السعودية تضغط على أمن مأرب للإفراج عن أحد قيادة الحوثيين محكوم عليه بالإعدام سابقاً     قرار جديد من القيادة السعودية دعما للتفاهمات مع الحوثي     مقاومة البيضاء تضبط شحنة حشيش في طريقها للحوثيين بصنعاء     عندما تصغر اليمن وتبدو ملحقا بالسعودية     عمنا سعيد في رحاب الخالدين     وزارة الدفاع والأركان اليمنية تنعيان مقتل عدد من الضباط والجنود     قيادي بحزب الإصلاح: تقرير "جونسون" كشف زيف التهم والأكاذيب بحق الحزب     شروط السعودية لوقف الحرب في اليمن أثناء لقاء وفد الحوثيين بالرياض     "يمنيون" من الحلم إلى التيار.. اليمني الجديد في حوار مفتوح مع الدكتور فيصل علي     جماعة الإخوان المسلمين تدعوا الأمم المتحدة التحقيق في مقتل محمد مرسي     قطر للبترول تشغل أكبر مصفاة للتكرير في العاصمة المصرية القاهرة     الرئيس اليمني يلتقي مجموعة دول العشرين ويجدد التزام اليمن بمكافحة الإرهاب     قتلى وجرحى برصاص جنود سعوديين بمعسكر العاصفة بصعدة الموالي للشرعية     صفعة جديدة تتلاقها الإمارات من عضو سابق بلجنة العقوبات التابعة لمجلس الآمن     بعد اكتشاف طريقة جديدة للشحن.. هل تعود السيارات الكهربائية للواجهة    

السبت, 13 مايو, 2017 05:59:12 مساءً

قاد الحوثيون انقلابا على الشرعية والجمهورية لكنهم كانوا يدركون أن العالم لا يعترف إلا بشرعية الرئيس هادي لهذا فقد أرادوا أن يستكملوا انقلابهم باستخدام شرعيته ..فقدموا له كشفا بتعيين قياداتهم في مختلف مؤسسات الدولة ليتم من خلالهم السيطرة على الدولة وتنفيذ إنقلاب ناعم تحت غطاء الشرعية لكن الرئيس هادي رفض الاستجابة لمطلبهم وهو ما دفعهم لفرض الحصار عليه والاعتداء على حراسته وبعض أقاربه ولكنه صمد على موقفه الرافض وقدم استقالته ثم تمكن من الهرب وهو ما قاد إلى عاصفة الحزم وبداية إسقاط الانقلاب ..

كرر الحراك الانفصالي نفس خطوات الحوثيين إذ كان يعلم أن تحرير الجنوب إنما تم تحت راية الشرعية وبدعم التحالف الذي جاء لدعم واستعادة الشرعية لهذا .سعى قادة الحراك الانفصالي وبدعم من أحد دول التحالف في الحصول على مناصب وقرارات في مواقع مختلفة ورغم انهم قد اقسموا بالحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه إلا أنهم عملوا بعد أداء القسم مباشرة ضد الجمهورية اليمنية ومشروع اليمن الاتحادي ومخرجات الحوار ورفعوا علم الانفصال وظلوا يؤكدون في كل مناسبة انهم يسعون لإعلان دولة الجنوب العربي وانتهى بهم المطاف للعمل ضد شرعية الرئيس ورفض قراراته وحين أقال الرئيس الزبيدي وبن بريك أعلنوا مجلسهم الإنتقالي الذي لا يختلف عن المجلس السياسي لانقلابيي صنعاء .

.لم يعد الترقيع ومحاولات الارضاء والأحتواء مجديا فكل من تعين بقرار جمهوري ثم يدعو للانفصال ويرفض الدولة الإتحادية وتنفيذ توجيهات قيادة الشرعية فقد ارتكب خيانة عظمى يستحق عليها المحاكمة وليس الأقالة فقط. .فعلى المعينين في مجلس عيدروس إعلان موقفهم بوضوح أو تتم إقالتهم وتعيين غيرهم من الكفاءات الجنوبية الوحدوية وما أكثرهم!


قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز