مولانا المؤيد بالله كارل ماركس من يدري قد يتحول الارهاب الى الشرق على زغاريد الاعلام الامريكي فالبوذية هي الامة الوحيدة التي لا يوجد لها مع المسلمين مشاكل وثارات تاريخية وفي الوقت الذي وصل الارهاب الى عمق اوربا وأمريكا غربا ظلت الدول الشرقية كالصين واليابان وكوريا في مأمن عن ضربات الارهابيين بل المساجد الاسلامية ملاصقة للمعابد البوذية في دولة مثل ماليزيا وهذا يقلق ملاعين السياسة الامريكيين والاوربيين .


تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ