منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب    

الإثنين, 28 نوفمبر, 2016 09:21:44 صباحاً

          تأملت التحشيد العسكري الكبير الذي يقوم به زعيم الحوافيش (عفاش) أشد التأمل، ثم تفكرتُ وتدبّرت أمره، وما يصنعه برجاله الأوباش في مختلف الجبهات، ليسوقهم اليها وآخرها إرسالهم الى تعز دون رحمة الى حتفهم لا محالة، فشعرت أن الله عز وجل يسوقهم ليُخرجهم من جحورهم ومخابئهم كي لا يكونوا يومًا ما قنابل موقوتة في كل مكان من أرجاء هذا الوطن، وأن الله عز وجل أراد لسلاحهم وأموالهم المخبأة أن تسحق معهم، لتكون عليهم بعد الهزيمة والإنكسار حسرة وندامة، ثم سيأخذهم معه الى حتفه فى الدنيا، وسيقودهم بإذن الله الى جهنم يوم القيامة "فبئس الورد المورود".
          أراد سحق تعز لأنها كشفت سوأته، ونزعت ملكه، وبطشت برجاله في كل ساحات السياسة قبل القتال، ولذلك هو الآن يشفي صدره، ويحاول أن يطفئ ناره المتقدة بجوفه الخبيث بتعز وأهلها، وما علم أن تعز تسكب البنزين في كل لحطة بداخل جوفه الملتهب، وأنّى له أن ينطفئ حتى يموت.
          من حكمة الله، أن هذا الكاهن العفاشي الخبيث أن اعتلى على عرش السلطة من تعز يوم كان فيها كالطير المنتوف، وآنئذٍ أن يعود الى ما قبل السلطة، وينتهي ملكه فيها، فلا نخشى عليها، فعقوبات الله تتنزل عليه وعلى رجاله فيها.
          الرائعة تعز، ستظل رائعة رغم أنف الحوافيش، مهما أمعنوا في البطش والتنكيل بها وبرجالها، وكأنه نسي أنهم جبال تسير فوق الجبال، وبراكين إيمان تتفجر على رؤوس الأوباش، فكيف لهم أن يدمروها، وبإذن الله ستنكسر جيوشهم مهما بلغت على أعتاب قوة إيمانها العميق وصبرها، وستخرج منتصرة ليكتب التاريخ في صفحاته السوداء المظلمة، ليكون شاهدًا فى الأزمنة القادمة "أن تعز ورجالها كانوا سببًا رئيسًا لسقوط مُلك الكاهن العفاشي الذي حكم بلاد اليمن".
                                                                                    
 


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ