كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري    

الإثنين, 16 يناير, 2017 12:57:41 صباحاً

الآن حصحص الحق، ولا ندري أيُّ رأسَي الافعى (عفاش، الحوثي) راود الآخر عن نفسه؟!، لكن الخيانة تمت، وانتقل ريحها النتن الى كل أنحاء الأرض، وبسببها سقط الآلاف من أبناء اليمن في حرب عبثية، لتقدّس الكهانة الفارسية المجوسية، والكهانة العفاشية، وكلا الفكرتين تقدّس الفرد، ويلتف حولها آلاف العبيد.
          المشهد الحالي تسوقه أقدار الله تعالى، ولو عاد هؤلاء الخنازير الحوافيش لعقولهم، لارتضوا بفكرة التراجع عن الإستمرار في حرب عبثية ستهلكهم لا محالة، لكن أظن أنهم يساقون الى الموت وهم ينظرون، تجلّت قدرة القوي شديد العقاب، أن ينالوا جزاءهم انتصارًا للمظلومين.
          لم يخالطنا الشك لحظة واحدة بنهاية الصنم العفاشي الحوثي، وأن اقتتالاً حتميًا سيحدث بين رأسي الأفعى في نهاية المطاف، ويبدو أن الدولة الإيرانية الفارسية المجوسية قد جهزت ترتيبات مآلات المعركة، وتفاصيل النهاية، وإعادة تدوير مشرعها الكهنوتي، بتنسيق أمريكي أوروبي، يسمح لها بكيان سياسي، مغطى بلباس كهنوتي، تحت مبرر الحرية لممارسة المعتقدات الدينية، كحرية ملزمة للدولة بقبولها في قادم الأيام.
نتوقع أن إيران قد هرّبت عبدها الحوثي من اليمن، لتحتفظ به كورقة ورمز، تستعبد به الأنصار، ووجّهت منذ فترة بالتخلص من عفاش، ومشروع التحالف بينهما، وخصوصًا بعد زيارة وفدهم لمراجع شيعية في العراق، وفي إيران، لتنهي عقد المتعة معه قبل موعد انتهائها.
وكي لا نقع فى المخطط الإيراني الفارسي، وجب على الجيش الوطني استكمال عملية خنق رأسي الأفعى في صعدة وإسقاطها أولاً، ولن يتم ذلك إلا بتحقيق إسقاط الجوف، ويتوافق معه تشديد الخناق على صنعاء في استكمال الحصار السياسي والإقتصادي والشعبي، وتسريع الحسم في جبهتي نهم وصرواح، ثم اسقاط أرحب ومطار صنعاء، وإن تم ذلك فبالتأكيد أن الجبهة الداخلية في صنعاء ستنهار حتمًا، وستحدث عملية فرار جماعية للمليشيات الحوفاشية، كالهروب من السفينة الغارقة، أما عفاش فأظن أن قتله سيكون بواسطة الحوثيين انتقامًا لسيئهم (حسين الحوثي)، أو أنه سينتحر خوفًا من البطش به، هذا ما نتنمناه ونتوقعه.
                                                                            
                                      


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة