صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس     تقدم كبير للجيش والعمالقة في شبوة ومقتل 5 مدنيين بقصف للتحالف في بيحان     فوز الناشئين اليمنيين كرمزية عابرة للمآسي والظروف القاسية     ملاحم من قلب مقاومة تعز    

الإثنين, 19 ديسمبر, 2016 01:24:42 صباحاً

مرة أخرى نسوق أبناءنا الجوعى والمحرومين قرابين لعفاش وأزلامه، وفى الصولبان أيضًا، وللأسف الشديد نقولها وبملء الفم، أن دماء هؤلاء في رقاب من قادهم الى مقاصل الذبح، بسبب الإجراءات القاتلة التي اتخذت لعملية صرف الرواتب.
حذرت في مقالي السابق (إما الموت جوعًا، أو الموت قتلاً)، في يوم التفجير الإنتحاري بمعسكر الصولبان من خطورة تسليم الرواتب بالطريقة التقليدية المعتادة، ورأيت أن هناك ألف طريقة وطريقة لتسليمهم عبر مكاتب البريد، والبنوك الخاصة، ولا داع لاتخاذ عملية الصرف بالبصمة فى الوقت الحالي، فالوضع الأمني ما زال مضطربًا، لكن للأسف ما زالت القيادات العسكرية والأمنية مصمّمة على العمل وفقًا لإجراءات لم تراع البتة حياة الجنود.
طريقة التفتيش التي تم اعتمادها مؤخرًا للحد من التفجير، ووضع النقاط البعيدة عن موقع الصرف للأسف طريقة خاطئة وقديمة، بل وبليدة مع جماعة امتهنت القتل الشنيع، باعتبار أن كل نقطة، هي محل تفتيش لمن قدم اليها، وبالتالي سيكون فيها تجمع بشري حتميًا، ولا تستطيع منعه أي إجراءات، وهي فرصة أخرى لصناع الخراب ليقتلوا، ولذلك فالجماعات الإرهابية ليس المقصود عندها هو تفجير موقع اللجنة، بل القتل لأكثر عدد ممكن من الأبرياء، علمًا أن هذه الإجراءات ستحمي لجنة صرف الرواتب، ولن تحمي الجنود.
نقول: وبرسالة ملؤها الأسى والندامة، والقلب يتمزّق ألمًا على أبنائنا الشهداء والجرحى، والأمهات النائحات على فلذات أكبادهن، نقولها لكل من ولّاه الله أمرنا، اتقوا الله فى الدماء التي سفكت، وتسفك كل يوم في سفوح عدن، اتقوا الله فى الجوعى والمحرومين، وأنتم تضعونهم بين خياري الموت جوعًا، أو الموت قتلاً، فهل يعوّض أسرة الشهيد راتب فلذة كبدها وهو تحت التراب ؟! فهل وعينا الدرس ؟! أما أننا بحاجة الى تفجير جديد؟!
                                                                  
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء