الجيش يكشف بالأسماء عن أخطر خلية تجسس تابعة للحوثيين في مأرب (فيديو)     اللجنة الأمنية بتعز تصدر 14 قرارا مهما     منظمة دولية تدعو الإدارة الأمريكية لوقف مبيعات الأسلحة للإمارات     انهيار متسارع للعملة اليمنية مقابل العملات الصعبة واستفادة مباشرة للحوثيين     جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي بمأرب     وزير الخارجية اليمني: استقرار اليمن من استقرار المنطقة بالكامل     منظمة دولية: استهداف الحوثيين للأحياء السكنية بتعز ترتقي لجريمة حرب     منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام    

السبت, 26 نوفمبر, 2016 11:21:28 صباحاً

سحبتنا الحديث عن السياسة من الالتفات الى بعض من مصادر الضوء في حياتنا كيمنيين بشكل عام, تلك المشاهد التي تعزز لدينا الإصرار وتدفع باليأس عنا بعيداً وترسم على وجوهنا الشاحبة أن المستقبل لنا وأن ميلاد فجر جديد سيحين قريباً.  
تنقل وسائل الإعلام الاسبوع الماضي عن امرأة يمنية ستينية العمر, تحصل على شهادة البكالوريوس!, وتظهر كما في الصورة علامات الفرح والسرور كونها وصلت الى هذه اللحظة.. والتي على ما يبدوا أنها حلمت بها طويلاً وحالت الظروف دون الوصول إليها في اللحظة المناسبة, وفي وقت مبكر.  

 أمة وشعب بهذه الروح العنيدة وبهذا العزم لا يمكن أن تنكسر أو تذهب ادراج الرياح!, ولها حضارة ضاربة في جذور التاريخ تعود الى ثلاثة ألف عام. وبالتالي فهذه الحالة تعيد إلينا كثيرٌ من الامل.. وهي أيضاً لا يمكن أن تكون حالة خاصة مرتبطة بالمرأة ذاتها دون أن يكون هناك روافد عدة ساهمت في الوصول الى هذا اللحظة, ودون أن تكون اليمن أيضاً تسكنها عشرات القصص من النجاح والابداع والإصرار للوصول الى الاهداف بعد مشقة وعناء.!  
من المؤكد هنا أن المرأة رافق حياتها زوج متفهم, شجعها ووقف معها وهي ايضاً كانت تحلم بهذه اللحظة ولكن وفائها ومصائر الدهر حالت دون الوصول الى هذه اللحظة باكراً.

في بلد كاليمن تُحرم المرأة من التعليم في سنوات مبكرة, ويأتي الزواج هو الاخر ليقضي على تلك الاحلام الجميلة لدى الغالبية من النساء اليمنيات, في استمرار التعليم والحصول على أعلى الدرجات مثلها مثل الذكور.!!
يضاف الى ذلك أن الامية والجهل ومستوى المعرفة والثقافة لدى الكثير من الاسر وخاصة الازواج تحول دون أن تصل المرأة الى اهدافها في التعليم. في حين أن التعليم الجيد للمرأة يعني اننا نحضر أسرة بمستوى جيد من الوعي ينعكس اثره مباشرة على الابناء وعلى المحيط الاجتماعي كله.    

كم سنحتاج من الوقت والجهد كي نتخلص من بعض العادات والتقاليد والاوهام والافكار السلبية التي تحول دون تعلم النساء, ودون وصول المرأة اليمنية الى أرفع الدرجات, وكيف نستطيع أن نصل الى لحظة يشعر الاب والزوج والاسرة أن هذه المكانة العلمية هي أغلى واسمى ما يمكن أن يُصنع ونعتز به كي يتغير حالنا الى الأحسن.
 


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ