عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب    

السبت, 01 أكتوبر, 2016 03:19:08 مساءً

في اليمن ..المجتمع الوحيد الذي يتم الاعتراف ثقافيا ومجتمعيا بالتمييز العنصري السلالي العرقي والمهني والاجتماعي والدين واللون ..

فقد عمد الهاشميون على وضع أنفسهم في أعلى مرتبة اجتماعية ..يليهم القضاة ...ثم المشائخ ..ثم رعايا القبيلة ..علما بأن اليهود أفضل العالمين بنص القرآن..
وتعمدت الإمامة بكل قبح في تحقير الناس حسب المهن ولون البشرة ..

فوزعت الناس وكلهم أبناء آدم وأولاد تسعة الى شرائح اجتماعية محتقرة هي اصلا من مجتمع القبائل المنفيين بسبب قتل ..فاضطروا بسبب نفيهم إلى ممارسة المهن التي يعتاشون منها..

فصنف هذه الفئات المحتقرة وهم ممن خلقهم الله ولم تخلقهم إسرائيل مثل ..المزاينة ..والجزاريين ..والأخدام ..والقشامين العاملين في الزراعة ..وكأن اليمن الأولى عالميا في صناعة الرقائق الإلكترونية حتى يتم تحقير الزراعة ..

بعض المثقفين لسخف عقولهم وبعضهم أساتذة جامعة يكرس هذا التمزيق العنصري المهني للنسيج الاجتماعي وفقا لتراتبية كرستها الإمامة التي نثور عليها ونعتنق قيمها المخزية. .

مع انهم يتابعون ..ان الخادم الأسود في أمريكا وصل إلى رئاسة أقوى دولة ..ولم نشهد في البرنامج الانتخابي للمنافس يعيره بلونه الاسود.. واليوم أمريكا قادمة على تنصيب امرأة هي عندنا مكلف محط احتقار الرجال الذين إذا أراد أحدهم تعيير الآخر يصفه بالمكلف .وهي آلام والبنت والزوجة مصدرا للحب والبناء..

ونشهد أن امرأة مخلافية هي توكل كرمان تصول وتجول حول العالم وتشرح للناس مأساة اليمن وتستقطب دعما إغاثيا لمن يعايرونها أنها مكلف أو أنها خارجة عن الدين ..

بينما رجولة البعض اتجهت إلى القتل والسرقة والنهب وتكسير الأقفال ..ويتفاخرون برجولتهم المشبوهة..اذن : من يمتلك الرجولة ؟ توكل كرمان ام ابو شنب المشبوه ؟

في المجتمع اليمني أصبحت الحلاقة وهي مهنة محترقة بفعل نضال النساء اللواتي يجرين الحلاقة للنساء والتخضيب تحت مسمى كوافيرة ..فنالت المهنة استحسانا اجتماعيا بحكم الأمر الواقع ..وبسبب الدخل الوفير ..

علما بأن مدخول الجزار في كندا يزيد عن دخل رئيس اي حكومة عربية .. ولو أتيحت الهجرة إلى كندا لأي متنطع بالنسب والمكانة الاجتماعية للعمل جزارا لأصبحت سفارة كندا تعج بالزحام بهم..

الخلاصة :
الدولة هي مشروع مساواة بين الناس وعدالة للجميع ..يتنافسون في الشأن الخاص والعام ..بما في ذلك الوصول إلى رئاسة الجمهورية مثل الخادم اوباما.. استاذ القانون الدستورية في جامعة هارفارد.. وتقسيم العمل كما ذكر اميل دوركايم بأنها سمة الدولة الحديثة حين يتقاسم الناس الأدوار في خدمة المجتمع وتنميته..
 


غريفيث