في ذكرى سبتمبر.. القاضي الارياني ونضال الحرية (2)     ندوة فكرية بمأرب تقرأ "الحصاد المر" لـ نكبة 21 سبتمبر على اليمن     محاولات ثورية وتنويرية مهدت لثورة سبتمبر في مواجهة نظام الإمامة البائد     كتاب جديد للباحث محمد الحاج حول التاريخ اليمني القديم عبر استنطاق 60 نقشا مسنديا     كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا    

السبت, 26 نوفمبر, 2016 09:46:29 صباحاً

منذ ان غزت المليشيات الحوثية المدن اليمنية واسقطت الدولة في 21 سبتمبر/ ايلول 2014م وقبل انطلاق عاصفة الحزم بأسبوعين فقط كانت جماعة الحوثيين تقيم أكبر مناورة على الحدود مع المملكة العربية السعودية, وتهديد دول الجوار تنفيذا لأجندات خارجية كان لابد من التدخل لتلك الدول ومنها السعودية في عمل حد سريع وحاسم لهذا الجنون.
فانطلقت عاصفة الحزم في 26 مارس 2015م بتلك الهبة العربية من ملك الإنسانية ملك الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز والذي لبى فيها نداء الشعب اليمني ودعوة رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي فتشكل تحالف عربي لردع المتمردين الانقلابين واستعادة الشرعية اليمنية.

 وقبل ذلك كانت مقاومة شعبية في طور التشكل في كل المحافظات لطرد المتمردين من مناطقهم, وبعد انطلاق عاصفة الحزم بدأ تشكيل جيش وطني مدرب اشرف التحالف على انشائه إضافة لتغطية الطيران وقصف التعزيزات الحوثية.  
وصارت قناعات اليمنين في انه لا حل الا عودة الدولة سواء بالحسم العسكري او المفاوضات بشروط نزع السلاح وعودة الدولة وتطبيق القرارات الدولية وتنفيذ المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل الذي يلبي طموحات الشعب اليمني والذي دعمته دول الخليج العربي والاقليمي والدولي.

ولكن الاهم ان الاوضاع الاقتصادية والمعيشية تدهورت بشكل كبير بسبب الانقلابين الذين سيطرو على كل موارد الدولة وحرموا الشعب من حقوقه بل وسرقوا المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية.  
المجتمع الدولي  اصبح يتحدث عن نتائج المشكلة ولم يلتفتوا للمتسبب في هذه الحرب لانهم جزء من هذه المشكلة التي اوصلت الاوضاع الى هذه النتيجة.
وبالعودة للحوار ونزع السلاح من ايدي الانقلابين وعودة كامل اركان الدولة لمفاصلها من هنا يمكن البحث عن افضل الحلول التي تقوم على تغيير النموذج التي ادى إلى الصراع منذ البداية مع التركيز على السبب الذي ادى الى الصراع. 


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة