منظمة دولية تدعو الإدارة الأمريكية لوقف مبيعات الأسلحة للإمارات     انهيار متسارع للعملة اليمنية مقابل العملات الصعبة واستفادة مباشرة للحوثيين     جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي بمأرب     وزير الخارجية اليمني: استقرار اليمن من استقرار المنطقة بالكامل     منظمة دولية: استهداف الحوثيين للأحياء السكنية بتعز ترتقي لجريمة حرب     منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية    

السبت, 13 مايو, 2017 05:59:12 مساءً

قاد الحوثيون انقلابا على الشرعية والجمهورية لكنهم كانوا يدركون أن العالم لا يعترف إلا بشرعية الرئيس هادي لهذا فقد أرادوا أن يستكملوا انقلابهم باستخدام شرعيته ..فقدموا له كشفا بتعيين قياداتهم في مختلف مؤسسات الدولة ليتم من خلالهم السيطرة على الدولة وتنفيذ إنقلاب ناعم تحت غطاء الشرعية لكن الرئيس هادي رفض الاستجابة لمطلبهم وهو ما دفعهم لفرض الحصار عليه والاعتداء على حراسته وبعض أقاربه ولكنه صمد على موقفه الرافض وقدم استقالته ثم تمكن من الهرب وهو ما قاد إلى عاصفة الحزم وبداية إسقاط الانقلاب ..

كرر الحراك الانفصالي نفس خطوات الحوثيين إذ كان يعلم أن تحرير الجنوب إنما تم تحت راية الشرعية وبدعم التحالف الذي جاء لدعم واستعادة الشرعية لهذا .سعى قادة الحراك الانفصالي وبدعم من أحد دول التحالف في الحصول على مناصب وقرارات في مواقع مختلفة ورغم انهم قد اقسموا بالحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه إلا أنهم عملوا بعد أداء القسم مباشرة ضد الجمهورية اليمنية ومشروع اليمن الاتحادي ومخرجات الحوار ورفعوا علم الانفصال وظلوا يؤكدون في كل مناسبة انهم يسعون لإعلان دولة الجنوب العربي وانتهى بهم المطاف للعمل ضد شرعية الرئيس ورفض قراراته وحين أقال الرئيس الزبيدي وبن بريك أعلنوا مجلسهم الإنتقالي الذي لا يختلف عن المجلس السياسي لانقلابيي صنعاء .

.لم يعد الترقيع ومحاولات الارضاء والأحتواء مجديا فكل من تعين بقرار جمهوري ثم يدعو للانفصال ويرفض الدولة الإتحادية وتنفيذ توجيهات قيادة الشرعية فقد ارتكب خيانة عظمى يستحق عليها المحاكمة وليس الأقالة فقط. .فعلى المعينين في مجلس عيدروس إعلان موقفهم بوضوح أو تتم إقالتهم وتعيين غيرهم من الكفاءات الجنوبية الوحدوية وما أكثرهم!


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ