ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الاربعاء, 12 أكتوبر, 2016 07:42:53 مساءً

سليم ثابت
كم يؤرق حال ذاك المواطن الذي يعول أسرة كبيرة ويعتمد على مهنته في توفير ما يسد رمق أسرته ولا يجد أين يكب طاقته, فمنذ ان جثت الأحداث على الساحة الوطنية وهذه الفئة تعيش في وضع صعب.  

شخصيا أعرف أناس من هذه الفيئة قد باعوا الكثير من مدخراتهم من أجل توفير لقمة العيش لأسرهم ومعاناتهم مازالت تشق طريقها الى اللا نهاية.

واقع الحال لهذه الفئة ينطق من معاناة فصيحة وما تقدمه هذه المنظمات بشكل دوري يتجاوز الشهرين تقتاته أسبوعا بالكثير.

غادر الكثير منهم بعض المناطق المحررة خصوصا بعد عودة الحكومة الشرعية الى عدن وتسهيل دخول ابناء المناطق الشمالية الى عدن ولكن انقطاع الرواتب على الفئة الموظفة أوقف عجلة العمل وولد بطالة في صف هذه الفيئة وخلق مزيد من المعاناة في صفها.

وهنا يراهن الناس على للشرعية في دور ينتشل هذه الفيئة من مستنقع الجوع والموت من خلال استيعاب هذه الفيئة وتسجيل اسمائهم في الشركات التي ستبدأ في اعادة الاعمار في المناطق المحررة  .
فأملنا أن يكون هناك استشعار للمسؤولية وأن تكون هناك ضمائر تنبض بالإنسانية في صف الشرعية .

هناك من فقد فلذة كبده من هذه الفيئة وهو يشاهد أنفاسها الأخيرة تتصاعد ولا يملك أي خيار لإنقاذها غير البكاء, هناك من باع كل ما تمتلكه زوجته وبناته من ذهب وأغنام واسطوانات الغاز ولم يبقى أمامه غير أرواح .
فكثير من الاسر باتت على وجبة واحدة في اليوم بالرغم من أن رب الأسرة نجارا أو بناء او قادر العمل ولكنهم امام أفق مسدود, والكثير من هؤلاء كانوا من الميسورين, فضلاً عن الفقراء والمعوزين والذين باتوا هم الغالبية العظمى.

 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء