ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الإثنين, 28 نوفمبر, 2016 09:21:44 صباحاً

          تأملت التحشيد العسكري الكبير الذي يقوم به زعيم الحوافيش (عفاش) أشد التأمل، ثم تفكرتُ وتدبّرت أمره، وما يصنعه برجاله الأوباش في مختلف الجبهات، ليسوقهم اليها وآخرها إرسالهم الى تعز دون رحمة الى حتفهم لا محالة، فشعرت أن الله عز وجل يسوقهم ليُخرجهم من جحورهم ومخابئهم كي لا يكونوا يومًا ما قنابل موقوتة في كل مكان من أرجاء هذا الوطن، وأن الله عز وجل أراد لسلاحهم وأموالهم المخبأة أن تسحق معهم، لتكون عليهم بعد الهزيمة والإنكسار حسرة وندامة، ثم سيأخذهم معه الى حتفه فى الدنيا، وسيقودهم بإذن الله الى جهنم يوم القيامة "فبئس الورد المورود".
          أراد سحق تعز لأنها كشفت سوأته، ونزعت ملكه، وبطشت برجاله في كل ساحات السياسة قبل القتال، ولذلك هو الآن يشفي صدره، ويحاول أن يطفئ ناره المتقدة بجوفه الخبيث بتعز وأهلها، وما علم أن تعز تسكب البنزين في كل لحطة بداخل جوفه الملتهب، وأنّى له أن ينطفئ حتى يموت.
          من حكمة الله، أن هذا الكاهن العفاشي الخبيث أن اعتلى على عرش السلطة من تعز يوم كان فيها كالطير المنتوف، وآنئذٍ أن يعود الى ما قبل السلطة، وينتهي ملكه فيها، فلا نخشى عليها، فعقوبات الله تتنزل عليه وعلى رجاله فيها.
          الرائعة تعز، ستظل رائعة رغم أنف الحوافيش، مهما أمعنوا في البطش والتنكيل بها وبرجالها، وكأنه نسي أنهم جبال تسير فوق الجبال، وبراكين إيمان تتفجر على رؤوس الأوباش، فكيف لهم أن يدمروها، وبإذن الله ستنكسر جيوشهم مهما بلغت على أعتاب قوة إيمانها العميق وصبرها، وستخرج منتصرة ليكتب التاريخ في صفحاته السوداء المظلمة، ليكون شاهدًا فى الأزمنة القادمة "أن تعز ورجالها كانوا سببًا رئيسًا لسقوط مُلك الكاهن العفاشي الذي حكم بلاد اليمن".
                                                                                    
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء