ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة    

الثلاثاء, 25 أكتوبر, 2016 11:35:43 مساءً

بقلم / مطيع دماج
كما يتنافس الحوثيون وصالح، برغم تحالفهم الطائفي والاستبدادي الوثيق، على احتكار الجريمة والتوسع بها و داخلها، تتنافس فصائل المقاومة ورجالها- الا من رحم الله- ، وهم المهددون بالعبودية والإجتثات، على اهدار الفرص والتضحيات وحيازة الحماقة والتشنج.
لا احد ينتظر، هذا اعتقادي على الاقل، من المجرمين والقتلة توبة صادقة وندم عميق، ولا خيار لنا، وبلا اسف، الا الرهان مجددا على قدرة ابناء الشعب الثابتين في فصائل المقاومة على تمثل الحرية والجمهورية والديمقراطية في بنى تنظيماتهم وعلاقاتهم مع فصائل المقاومة المختلفة.
عندما فشلت اليمن في تجاوز بنى الاستبداد والتخلف و الجهل من خلال العمل السياسي والاحتكام للجماهير كانت الحرب طريقة القوى الطائفية والاستبدادية في مصادرة السياسية واقصاء مصالح الشعب من دائرة الصراع. وفشل اليمن في تجاوز بنى الاستبداد و التخلف والقهر من خلال الحرب يحول الحرب إلى ميدان وحيد لممارسة السياسة - ميدان غير متاح للشعب- واداة مشروعة لتنازع المصالح.
عدم الخسارة هو كل ما يحتاجه التحالف الطائفي ليربح( فالاوضاع القائمة تنتج مصالحه وتعيد انتاج شروط استمراره وبقاءه)، لكن انتصار المقاومة واستعادة الدولة لن يكون كافيا لتحقق المقاومة والشعب اهدافها، الا متى كانت الدولة المستعادة انجازا لمهمة التغيير والتحاقا بالعصر بما هو اعلاء للانسان،و مواطنة متساوية وحرية ودايمقراطية و عدالة اجتماعية.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء