صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام     مأرب تستقبل الأبطال من الأسرى والمختطفين المحررين من سجون الظلام الحوثي     استئناف محاكمة أحد أشهر العلماء والمفكرين في السعودية     الصليب الأحمر يعلن اختتام صفة تبادل الأسرى فماذا قال؟     أسماء الخمسة الصحفيين الذي تم الإفراج عنهم اليوم في صفقة التبادل    

الاربعاء, 12 أكتوبر, 2016 07:42:53 مساءً

سليم ثابت
كم يؤرق حال ذاك المواطن الذي يعول أسرة كبيرة ويعتمد على مهنته في توفير ما يسد رمق أسرته ولا يجد أين يكب طاقته, فمنذ ان جثت الأحداث على الساحة الوطنية وهذه الفئة تعيش في وضع صعب.  

شخصيا أعرف أناس من هذه الفيئة قد باعوا الكثير من مدخراتهم من أجل توفير لقمة العيش لأسرهم ومعاناتهم مازالت تشق طريقها الى اللا نهاية.

واقع الحال لهذه الفئة ينطق من معاناة فصيحة وما تقدمه هذه المنظمات بشكل دوري يتجاوز الشهرين تقتاته أسبوعا بالكثير.

غادر الكثير منهم بعض المناطق المحررة خصوصا بعد عودة الحكومة الشرعية الى عدن وتسهيل دخول ابناء المناطق الشمالية الى عدن ولكن انقطاع الرواتب على الفئة الموظفة أوقف عجلة العمل وولد بطالة في صف هذه الفيئة وخلق مزيد من المعاناة في صفها.

وهنا يراهن الناس على للشرعية في دور ينتشل هذه الفيئة من مستنقع الجوع والموت من خلال استيعاب هذه الفيئة وتسجيل اسمائهم في الشركات التي ستبدأ في اعادة الاعمار في المناطق المحررة  .
فأملنا أن يكون هناك استشعار للمسؤولية وأن تكون هناك ضمائر تنبض بالإنسانية في صف الشرعية .

هناك من فقد فلذة كبده من هذه الفيئة وهو يشاهد أنفاسها الأخيرة تتصاعد ولا يملك أي خيار لإنقاذها غير البكاء, هناك من باع كل ما تمتلكه زوجته وبناته من ذهب وأغنام واسطوانات الغاز ولم يبقى أمامه غير أرواح .
فكثير من الاسر باتت على وجبة واحدة في اليوم بالرغم من أن رب الأسرة نجارا أو بناء او قادر العمل ولكنهم امام أفق مسدود, والكثير من هؤلاء كانوا من الميسورين, فضلاً عن الفقراء والمعوزين والذين باتوا هم الغالبية العظمى.

 


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة