وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري    

الأحد, 23 يوليو, 2017 08:25:30 مساءً

لقد نظر طرفي الصراع في ساحتنا اليمنية لما تقدم به مبعوث الأمم المتحدة في اليمن "ولد الشيخ أحمد" في مبادرته الاخيرة عن " الحديدة" -كبادرة حل سلمي تبعد المحافظة عن مرارة التحرير من قبل الشرعية ، وتنتشلها من جحيم إنقلاب صنعاء- بشكلا سلبي ، وهو على عكس ما تراه  الامم المتحدة  وانا مع هذة الرؤية ، والتي تفسر لنا - هذه الرؤية-  أن الشرعية المتحركة في الساحل الغربي هي قوات  متحركة بأستراتيجية  إماراتية   تفخخ المجتمع بتشكيلات وكيانات تهدد وجود الدولة ككيان مؤسسي يصعب إيجادة على المدى القريب ، وتنقلنا من دائرة الصراع الحالية - شرعية  وإنقلاب -  إلا دائرة صراع جديدة أشد فتكا بالمجتمع، وهي أقرب ما تكون بحرب أهليه تمتد لسنوات، ولنا في الجنوب خير مثال على  العبث الإماراتي القائم على دعم الكيانات المتطرفة والمناهضة للديمقراطية (السلفية الجامية) والاخرى المناطقية المناهضة للدولة الموحدة ( الجمهوؤية اليمنية) ومؤسساتها الحكومية -تنفيذية، وتشريعية، وخدمية - (الحراك الانفصالي) وبطبع فالحديدة لن تكون أفضل حال من الجنوب ، وستكون الفوضى "الإماراتية" بمسمى " الحراك التهامي" وكيانات عسكرية وليدة هي الأن تتشكل بمعسكرات الإمارات في أرتيريا والبعيدة عن نظر الحكومة الشرعية ، ومؤسسة الجيش الوطني،
كذلك بقاء الحديدة بايدي أنقلاب صنعاء مشكلة لا تقل في مأساتها عن ماسأة التحرير من قبل الشرعية بالطريقة الاماراتية ، والمضمرة شرا للبلاد والشرعية على السوى ، فالأنقلاب يستثمر الحديدة كمركز تعزيز مالي له ، ومنفذ بحري وحيد يسيطر علية ومنه تدخل معظم البضائع التجارية لمناطق سيطرته في شمال البلاد ، كم يستفيد ايضا تهريب الاسلحة الواردة  من ما وراء البحر،  والتى بدورها تكون سبب في إيطالة أمد الحرب الدائرة لتزيد من مآسي الناس أكثر واكثر ، ايضا تزايد  معانات الناس في الحديدة بشكلا خاص واليمن بشكلا عام وتردي الوضع الإنساني تجسد  في انقطاع الرواتب وعجز الطرفين عن الإيفاء بها ، وتسليم الحديدة لطرف ثالث محايد،سيسهل الكثير ويبعد مؤسسات الدولة المركزية والمنظمات الدولة العامله في المجال الإغاثي عن قطبي الصراع كما سيسهل عمل منظمات الإغاثية وكذلك البنك المركزي وحركة المسافرين والعالقين خارج البلد،  بسبب رفض التحالف فتح مطار صنعاء الخاضع للإنقلاب واستمرار الإمارات في أغلاق مطار عدن والريان بالمكلا وسيئون بحضرموت عن طريق تشكيلاتها المناهضة لوجود الدولة ومؤسساتها العامة .. كما أن محور أرتكاز الحرب  وحسمها في صنعاء ، ومن سيطر على صنعاء سيطر على اليمن وبالأخص سيطر على الشمال كافة  وبكل هدوء ستلتحق الحديدة مستقبلا بأدارة صنعاء والمعترف بها عربيا ودوليا أين كانت هذه الإدارة .


تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ