العليمي يتسلم تقرير هيكلة القوات ومحتجون يغلقون مبنى وزارة بعدن     كأس العالم في قطر.. كاتب غربي ينتقد ترويج المثلية في البلدان العربية     استغلال الموقع الرسمي.. الكشف عن قيام النائب العام السابق بتوظيف 100 شخص     الإعلان عن تفاهمات يمنية جديدة في الأردن     ما دور السعودية في دفع الحوثيين لقتل علي عبد الله صالح؟!     في سجن تابع للإمارات.. أسرة القيادي الإصلاحي "الدقيل" تناشد المجلس الرئاسي التدخل للإفراج عنه     تفاصيل انقلاب 2017 في القصور الملكية السعودية     حدادا على أرواح أطفال السرطان.. إيقاد الشموع في جنيف تنديدا بجرع الدواء المنتهية     رحيل فقيد اليمن وشاعرها الكبير عبدالعزيز المقالح     ندوة دولية حول بناء السلام وإعادة إعمار يمن ما بعد الحرب     كرة القدم العربية في كأس العالم بقطر     إصابة مدني بقناصة في حي الروضة بتعز     الحكم بالإعدام على قاتل الطفلة مها مدهش     منديال قطر.. إعادة للعرب قبسا من الأمجاد     قراءة في المدوّنة الحوثية للوظيفة العامة (1- 3)    

السبت, 08 أكتوبر, 2016 06:41:42 صباحاً


لكل مبتدأ خبر، ولذلك فهو جملة إسمية في لغة الشجاعة والبطولة، ودائمًا هو مرفوع في كل الجبهات والمحن والابتلاءات، إنه اللواء/ عبد الرب الشدادي – رحمه الله وتقبله فى الشهداء-، لن يفي كلامي بقدره وفضله، وهو الذي ارتقى عاليًا في عالم الخيانات والخنوع والمهانة والانكسار.

        بالأمس البعيد دمّر شاحنات الخمور في معسكر "خالد" بـ تعز، وهو ضابط بسيط، ما كان لأحد غيره أن يفعلها، وأقل منه يمكن له أن يرفض أن يسير في موكبها، تحت أي مبرر واهن، فتم فصله عن العمل بحجة كسره للأوامر، هذا هو المبتدأ.
        وبالأمس القريب 2011م رفض أوامر علي عفاش بقيادة كتيبتين، كان هدفها اقتحام ساحة التغيير وقتل المعتصمين، فأبت نفسه الحرة الكريمة أن يكون قاتلاً، أو تتلوث يده بالدماء الطاهرة، هذا هو المبتدأ، فكان له ما كان، لأن الذي ابتغى العلى في آفاق البطولة، حاشا عليه أن يعيش في زمن الانحطاط.

        وها هو اليوم في زمن الإنكسار وشراء الذمم، وبيع الأوطان لأذناب المجوس، يقف هذا البطل شامخًا، وفي مقدمة الصفوف يقاتل مثل أي مقاتل فذ، ومع جنوده، لأن خبره قد كُتب فى السماء، أن الحياة الأبدية هناك في عالم السماء، في الفردوس الأعلى بإذن الله، وهذا هو الخبر "الحقيقي" الذي ظل رحمه الله يبحث عنه طيلة حياته.

        لن يهنأ أذناب المجوس، ولا من باع البلاد لهم من العفافيش، ولن يستقر لهم قرار، ولا هدوء بموته، ولن ينعمون بنصر، فهو حيّ يرزق عند الله، وهم جيف ميتة في عالم الأحياء، وكما كان ارتقاء اللواء/ حميد القشيبي – رحمه الله - الى أعلى عليين في زمن الانكسار، وكان ثمنه سقوط صنعاء واليمن بأكملها، سيكون ارتقاء اللواء/ عبد الرب الشدادي الى الفردوس الأعلى ثمنًا لاستعادة صنعاء واليمن من تحالف الحوافيش بإذن الله.
                                                                               
 


قضايا وآراء
مأرب