قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين     محافظ مأرب يترأس اجتماعا طارئا للجنة الأمنية حول مستجدات المحافظة    

الخميس, 08 يناير, 2015 04:14:25 مساءً

كانت جماعة الحوثي جزءاً من نظام صالح قبل الثورة. حدثت أمور كبيرة وأصبح صالح جزءاً من نظام جماعة الحوثي.
ها هي ترى نفسها متورطة في جريمة كلية الشرطة، بعد أن تبرأت القاعدة من الجريمة.

وطبقاً للخطة - كما يبدو- دفعت جماعة الحوثي بقيران إلى الواجهة مديراً لكلية الشرطة. يا له من عمل بارع وخسيس في آن.

وبذكاء نقلت الجدل والغضب إلى مستوى آخر. استخدمت رجل صالح، الذي فر من عدن بسبب جرائمه ثم من تعز لنفس السبب، كقنبلة دخان، وأفلتت. وعندما تختفي جريمتها وسط الدخان الكثيف، معتمدة على حقيقة أننا شعب بلا ذاكرة، ستخرج جماعة الحوثي علينا وتقرأ ما تيسر من القرآن، ثم ستقيل قيران من منصبه متهمة أبناء هادي بممارسة العبث وإهانة ثورة الشعب وإرادته.

ستقول مثلاً أنها تقيله احتراماً لمشاعر الجنوبيين الذين تكن لهم شغفاً ولوعة! وستحقق النقطة رقم ثلاثة. ستكون قد كسبت أموراً واو من خلال عملية إجرامية قذرة. إيران، التي قالت مئات المرات في عشرة أيام إنها أصبحت نتصرف باليمن طبقاً لمبادئ ومرتكزات أمنها الإقليمي، لا تمانع بالمرة من جرائم كهذه. فقد دفعت أنظمة في العراق وسوريا إلى إحداث فظاعات بشرية غير مسبوقة في تاريخ ابن الإنسان. الحوثي، هو الآخر، بلا أخلاق.

فهو يعتقد أن بمقدور الإنسان، طالما وهو يعمل لاستعادة حقيبة الرب وساعته وهدومه، أن يفعل ما يشاء. وأن ذلك الرب، نظير استعادة حقيبته، سيتفهم كل شيء!

أما هادي فيقف عارياً أمام المرأة بيعبص نفسه طيلة الوقت ولا يدري ماذا يريد.
وكالعادة، لا دليل على أن جماعة الحوثي سقطت أخلاقياً. فالحقيقة إنها جماعة لم تعرف الأخلاق قط.
موعدنا يوم السبت، عشرة يناير، الخامسة مساء، وحتى الثامنة مساء وأبعد. يمكن أن نمدد التظاهرة حتى منتصف الليل نزولاً عند رغبة المغتربين وعلى وجه الخصوص اليمنيين الأمريكيين، واليمنيين في شرق الكوكب.
# الحوثي _ والقاعدة _ صورة _ واحدة
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء