انتقادات واسعة لمسلسل "الاختيار2" واتهامه بتزوير وقائع أحداث الانقلاب في مصر     تقرير أممي حول قيود الحوثيين على المنظمات الإنسانية في اليمن     أعضاء في البرلمان يطالبون الحكومة سرعة رفع المعاناة عن العالقين بمنفذ الوديعة     دعوة أممية لإحالة ملف العنف الجنسي في اليمن إلى محكمة الجنايات الدولية     ما حقيقة الصراعات والتصفيات الداخلية لجماعة الحوثيين؟     المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز السعودية للمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة     هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب     محافظ شبوة يرأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية بالمحافظة     استشهاد الصحفي هشام البكيري أثناء تغطيته للجبهة الغربية في تعز     تعرف على تفاصيل التقرير الحكومي الذي سلم لمجلس الأمن حول تعاون الحوثيين مع القاعدة وداعش    

الخميس, 17 أغسطس, 2017 12:11:23 مساءً

 مما لا شك فيه ان الفيديو الذي نشرته وتداولته الوسائل الإعلامية هذه الايام اثار دهشة واستغراب اليمنيين وغير اليمنيين، نظرا لما ورد فيه من مضامين همجية بذيئة خارجة عن الدين والعرف والعادات والتقاليد العربية والإسلامية وخارجة عن نطاق القيم الإنسانية والفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها، حيث عبر الفيديو عن قمة الاستخفاف والاحتقار للرئيس السابق علي عبد الله صالح، الذي كان في حينها رئيس اليمن ورمز السيادة الوطنية، وهو ما يعني ان القرمطي محمد عبد العظيم الحوثي قد وجه إساءة مباشرة لصالح وغير مباشرة لكافة الجماهير اليمنية عدا السلالة القرمطية ممثلة التي ينحدر منها قرمطي اليوم.
لقد اظهر الفيديو جانبا من العقلية القرمطية الشاذة والغير سوية والتي تنطوي على مفاهيم مغلوطة للدين والحياة والفطرة السليمة، التي جبل الانسان عليها، والانكى من ذلك والاشنع، هو تجرؤ القرمطي على التصريح والمجاهرة بهذه العقيدة المنحطة والوثنية امام رئيس الجمهورية اليمنية، الذي سعر خده للقرامطة وأهان نفسه بقبول ذلك المنطق الارعن، الذي طلب منه مبايعة القرمطي رغم انه رئيس منتخب من الشعب اليمني صاحب السلطة ومصدرها، ليس هذا فحسب بل ذهب القرمطي الى ما هو ابعد من البيعة وتسليم الحكم له الى مطالبة صالح بأن يقبل اقدام القرامطة كشرط للصلاح والاستقامة ودخول الجنة مالم فان صالح في نظر القرمطي سيموت ميتة جاهلية وسيبعث يهوديا او نصرانيا.

شر البلية ما يضحك كما تقول العرب، اذ ليس هناك شر او بلية أكبر من ذلك الفيديو الذي يعد فضيحة مدوية في تاريخ علي عبد الله صالح السياسي وعلاقاته بالحركة القرمطية الحالية، التي تحالف معها للتنكيل باليمنيين واهانتهم واذلالهم وافقارهم وتجويعهم وتحطيم حاضرهم ومستقبلهم لصالح السلالة القرمطية الكهنوتية الامامية الدموية المتوحشة، والتي تنظر الى صالح كما ينظر السيد الى عبيده ومماليكه وتنظر الى جماهير الشعب اليمني على انهم قطعان من الماشية والبهائم يجب ان تكون مسخرة في خدمة السلالة القرمطية الفاشية الكهنوتية المنحرفة والمارقة عن الدين مروق السهم من الرمية.
ان أهمية انتشار الفيديو وتداوله يكمن في انكشاف حقيقة الحركة الحوثية القرمطية ونظرتها للدين ولشؤون الحكم والسياسية، حيث يعتبر القرامطة الجدد ان الطريق الوحيد الى الجنة يكون عبر الركوع والسجود لأفراد السلالة القرمطية وليس لله الواحد الاحد الفرد الصمد، كما انه يكون عن طريق تقبيل اقدام افراد السلالة القرمطية كواجب ديني مقدس في عقيدتها مالم فان كل يمني ويمنية سيبعث يهوديا او نصرانيا، وفيما يتعلق بشؤون الحكم والسلطة والسياسة فهي حكر على افراد السلالة القرمطية وحق حصري لهم لا يجوز لأي يمني التطلع الى اليه بل ان الواجب على اليمنيين جميعا البيعة والخضوع والاذعان والطاعة ومن يخالف ذلك فسيموت ميتة جاهلية.
تلك هي عقيدة قرامطة القران الذين يسمون أنفسهم (قرناء القران) وهي عقيدة غريبة عجيبة فاقة في غرائبها عقائد المجوس والهندوس والبوذيين وعبدة الشيطان وكل اشكال الشركيات والوثنيات المشهورة وغير المشهورة، وهذه العقيدة هي نفسها التي انتهجها اسلافهم في قادم الازمان ابتداء بالحشاشين وانتهاء بأبي طاهر القرمطي وبن حوشب وعلي بن الفضل الذي فعل في اليمنيين الافاعيل واباح المحرمات والموبقات وشجع الناس الضلال والفسوق والفجور والعصيان حتى اهلكه الله واهلك دعوته ومذهبة وعقيدته المناقضة للفطرة السليمة والمبادئ الإنسانية السوية، وانني على يقين ان الله سيتكفل بنهاية الحركة القرمطية الجديدة وبكل من اعانها ومهد لها وامدها نهاية مخزية ومدوية حتى انه لن تقوم لها قائمة بعد اليوم انه على ما يشاء قدير.
 
 


قضايا وآراء
غريفيث