كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري    

الإثنين, 28 نوفمبر, 2016 09:21:44 صباحاً

          تأملت التحشيد العسكري الكبير الذي يقوم به زعيم الحوافيش (عفاش) أشد التأمل، ثم تفكرتُ وتدبّرت أمره، وما يصنعه برجاله الأوباش في مختلف الجبهات، ليسوقهم اليها وآخرها إرسالهم الى تعز دون رحمة الى حتفهم لا محالة، فشعرت أن الله عز وجل يسوقهم ليُخرجهم من جحورهم ومخابئهم كي لا يكونوا يومًا ما قنابل موقوتة في كل مكان من أرجاء هذا الوطن، وأن الله عز وجل أراد لسلاحهم وأموالهم المخبأة أن تسحق معهم، لتكون عليهم بعد الهزيمة والإنكسار حسرة وندامة، ثم سيأخذهم معه الى حتفه فى الدنيا، وسيقودهم بإذن الله الى جهنم يوم القيامة "فبئس الورد المورود".
          أراد سحق تعز لأنها كشفت سوأته، ونزعت ملكه، وبطشت برجاله في كل ساحات السياسة قبل القتال، ولذلك هو الآن يشفي صدره، ويحاول أن يطفئ ناره المتقدة بجوفه الخبيث بتعز وأهلها، وما علم أن تعز تسكب البنزين في كل لحطة بداخل جوفه الملتهب، وأنّى له أن ينطفئ حتى يموت.
          من حكمة الله، أن هذا الكاهن العفاشي الخبيث أن اعتلى على عرش السلطة من تعز يوم كان فيها كالطير المنتوف، وآنئذٍ أن يعود الى ما قبل السلطة، وينتهي ملكه فيها، فلا نخشى عليها، فعقوبات الله تتنزل عليه وعلى رجاله فيها.
          الرائعة تعز، ستظل رائعة رغم أنف الحوافيش، مهما أمعنوا في البطش والتنكيل بها وبرجالها، وكأنه نسي أنهم جبال تسير فوق الجبال، وبراكين إيمان تتفجر على رؤوس الأوباش، فكيف لهم أن يدمروها، وبإذن الله ستنكسر جيوشهم مهما بلغت على أعتاب قوة إيمانها العميق وصبرها، وستخرج منتصرة ليكتب التاريخ في صفحاته السوداء المظلمة، ليكون شاهدًا فى الأزمنة القادمة "أن تعز ورجالها كانوا سببًا رئيسًا لسقوط مُلك الكاهن العفاشي الذي حكم بلاد اليمن".
                                                                                    
 


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة