في ذكرى سبتمبر.. القاضي الارياني ونضال الحرية (2)     ندوة فكرية بمأرب تقرأ "الحصاد المر" لـ نكبة 21 سبتمبر على اليمن     محاولات ثورية وتنويرية مهدت لثورة سبتمبر في مواجهة نظام الإمامة البائد     كتاب جديد للباحث محمد الحاج حول التاريخ اليمني القديم عبر استنطاق 60 نقشا مسنديا     كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا    

السبت, 08 أكتوبر, 2016 06:41:42 صباحاً


لكل مبتدأ خبر، ولذلك فهو جملة إسمية في لغة الشجاعة والبطولة، ودائمًا هو مرفوع في كل الجبهات والمحن والابتلاءات، إنه اللواء/ عبد الرب الشدادي – رحمه الله وتقبله فى الشهداء-، لن يفي كلامي بقدره وفضله، وهو الذي ارتقى عاليًا في عالم الخيانات والخنوع والمهانة والانكسار.

        بالأمس البعيد دمّر شاحنات الخمور في معسكر "خالد" بـ تعز، وهو ضابط بسيط، ما كان لأحد غيره أن يفعلها، وأقل منه يمكن له أن يرفض أن يسير في موكبها، تحت أي مبرر واهن، فتم فصله عن العمل بحجة كسره للأوامر، هذا هو المبتدأ.
        وبالأمس القريب 2011م رفض أوامر علي عفاش بقيادة كتيبتين، كان هدفها اقتحام ساحة التغيير وقتل المعتصمين، فأبت نفسه الحرة الكريمة أن يكون قاتلاً، أو تتلوث يده بالدماء الطاهرة، هذا هو المبتدأ، فكان له ما كان، لأن الذي ابتغى العلى في آفاق البطولة، حاشا عليه أن يعيش في زمن الانحطاط.

        وها هو اليوم في زمن الإنكسار وشراء الذمم، وبيع الأوطان لأذناب المجوس، يقف هذا البطل شامخًا، وفي مقدمة الصفوف يقاتل مثل أي مقاتل فذ، ومع جنوده، لأن خبره قد كُتب فى السماء، أن الحياة الأبدية هناك في عالم السماء، في الفردوس الأعلى بإذن الله، وهذا هو الخبر "الحقيقي" الذي ظل رحمه الله يبحث عنه طيلة حياته.

        لن يهنأ أذناب المجوس، ولا من باع البلاد لهم من العفافيش، ولن يستقر لهم قرار، ولا هدوء بموته، ولن ينعمون بنصر، فهو حيّ يرزق عند الله، وهم جيف ميتة في عالم الأحياء، وكما كان ارتقاء اللواء/ حميد القشيبي – رحمه الله - الى أعلى عليين في زمن الانكسار، وكان ثمنه سقوط صنعاء واليمن بأكملها، سيكون ارتقاء اللواء/ عبد الرب الشدادي الى الفردوس الأعلى ثمنًا لاستعادة صنعاء واليمن من تحالف الحوافيش بإذن الله.
                                                                               
 


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة