جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي بمأرب     وزير الخارجية اليمني: استقرار اليمن من استقرار المنطقة بالكامل     منظمة دولية: استهداف الحوثيين للأحياء السكنية بتعز ترتقي لجريمة حرب     منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة    

السبت, 02 سبتمبر, 2017 02:25:43 مساءً


أكملت الآن قراءة ما كتبه الدكتور ياسين حول من يقبل أن يكون الرجل الثاني بين طرفي الانقلاب,  وكنت قيد أنتظار رسالة تصلني الى البريد الالكتروني من صديق مؤتمري قال انها تخص المطالب المتعلقة بنقاط الاختلاف بين مؤتمر صالح ومليشيا الحوثي.
سرد الدكتور ياسين بعضاً من نمط سلوك صالح وبالذات فيما يتعلق بأعمق نقطة في نفسية الرجل المتعلقة بالقلق الداخلي لصالح تجاه المختلف الذي يراه متفوق عليه ولو حتى في طريقة تسريحة الشعر حتى وان كان من أعضاء حزبه في المؤتمر أو من أهل قريته في سنحان.
ذات مرة استمعت لقصة عجيبة عندما كانت صنعاء عاصمة الثقافة العربية حينما اقترح الأستاذ خالد الرويشان أن يتم رصف صنعاء القديمة بأحجار لونها "بيج" كلون مقارب للياجور والعمارة الطينية لكن صالح أصر على ان يكون لون الأحجار أسود كنوع من "المحانكة" على الرغم ان الخلفية صفرية لصالح اذا ما تعلق الامر بالخلفية الجمالية أو حتى المعمارية وحينما حاول الرويشان أن يشرح وجهة نظرة من منظور جمالي ومعماري رد عليه قائلا" ما باتعلمنيش يا صاحب خولان.. قلنا حجر أسود حجر اسود".
 
الرسالة التي وصلتني من صديق مؤتمري أدرك مؤخراً خيانة صالح للجمهورية كشكل بعد أن خانها مضمون خلال فترة حكمة, وان كان صديقي لا يصرح بالأمر على الملأ لكنه اعتراف جيد وأن جاء متأخر ومن جهة نظري الشخصية.
 
المهم أن مضمون الرسالة تتعلق بمسلك مليشيا الحوثي داخل السلطة وخارجها من بينها النقاط التي سأحاول سردها على سبيل المقارنة السياسية.
هي مطالب كرر معظمها صالح خلال هجومه على مليشيا الحوثي قبيل تجمع «السبعين» في الرابع والعشرين من أغسطس (آب) الماضي تحدثت النقاط عن ما يسمى بالشراكة وهو الذي لم يتقبل حتى صوت علي سالم البيض ورأي خالد الرويشان.
كما تحدثت النقاط عن حكم الدستور والقانون أكثر وكأننا أمام جورج واشنطن وليس الرجل الذي ضرب فكرة الدستور والقانون وحولها الى ذكريات حزينة مكتوبة داخل الورق خصوصاً فيما يتعلق بالمسلك الدستوري في المؤسسات العليا والسياسة العامة للدولة واغتيال روح التشريعات الرقابية.
 
أعاد صالح خلال كلمته التي نقلها ايضاً موقع حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الحديث عن مسألة الفساد، والتدخل في الشؤون الحكومية، وهي ذاتها التي ذكرها سابقا بالقول: «كل وزير فوقه مشرف (يقصد مشرفاً حوثياً)، وكل محافظ فوقه مشرف وهو ذات الامر الذي انتهجه صالح عندما كان يضع مخبر فوق الوزير ومخبر فوق المحافظ ومخبر في الجامعة وفي الجامع وفي الديوان.
 
جاءت مطالب صالح من الحوثيين ايضاً بـ«العمل على الالتزام بالشراكة في إدارة الدولة وفقاً لنصوص ما سمي باتفاق تشكيل المجلس السياسي الأعلى وبقية الاتفاقات الموقّعة، وتطبيق نصوص الدستور والقوانين النافذة في عمل مؤسسات الدولة وقد جاء لصالح من ينقلب على الاتفاقيات ليشاهد صالح صورته بالمرآه حينما نقض الاتفاقيات من وثيقة العهد الى على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار والقرار 2216
 
ومن الواضح ان مليشيا الحوثي هي ظل صالح وهي شخصية الرجل بحذافيرها وربما من مكر التاريخ اننا نعيش النسخة الثانية في المسلك السياسي والإعلامي في السلم وفي الحرب لصاح كما لو أن الامر اشبه بإعادة تمثيل السيرة الذاتية لصالح الفارق هو المكان بين صنعاء وصعدة وجامع الصالح وجامع الهادي حتى تقمص بعض اللهجات العربية " شنوه" المصرية لصالح وبعض المفردات من اللهجة اللبنانية لعبد الملك الحوثي حتى الممثل المشترك بين الفريقين والقيام بتكرار الدور في المشهدين كما هي الفهلوة المفضوحة لعلي البخيتي.
 
لقد أكتفيت بالرد على صديقي المؤتمري وهو يشتكي من نقض مليشيا الحوثي للاتفاقات وتهمشيم الدولة وضرب أسس الكيان اليمني من أكبر مؤسسة في الدولة الى أصغر قرية في المجتمع.
 
رددت عليه" انها ظل صالح "ما يتم الآن في ثلاث سنوات إعادة تمثيل لثلث قرن والامر امتداد لمسلسل تاريخي طويل اسمه ميراث الامامة
وختمت ردي عليه بمعلومة عيدية طازجة قلت له هل تعلم يا صديقي ان عبد الملك الحوثي زعيم المليشيا تجنب ذكر «المؤتمر» بالاسم ووجه التهنئة العيدية لما يسمى «حزب الله» بالاسم وعلى طريقة اللهجة الصنعانية" وانتو جنب اذنه ولا عبركم.. يعوه والفعلة".


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ