في ذكرى سبتمبر.. القاضي الارياني ونضال الحرية (2)     ندوة فكرية بمأرب تقرأ "الحصاد المر" لـ نكبة 21 سبتمبر على اليمن     محاولات ثورية وتنويرية مهدت لثورة سبتمبر في مواجهة نظام الإمامة البائد     كتاب جديد للباحث محمد الحاج حول التاريخ اليمني القديم عبر استنطاق 60 نقشا مسنديا     كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا    

الخميس, 27 يوليو, 2017 05:35:09 مساءً


على مدى اربع سنوات والتحالفات في المشهد اليمني شبه جامدة حيث أفرزت الأحداث منذ 2014م شكل من التحالفات التي ظلت بسبب المتغيرات على المشهد اليمني حتى هذه اللحظة ،إلا أن هذه التحالفات لا يمكن أن تبقى كما هي بسبب المتغيرات الجديدة والتي ظهرت على السطح.
 
حيث تمثل التداولات التي تبين رغبة المملكة العربية السعودية في إعادة دور المؤتمر الشعبي العام من خلال اعادة هيكلته من جديد بما يتوافق مع أهداف التحالف العربي والمملكة العربية السعودية وقد جاء تكليف العليمي بهذا الدور بسبب أن الكتلة الصلبة التي كانت تعتمد عليها السعودية لفترة طويلة بدأت بالاستقطاب من قبل الأطراف المختلفة كا أنصار الله وكذالك بقية الاحزاب التي تمثل الشرعية في الداخل اليمني.
 
وهذا ما يمثل بداية تحلل هذه الكتلة الصلبة وفقدانها للحركية التي تتمتع بها .وهذا دفع بطيعة الحال المملكة العربية للعب بورقة اعادة الفاعلية لهذه القوة في إطار الشرعية وهذا ما سيعمل على اضعاف انصار الله (الحوثيين)وفقدانهم لقوة تملك الخبرة .
 
إلا أن هذه الخطوة قد تعمل على اعطاء اولويات لهذه الشريحة على حساب القوى الاخرى المنضوية تحت الشرعية ولو بعض الشيء مما قد يؤثر في معنويات الطرف الاخر وذلك بسبب ماسيؤول اليه ذلك من تقاسم الفرص بغض النظر عن المخاطر المشتركة .
 
وفي المقابل تمثل التحركات التي يقوم بها الحراك الجنوبي وأعلانه المجلس الانتقالي والذي يعبر عن رغبة هذه القوى بالانفصال والعمل على الاستقلالية عن هياكل الدولة في مكافحة ما يسمى بالقوى التي توقف هذا المشروع.
 
وهذا ما يمثل اعادة تشكيل القوى في الجانب الاخرى بالتوازي مع اعادة تشكيل القوى ايضاً في صنعاء ويمثل ذلك خارطة جديدة للقوى المتحالفة في المشهد اليمني حيث يمثل اعادة هيكلة المؤتمر شق القوى المتحالفة في صنعاء واضعافها وهو ما يعطي اعادة رؤية التحالفات السابقة بحيث سينظم الى تحالف الشرعية قسم كبير من المؤتمر الشعبي والقوى الموالية له .
 
وكذالك خروج المجلس الانتقالي هو بمثابة فك التحالف مع قوى الشرعية  والرغبة في العمل بشكل مستقل يضمن الاستقلال الجنوبي والذي لا توافق عليه الشرعية ويتعارض مع مخرجات الحوار الوطني.
 ان الخروج بهذا الشكل الجديد من التحالفات سيعقد المشهد وسيزيد من عوامل التقاسم المبني على المصالح الخارجة، عن الاصطفاف حول المصالح الوطنية بل سيزيد من عوامل الافتراق في اطار اي مساومة جديدة .
ويبدو الدور الكبير الذي يجب ان تلعبه دول التحالف في ايقاف هذا الانقسام بسبب النتائج السلبية والتي ستنعكس سلباً على الوضع العام في دول الاقليم بشكل عام


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة