قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي     واشنطن تقلص دعمها الإغاثي لليمن وسط مخاوف من تفشي وباء كورونا     رغم حالة الطوارئ.. وباء كورونا يقترب من إصابة نصف مليون شخص حول العالم     الحكومة اليمنية ترحب بجهود الأمم المتحدة لوقف الحرب     محافظ تعز يوقف الحملة التطوعية المرابطة على مداخل مدينة تعز     مأرب التاريخ.. تحرير معمد بالدم     موت على الحدود.. الثقب الأسود الذي التهم مئات الشباب اليمنيين     رابطة أسر ضحايا الاغتيالات تطالب رفع ملفات الجناة محليا ودوليا     محكمة تابعة للحوثيين بصنعاء تقضي بإعدام زعيم الطائفة البهائية في اليمن     اللواء الزامكي: قوات اللواء الثالث حماية في كامل الجاهزية     كورونا بين نظريات المؤامرة وحقيقة الوباء     شاهد عيان ينقل أوضاع المسافرين المحتجزين بالحجر الصحي الذي نصبه الحوثيون برداع     هل يعيد كورونا تشكيل المشهد العالمي     هل فشلت الرياض في احتواء انقلاب أبو ظبي بعدن     مسؤول في الحكومة يكشف عن اختطاف مديرات مدارس بصنعاء    

الاربعاء, 12 أكتوبر, 2016 07:42:53 مساءً

سليم ثابت
كم يؤرق حال ذاك المواطن الذي يعول أسرة كبيرة ويعتمد على مهنته في توفير ما يسد رمق أسرته ولا يجد أين يكب طاقته, فمنذ ان جثت الأحداث على الساحة الوطنية وهذه الفئة تعيش في وضع صعب.  

شخصيا أعرف أناس من هذه الفيئة قد باعوا الكثير من مدخراتهم من أجل توفير لقمة العيش لأسرهم ومعاناتهم مازالت تشق طريقها الى اللا نهاية.

واقع الحال لهذه الفئة ينطق من معاناة فصيحة وما تقدمه هذه المنظمات بشكل دوري يتجاوز الشهرين تقتاته أسبوعا بالكثير.

غادر الكثير منهم بعض المناطق المحررة خصوصا بعد عودة الحكومة الشرعية الى عدن وتسهيل دخول ابناء المناطق الشمالية الى عدن ولكن انقطاع الرواتب على الفئة الموظفة أوقف عجلة العمل وولد بطالة في صف هذه الفيئة وخلق مزيد من المعاناة في صفها.

وهنا يراهن الناس على للشرعية في دور ينتشل هذه الفيئة من مستنقع الجوع والموت من خلال استيعاب هذه الفيئة وتسجيل اسمائهم في الشركات التي ستبدأ في اعادة الاعمار في المناطق المحررة  .
فأملنا أن يكون هناك استشعار للمسؤولية وأن تكون هناك ضمائر تنبض بالإنسانية في صف الشرعية .

هناك من فقد فلذة كبده من هذه الفيئة وهو يشاهد أنفاسها الأخيرة تتصاعد ولا يملك أي خيار لإنقاذها غير البكاء, هناك من باع كل ما تمتلكه زوجته وبناته من ذهب وأغنام واسطوانات الغاز ولم يبقى أمامه غير أرواح .
فكثير من الاسر باتت على وجبة واحدة في اليوم بالرغم من أن رب الأسرة نجارا أو بناء او قادر العمل ولكنهم امام أفق مسدود, والكثير من هؤلاء كانوا من الميسورين, فضلاً عن الفقراء والمعوزين والذين باتوا هم الغالبية العظمى.

 


تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية