أعضاء في البرلمان يطالبون الحكومة سرعة رفع المعاناة عن العالقين بمنفذ الوديعة     دعوة أممية لإحالة ملف العنف الجنسي في اليمن إلى محكمة الجنايات الدولية     ما حقيقة الصراعات والتصفيات الداخلية لجماعة الحوثيين؟     المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز السعودية للمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة     هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب     محافظ شبوة يرأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية بالمحافظة     استشهاد الصحفي هشام البكيري أثناء تغطيته للجبهة الغربية في تعز     تعرف على تفاصيل التقرير الحكومي الذي سلم لمجلس الأمن حول تعاون الحوثيين مع القاعدة وداعش     مسلحون حوثيون يستخدمون سيارات إسعاف تابعة للصحة العالمية في أعمال عسكرية     الحكومة تدين استهداف النازحين في مأرب من قبل الحوثيين    

الإثنين, 19 ديسمبر, 2016 01:24:42 صباحاً

مرة أخرى نسوق أبناءنا الجوعى والمحرومين قرابين لعفاش وأزلامه، وفى الصولبان أيضًا، وللأسف الشديد نقولها وبملء الفم، أن دماء هؤلاء في رقاب من قادهم الى مقاصل الذبح، بسبب الإجراءات القاتلة التي اتخذت لعملية صرف الرواتب.
حذرت في مقالي السابق (إما الموت جوعًا، أو الموت قتلاً)، في يوم التفجير الإنتحاري بمعسكر الصولبان من خطورة تسليم الرواتب بالطريقة التقليدية المعتادة، ورأيت أن هناك ألف طريقة وطريقة لتسليمهم عبر مكاتب البريد، والبنوك الخاصة، ولا داع لاتخاذ عملية الصرف بالبصمة فى الوقت الحالي، فالوضع الأمني ما زال مضطربًا، لكن للأسف ما زالت القيادات العسكرية والأمنية مصمّمة على العمل وفقًا لإجراءات لم تراع البتة حياة الجنود.
طريقة التفتيش التي تم اعتمادها مؤخرًا للحد من التفجير، ووضع النقاط البعيدة عن موقع الصرف للأسف طريقة خاطئة وقديمة، بل وبليدة مع جماعة امتهنت القتل الشنيع، باعتبار أن كل نقطة، هي محل تفتيش لمن قدم اليها، وبالتالي سيكون فيها تجمع بشري حتميًا، ولا تستطيع منعه أي إجراءات، وهي فرصة أخرى لصناع الخراب ليقتلوا، ولذلك فالجماعات الإرهابية ليس المقصود عندها هو تفجير موقع اللجنة، بل القتل لأكثر عدد ممكن من الأبرياء، علمًا أن هذه الإجراءات ستحمي لجنة صرف الرواتب، ولن تحمي الجنود.
نقول: وبرسالة ملؤها الأسى والندامة، والقلب يتمزّق ألمًا على أبنائنا الشهداء والجرحى، والأمهات النائحات على فلذات أكبادهن، نقولها لكل من ولّاه الله أمرنا، اتقوا الله فى الدماء التي سفكت، وتسفك كل يوم في سفوح عدن، اتقوا الله فى الجوعى والمحرومين، وأنتم تضعونهم بين خياري الموت جوعًا، أو الموت قتلاً، فهل يعوّض أسرة الشهيد راتب فلذة كبدها وهو تحت التراب ؟! فهل وعينا الدرس ؟! أما أننا بحاجة الى تفجير جديد؟!
                                                                  
 


قضايا وآراء
غريفيث