في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري     إصلاح تعز يحي الذكرى 30 لتأسيس الحزب     حزب الإصلاح اليمني يحتفل بالذكرى الثلاثين للتأسيس (نص البيان)    

السبت, 13 مايو, 2017 05:59:12 مساءً

قاد الحوثيون انقلابا على الشرعية والجمهورية لكنهم كانوا يدركون أن العالم لا يعترف إلا بشرعية الرئيس هادي لهذا فقد أرادوا أن يستكملوا انقلابهم باستخدام شرعيته ..فقدموا له كشفا بتعيين قياداتهم في مختلف مؤسسات الدولة ليتم من خلالهم السيطرة على الدولة وتنفيذ إنقلاب ناعم تحت غطاء الشرعية لكن الرئيس هادي رفض الاستجابة لمطلبهم وهو ما دفعهم لفرض الحصار عليه والاعتداء على حراسته وبعض أقاربه ولكنه صمد على موقفه الرافض وقدم استقالته ثم تمكن من الهرب وهو ما قاد إلى عاصفة الحزم وبداية إسقاط الانقلاب ..

كرر الحراك الانفصالي نفس خطوات الحوثيين إذ كان يعلم أن تحرير الجنوب إنما تم تحت راية الشرعية وبدعم التحالف الذي جاء لدعم واستعادة الشرعية لهذا .سعى قادة الحراك الانفصالي وبدعم من أحد دول التحالف في الحصول على مناصب وقرارات في مواقع مختلفة ورغم انهم قد اقسموا بالحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه إلا أنهم عملوا بعد أداء القسم مباشرة ضد الجمهورية اليمنية ومشروع اليمن الاتحادي ومخرجات الحوار ورفعوا علم الانفصال وظلوا يؤكدون في كل مناسبة انهم يسعون لإعلان دولة الجنوب العربي وانتهى بهم المطاف للعمل ضد شرعية الرئيس ورفض قراراته وحين أقال الرئيس الزبيدي وبن بريك أعلنوا مجلسهم الإنتقالي الذي لا يختلف عن المجلس السياسي لانقلابيي صنعاء .

.لم يعد الترقيع ومحاولات الارضاء والأحتواء مجديا فكل من تعين بقرار جمهوري ثم يدعو للانفصال ويرفض الدولة الإتحادية وتنفيذ توجيهات قيادة الشرعية فقد ارتكب خيانة عظمى يستحق عليها المحاكمة وليس الأقالة فقط. .فعلى المعينين في مجلس عيدروس إعلان موقفهم بوضوح أو تتم إقالتهم وتعيين غيرهم من الكفاءات الجنوبية الوحدوية وما أكثرهم!


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة