النائب العام "الأعوش" يرفع دعوى قضائية ضد الرئيس هادي بسبب قرار الإقالة     مؤسسة بيسمنت تختتم مهارات تدريب في المناظرات وأليات البحث العلمي     مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن    

الثلاثاء, 25 أكتوبر, 2016 11:35:43 مساءً

بقلم / مطيع دماج
كما يتنافس الحوثيون وصالح، برغم تحالفهم الطائفي والاستبدادي الوثيق، على احتكار الجريمة والتوسع بها و داخلها، تتنافس فصائل المقاومة ورجالها- الا من رحم الله- ، وهم المهددون بالعبودية والإجتثات، على اهدار الفرص والتضحيات وحيازة الحماقة والتشنج.
لا احد ينتظر، هذا اعتقادي على الاقل، من المجرمين والقتلة توبة صادقة وندم عميق، ولا خيار لنا، وبلا اسف، الا الرهان مجددا على قدرة ابناء الشعب الثابتين في فصائل المقاومة على تمثل الحرية والجمهورية والديمقراطية في بنى تنظيماتهم وعلاقاتهم مع فصائل المقاومة المختلفة.
عندما فشلت اليمن في تجاوز بنى الاستبداد والتخلف و الجهل من خلال العمل السياسي والاحتكام للجماهير كانت الحرب طريقة القوى الطائفية والاستبدادية في مصادرة السياسية واقصاء مصالح الشعب من دائرة الصراع. وفشل اليمن في تجاوز بنى الاستبداد و التخلف والقهر من خلال الحرب يحول الحرب إلى ميدان وحيد لممارسة السياسة - ميدان غير متاح للشعب- واداة مشروعة لتنازع المصالح.
عدم الخسارة هو كل ما يحتاجه التحالف الطائفي ليربح( فالاوضاع القائمة تنتج مصالحه وتعيد انتاج شروط استمراره وبقاءه)، لكن انتصار المقاومة واستعادة الدولة لن يكون كافيا لتحقق المقاومة والشعب اهدافها، الا متى كانت الدولة المستعادة انجازا لمهمة التغيير والتحاقا بالعصر بما هو اعلاء للانسان،و مواطنة متساوية وحرية ودايمقراطية و عدالة اجتماعية.


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ