كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري    

الخميس, 04 مايو, 2017 06:01:47 مساءً

بيان عدن المسمى كذبا ودجلا بالتاريخي, الصادر من عشرة انفار "الملايين" الذين يخافون مسيرة راجلة من تعز تهدد الأمن القومي العدني.

هذا البيان الحنان الطنان يؤكد على منح القيادة لـ عيدروس, ويفوضه باختيار من يشاء معه, مع العلم أن عيدروس هذا فشل في إدارة محافظة, فكيف يمكن أن ينجح في تأسيس دولة, أو تحقيق مطلب؟..

البيان المتخبط في رفض الشرعية للرئيس هادي, يعني خروج الجنوب من التغطية التاريخية, والدعم الإقليمي والدولي. ولو رفع هادي عنهم لحاف الشرعية لأكلهم البعوض, قبل أن يأكلوا بعضهم, ويصبحون أيتاما في فلاة يتهددهم الجوع والموت.

بالنسبة لنا في الشمال نطالب تبدي غضبا من هادي كأحد أدوات الضغط, غير أن انهيار الشرعية يعني دخول اليمن شمالا وجنوبا في حروب أهلية جديدة لا نهاية لها. وهنا يصبح الانتقال إلى زمن الحفاة العراة الجياع المتقاتلون دون هدف, وعدم القدرة على الخروج من جحر القبيلة وسيد الكهف وعباءة إيران.

ولكونه جنوبيا, ما كان يجب أن يختلف حوله اثنان في الجنوب, فهو يحاول أن يصنع لكم دولة راسخة, وحقوق معترف بها, والتنابكة الجدد رفضوا أن تهبط طائرته الرئاسية في مطار عدن أي خبل هذا ؟؟
انقذكم من بشمرجة القبائل واستعاد لكم الأرض والإنسان والدولة, وأنتم تصرون على البقاء دون غطاء, تبا لكم ولعقولكم المتنكة, وهنا تعلموا من حضرموت حتى يكون لكم قيمة.
اليمن بشماله وجنوبه بحاجة ماسة لحظياً إلى التلاحم معا للخروج من المأزق والحرب والفشل إلى رحاب الدولة الاتحادية ..دولة القانون الذي لا يظلم فيها أحد.

الرئيس جحا عليه السلام بطيء في الأداء سيئ في اتخاذ القرار, ومع ذلك ملتزم بمخرجات الحوار التي وافق عليها الجميع, ويسعى الى استعادة الدولة, ومسح الانقلاب, يستحق من الجميع على هذا الالتزام الثابت كل الشكر والتقدير والاحترام.


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة