ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الخميس, 27 أكتوبر, 2016 08:40:58 مساءً

عندي بطاقة مؤتمر من أيام التنسيق الجامعي  والتنافس الحزبي بين قطاعات الطلاب.
حينها كان يسحبك ممثل قطاع طلاب المؤتمر إلى بين الأشجار خلف مباني جامعة تعز, ويلهيك بكلام عن أنك ستنفع نفسك ان انضممت إلى المؤتمر, ولا يغفل أن يلوي سمعك بكلمات تخشى منها على مستقبلك ان عصيت.
وأنا ما زلت حديث عهد بالمدينة ,جئت من القرية ومتوجس من ازعاجات السياسة, وكيف أن المؤتمر استقطب كثير من قادة الفكر والطلاب والمنتفعين ودكاترة الجامعات ومدراء المدارس الى صفه.
صحيح خرجت من القرية والبنطلون حقي (معلفص) لأن بقرة أمي (لعصته), غسلته أختي ونشرته في الحوش قريبا من متناول البقرة, وليس لدي ما يكفي حتى اشتري بنطلون شيك أو أكوي الملعوص.!
لكن كنت أحمل قليلا من افكار ما كان يكتبه نصر طه مصطفى المتحول حديثا إلى حزب المؤتمر ذاته, في شهرية نوافذ, محمود ياسين, نبيل الصوفي وحميد شحره, كانوا وكثيرون في تلك المجلة التي لا تصل سواها الى القرية عبر مدرسي المعهد, وطلاب في كلية زبيد.
انصعت لوساوس نفسي بالإيذاء الذي يمكن أن يحدثه في مسؤول قطاع المؤتمر وعسسه الامنيون, واعطيته صورتين شمسية وامليت استمارة العضوية, وبالطبع لم أؤدي اليمين الممهورة اسفل الاستمارة, فتلك اليمين ليست مهمة بالنسبة لحزب كالمؤتمر تتكدس ادراجه باستمارات العضوية حتى لقيادات أحزاب المعارضة.
ليس لدي بطاقة حزبية غير عضوية المؤتمر, تذكرتها وانا اقرأ خبر تنشيط الجنرال علي محسن الأحمر لعضويته في المؤتمر الشعبي بقيادة المشير هادي.
المؤتمر الشعبي العام.. الحزب (الملطشة) الذي امتطاه صالح ليحكم من خلاله, وخرج من بوتقته الإصلاح وقيادات كثيرة في الأحزاب اليسارية, وساقه الحوثي ليقتحم بأفراده العاصمة واحتوى كثير من قادته ومشائخه في مسيرة (القرآن), وبعثره يمنة ويسرة حتى انقسم نصفين, نصفه في صنعاء والآخر في الرياض.
لكنه الحزب الذي يخطب وده الجميع ليرجح به كفته في ميزان السياسة, والحركة الذكية لمحسن أخيرا جاءت في هذا الإطار, هو كحال الوضع اليمني الذي تشرطه مشارط الوجع, وليس المؤتمر بأحسن حالا من وضع صنعه قادته لنصبح والوطن على ما نحن عليه في منضدة الحرب والوجع.
صار علينا المتجمدين عضويا والناشطين سياسيا أن نختار بين مؤتمر صالح ومؤتمر محسن, والمتاحات الأخرى بين الحوثي أصبحت عدمية, والإصلاح والأحزاب اليسارية المشتركية والمتنافسة على رغد الشرعية فوق وجع اليمن بخارطته الممتدة على وهم السياسة وواقع المجاعة.
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء