ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

السبت, 08 أكتوبر, 2016 06:41:42 صباحاً


لكل مبتدأ خبر، ولذلك فهو جملة إسمية في لغة الشجاعة والبطولة، ودائمًا هو مرفوع في كل الجبهات والمحن والابتلاءات، إنه اللواء/ عبد الرب الشدادي – رحمه الله وتقبله فى الشهداء-، لن يفي كلامي بقدره وفضله، وهو الذي ارتقى عاليًا في عالم الخيانات والخنوع والمهانة والانكسار.

        بالأمس البعيد دمّر شاحنات الخمور في معسكر "خالد" بـ تعز، وهو ضابط بسيط، ما كان لأحد غيره أن يفعلها، وأقل منه يمكن له أن يرفض أن يسير في موكبها، تحت أي مبرر واهن، فتم فصله عن العمل بحجة كسره للأوامر، هذا هو المبتدأ.
        وبالأمس القريب 2011م رفض أوامر علي عفاش بقيادة كتيبتين، كان هدفها اقتحام ساحة التغيير وقتل المعتصمين، فأبت نفسه الحرة الكريمة أن يكون قاتلاً، أو تتلوث يده بالدماء الطاهرة، هذا هو المبتدأ، فكان له ما كان، لأن الذي ابتغى العلى في آفاق البطولة، حاشا عليه أن يعيش في زمن الانحطاط.

        وها هو اليوم في زمن الإنكسار وشراء الذمم، وبيع الأوطان لأذناب المجوس، يقف هذا البطل شامخًا، وفي مقدمة الصفوف يقاتل مثل أي مقاتل فذ، ومع جنوده، لأن خبره قد كُتب فى السماء، أن الحياة الأبدية هناك في عالم السماء، في الفردوس الأعلى بإذن الله، وهذا هو الخبر "الحقيقي" الذي ظل رحمه الله يبحث عنه طيلة حياته.

        لن يهنأ أذناب المجوس، ولا من باع البلاد لهم من العفافيش، ولن يستقر لهم قرار، ولا هدوء بموته، ولن ينعمون بنصر، فهو حيّ يرزق عند الله، وهم جيف ميتة في عالم الأحياء، وكما كان ارتقاء اللواء/ حميد القشيبي – رحمه الله - الى أعلى عليين في زمن الانكسار، وكان ثمنه سقوط صنعاء واليمن بأكملها، سيكون ارتقاء اللواء/ عبد الرب الشدادي الى الفردوس الأعلى ثمنًا لاستعادة صنعاء واليمن من تحالف الحوافيش بإذن الله.
                                                                               
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء