صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام     مأرب تستقبل الأبطال من الأسرى والمختطفين المحررين من سجون الظلام الحوثي     استئناف محاكمة أحد أشهر العلماء والمفكرين في السعودية     الصليب الأحمر يعلن اختتام صفة تبادل الأسرى فماذا قال؟     أسماء الخمسة الصحفيين الذي تم الإفراج عنهم اليوم في صفقة التبادل    

الأحد, 23 يوليو, 2017 08:25:30 مساءً

لقد نظر طرفي الصراع في ساحتنا اليمنية لما تقدم به مبعوث الأمم المتحدة في اليمن "ولد الشيخ أحمد" في مبادرته الاخيرة عن " الحديدة" -كبادرة حل سلمي تبعد المحافظة عن مرارة التحرير من قبل الشرعية ، وتنتشلها من جحيم إنقلاب صنعاء- بشكلا سلبي ، وهو على عكس ما تراه  الامم المتحدة  وانا مع هذة الرؤية ، والتي تفسر لنا - هذه الرؤية-  أن الشرعية المتحركة في الساحل الغربي هي قوات  متحركة بأستراتيجية  إماراتية   تفخخ المجتمع بتشكيلات وكيانات تهدد وجود الدولة ككيان مؤسسي يصعب إيجادة على المدى القريب ، وتنقلنا من دائرة الصراع الحالية - شرعية  وإنقلاب -  إلا دائرة صراع جديدة أشد فتكا بالمجتمع، وهي أقرب ما تكون بحرب أهليه تمتد لسنوات، ولنا في الجنوب خير مثال على  العبث الإماراتي القائم على دعم الكيانات المتطرفة والمناهضة للديمقراطية (السلفية الجامية) والاخرى المناطقية المناهضة للدولة الموحدة ( الجمهوؤية اليمنية) ومؤسساتها الحكومية -تنفيذية، وتشريعية، وخدمية - (الحراك الانفصالي) وبطبع فالحديدة لن تكون أفضل حال من الجنوب ، وستكون الفوضى "الإماراتية" بمسمى " الحراك التهامي" وكيانات عسكرية وليدة هي الأن تتشكل بمعسكرات الإمارات في أرتيريا والبعيدة عن نظر الحكومة الشرعية ، ومؤسسة الجيش الوطني،
كذلك بقاء الحديدة بايدي أنقلاب صنعاء مشكلة لا تقل في مأساتها عن ماسأة التحرير من قبل الشرعية بالطريقة الاماراتية ، والمضمرة شرا للبلاد والشرعية على السوى ، فالأنقلاب يستثمر الحديدة كمركز تعزيز مالي له ، ومنفذ بحري وحيد يسيطر علية ومنه تدخل معظم البضائع التجارية لمناطق سيطرته في شمال البلاد ، كم يستفيد ايضا تهريب الاسلحة الواردة  من ما وراء البحر،  والتى بدورها تكون سبب في إيطالة أمد الحرب الدائرة لتزيد من مآسي الناس أكثر واكثر ، ايضا تزايد  معانات الناس في الحديدة بشكلا خاص واليمن بشكلا عام وتردي الوضع الإنساني تجسد  في انقطاع الرواتب وعجز الطرفين عن الإيفاء بها ، وتسليم الحديدة لطرف ثالث محايد،سيسهل الكثير ويبعد مؤسسات الدولة المركزية والمنظمات الدولة العامله في المجال الإغاثي عن قطبي الصراع كما سيسهل عمل منظمات الإغاثية وكذلك البنك المركزي وحركة المسافرين والعالقين خارج البلد،  بسبب رفض التحالف فتح مطار صنعاء الخاضع للإنقلاب واستمرار الإمارات في أغلاق مطار عدن والريان بالمكلا وسيئون بحضرموت عن طريق تشكيلاتها المناهضة لوجود الدولة ومؤسساتها العامة .. كما أن محور أرتكاز الحرب  وحسمها في صنعاء ، ومن سيطر على صنعاء سيطر على اليمن وبالأخص سيطر على الشمال كافة  وبكل هدوء ستلتحق الحديدة مستقبلا بأدارة صنعاء والمعترف بها عربيا ودوليا أين كانت هذه الإدارة .


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة