كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري    

الأحد, 04 ديسمبر, 2016 04:31:07 مساءً

هشام المغربي
منذ صباح اليوم الخميس الاول من ديسمبر جرحى الجمهورية يطردون من سكنهم المقرر لهم في جمهورية السودان الشقيق.
جرحى تعفنت جراحهم وجرحى أصيبوا بتشنجات وجرحى اجريت لهم عدة عمليات لكنها للأسف فاشله? كيف ذلك لا اعلم من المسئول عنهم هل هي تلك الحكومة التي قاتلو لأجل ارجاعها والتي اعترف بها العالم كله ام حكومة انقلبت على كل القيم والمبادئ بصراحة لم نعد نعلم شيئا فقد اصبح الحليم حيران مما يحصل فقد تخلت الشرعية عنهم وتركتهم يواجهون مصيرهم دون حول لهم ولا قوة التحفوا الارض بدون صبوح وغدا امام سفارتهم لعلها تخفف عنهم نوعا من الامهم لكن دون جدوى تذكر وحتى الآن لا جديد سوى مواعيد عرقوب تجاههم فهل هذا جزائهم لانهم دافعو عن الجمهورية.
بسبب هذه الممارسات الضيقة يندفع كثيرا منهم نحو الانقلابين ويترك البعض متارسهم ويعودون ادراجهم فلم يجدو من يهتم بهم مثل بقية رفاقهم فجرحى المقاومة الجنوبية يتلقون علاجهم في افخم المستشفيات العالمية ويسكنون افضل الفنادق والعمارات بينما غيرهم لا يجد ما يسد رمقه فلا ندري هل هي ممارسات عنصريه تجاههم ام انها تصفية حسابات خاصة ان اغلبهم من تعز التي تخلى عنها الجميع.
إننا نواجه رسالتنا للحكومة الشرعية بقيادة هادي للنظر في امور الجرحى ومعالجتهم والوفا بالتزاماتهم تجاههم وكذلك للفريق علي محسن ورئيس الوزراء ووزير الخارجية ونقول لهم لا تخذلوا الجرحى فهم من ضحى لأجل الوطن ولأجل استعادة الشرعية.


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة