الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز     مأرب: ندوة فكرية عن خرافة الولاية وأدعياء الحق الإلهي     حوار صحفي مع الإعلامي عماد ربوان.. الأقيال تعد امتداد للحركة الوطنية اليمنية     تقسيم تعز وتوحيد اليمن !    

السبت, 13 مايو, 2017 05:59:12 مساءً

قاد الحوثيون انقلابا على الشرعية والجمهورية لكنهم كانوا يدركون أن العالم لا يعترف إلا بشرعية الرئيس هادي لهذا فقد أرادوا أن يستكملوا انقلابهم باستخدام شرعيته ..فقدموا له كشفا بتعيين قياداتهم في مختلف مؤسسات الدولة ليتم من خلالهم السيطرة على الدولة وتنفيذ إنقلاب ناعم تحت غطاء الشرعية لكن الرئيس هادي رفض الاستجابة لمطلبهم وهو ما دفعهم لفرض الحصار عليه والاعتداء على حراسته وبعض أقاربه ولكنه صمد على موقفه الرافض وقدم استقالته ثم تمكن من الهرب وهو ما قاد إلى عاصفة الحزم وبداية إسقاط الانقلاب ..

كرر الحراك الانفصالي نفس خطوات الحوثيين إذ كان يعلم أن تحرير الجنوب إنما تم تحت راية الشرعية وبدعم التحالف الذي جاء لدعم واستعادة الشرعية لهذا .سعى قادة الحراك الانفصالي وبدعم من أحد دول التحالف في الحصول على مناصب وقرارات في مواقع مختلفة ورغم انهم قد اقسموا بالحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه إلا أنهم عملوا بعد أداء القسم مباشرة ضد الجمهورية اليمنية ومشروع اليمن الاتحادي ومخرجات الحوار ورفعوا علم الانفصال وظلوا يؤكدون في كل مناسبة انهم يسعون لإعلان دولة الجنوب العربي وانتهى بهم المطاف للعمل ضد شرعية الرئيس ورفض قراراته وحين أقال الرئيس الزبيدي وبن بريك أعلنوا مجلسهم الإنتقالي الذي لا يختلف عن المجلس السياسي لانقلابيي صنعاء .

.لم يعد الترقيع ومحاولات الارضاء والأحتواء مجديا فكل من تعين بقرار جمهوري ثم يدعو للانفصال ويرفض الدولة الإتحادية وتنفيذ توجيهات قيادة الشرعية فقد ارتكب خيانة عظمى يستحق عليها المحاكمة وليس الأقالة فقط. .فعلى المعينين في مجلس عيدروس إعلان موقفهم بوضوح أو تتم إقالتهم وتعيين غيرهم من الكفاءات الجنوبية الوحدوية وما أكثرهم!


قضايا وآراء
مأرب