وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري    

الإثنين, 27 مارس, 2017 06:25:56 مساءً

لا شك أن حشود اليوم في السبعين ستبعث بشيء من البهجة للرئيس السابق على عبدالله صالح وحلفائه، ولا شك أن ظهوره معها يبعث برسالة تشجيعية لهذه الحشود، ولا شك –كذلك - أنه لا يزال لديه أنصار كثيرون، وأن الحشد هو حشد مؤتمري بامتياز.
 
لكن بعد أن "ينفضّ السامر"، سيكتشف الحشد أنه يُوظَف سياسياً لغير مصالحه في معظم مراحل التحشيد، كما حصل اليوم، وكما حصل من قبل.
سيكتشف الحشد الذي يطالب بوقف الحرب أن تجار الحروب يجيرون هذه الحشود لإعطاء حربهم "شرعية شعبية"، تحت يافطات الصمود وغيرها.
 
سيلتقط "المحشِّدون" صورة الحشود، ثم يأخذون الصورة دليلاً في يدهم على مشروعية حروبهم العبثية التي يخوضونها، تماماً كما تفعل بعض المنظمات التي تصور مساعداتها الغذائية للفقراء لحظة تسليمها، لتوظف الصورة لمزيد من "الشحت" باسم الفقراء الذين لا يصلهم إلا الفتات.
 
ستمثل أمام الحشود، التي تطالب بوقف الحرب حقيقة أن الذين دعوهم للخروج يرفضون متطلبات وقفها.
 
ستكتشف هذه الحشود أنها تنزل بكل إيمان بحثاً عن مخارج أو أهداف، أو مرتبات أو سراب بعيد، لكنها ستكتشف أن الساسة الانتهازيين وظفوها لصالحهم، وتركوها لجوع الشوارع، وصراخ أطفال لا يجدون قيمة الحليب.
 
 
 
سيكتشف الحشد أنه لن يرسل للخارج بالرسالة المرجوة، لأن الخارج بدأ يمل من فكرة "الاحتشاد"، خاصة وأن حشد السبعين اليوم، هو حشد الستين بالأمس مع بعض الرتوش التي تقتضيها المرحلة.
 
بالطبع، بعد أن يفرغ المحتشدون الليلة من "تكييفة القات"، سيكتشفون أنه مر عليهم أكثر من نصف عام بلا مرتبات، بغض النظر عن الجهة المسؤولة عن دفع المرتبات، وسط تبادل الاتهامات بين طرفي الشرعية والانقلاب.
سيكتشفون أن ما دفع لملء "السبعين" بالحشود كان كفيلاً بأن يسد بعض حاجة المحتشدين إلى مرتباتهم الشهرية.
 
وسيعود الناس إلى منازلهم بقائمة من متطلبات الأسرة تنتظرهم، وبعد أن يفيقوا من سكرة الساعة السليمانية الليلة، سيتركون منفردين مع "رازم" المرتب، وكابوس المؤجرين.
 
 طريق السلام لا يأتي بصرف الملايين لتحشيد الجياع، من أجل التقاط الصورة، ثم ترك هؤلاء الجياع لمصيرهم المؤلم وقدرهم الحتمي.
طريق السلام يأتي عن طريق الالتزام بما أجمع عليه اليمنيون والعرب والعالم في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية.
 
 
 
خلاصة: في الحشود الكبيرة، تكون الفائدة لأشخاص يُعَدّون على أصابع اليد، ويكون نصيب الباقين التصفيق والهتاف...
ستذهب "سكرة الحشد"، لتبقى "حسرة الحرب"...
وعلمي وسلامتكم...


تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ