مصرع 9 حوثيين في تعز بغارة للتحالف     واشنطن تكثف جهودها لوقف الحرب في اليمن وغارات ليلية في صنعاء     الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد    

الخميس, 27 يوليو, 2017 05:35:09 مساءً


على مدى اربع سنوات والتحالفات في المشهد اليمني شبه جامدة حيث أفرزت الأحداث منذ 2014م شكل من التحالفات التي ظلت بسبب المتغيرات على المشهد اليمني حتى هذه اللحظة ،إلا أن هذه التحالفات لا يمكن أن تبقى كما هي بسبب المتغيرات الجديدة والتي ظهرت على السطح.
 
حيث تمثل التداولات التي تبين رغبة المملكة العربية السعودية في إعادة دور المؤتمر الشعبي العام من خلال اعادة هيكلته من جديد بما يتوافق مع أهداف التحالف العربي والمملكة العربية السعودية وقد جاء تكليف العليمي بهذا الدور بسبب أن الكتلة الصلبة التي كانت تعتمد عليها السعودية لفترة طويلة بدأت بالاستقطاب من قبل الأطراف المختلفة كا أنصار الله وكذالك بقية الاحزاب التي تمثل الشرعية في الداخل اليمني.
 
وهذا ما يمثل بداية تحلل هذه الكتلة الصلبة وفقدانها للحركية التي تتمتع بها .وهذا دفع بطيعة الحال المملكة العربية للعب بورقة اعادة الفاعلية لهذه القوة في إطار الشرعية وهذا ما سيعمل على اضعاف انصار الله (الحوثيين)وفقدانهم لقوة تملك الخبرة .
 
إلا أن هذه الخطوة قد تعمل على اعطاء اولويات لهذه الشريحة على حساب القوى الاخرى المنضوية تحت الشرعية ولو بعض الشيء مما قد يؤثر في معنويات الطرف الاخر وذلك بسبب ماسيؤول اليه ذلك من تقاسم الفرص بغض النظر عن المخاطر المشتركة .
 
وفي المقابل تمثل التحركات التي يقوم بها الحراك الجنوبي وأعلانه المجلس الانتقالي والذي يعبر عن رغبة هذه القوى بالانفصال والعمل على الاستقلالية عن هياكل الدولة في مكافحة ما يسمى بالقوى التي توقف هذا المشروع.
 
وهذا ما يمثل اعادة تشكيل القوى في الجانب الاخرى بالتوازي مع اعادة تشكيل القوى ايضاً في صنعاء ويمثل ذلك خارطة جديدة للقوى المتحالفة في المشهد اليمني حيث يمثل اعادة هيكلة المؤتمر شق القوى المتحالفة في صنعاء واضعافها وهو ما يعطي اعادة رؤية التحالفات السابقة بحيث سينظم الى تحالف الشرعية قسم كبير من المؤتمر الشعبي والقوى الموالية له .
 
وكذالك خروج المجلس الانتقالي هو بمثابة فك التحالف مع قوى الشرعية  والرغبة في العمل بشكل مستقل يضمن الاستقلال الجنوبي والذي لا توافق عليه الشرعية ويتعارض مع مخرجات الحوار الوطني.
 ان الخروج بهذا الشكل الجديد من التحالفات سيعقد المشهد وسيزيد من عوامل التقاسم المبني على المصالح الخارجة، عن الاصطفاف حول المصالح الوطنية بل سيزيد من عوامل الافتراق في اطار اي مساومة جديدة .
ويبدو الدور الكبير الذي يجب ان تلعبه دول التحالف في ايقاف هذا الانقسام بسبب النتائج السلبية والتي ستنعكس سلباً على الوضع العام في دول الاقليم بشكل عام


قضايا وآراء
انتصار البيضاء