كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري    

السبت, 01 أكتوبر, 2016 03:19:08 مساءً

في اليمن ..المجتمع الوحيد الذي يتم الاعتراف ثقافيا ومجتمعيا بالتمييز العنصري السلالي العرقي والمهني والاجتماعي والدين واللون ..

فقد عمد الهاشميون على وضع أنفسهم في أعلى مرتبة اجتماعية ..يليهم القضاة ...ثم المشائخ ..ثم رعايا القبيلة ..علما بأن اليهود أفضل العالمين بنص القرآن..
وتعمدت الإمامة بكل قبح في تحقير الناس حسب المهن ولون البشرة ..

فوزعت الناس وكلهم أبناء آدم وأولاد تسعة الى شرائح اجتماعية محتقرة هي اصلا من مجتمع القبائل المنفيين بسبب قتل ..فاضطروا بسبب نفيهم إلى ممارسة المهن التي يعتاشون منها..

فصنف هذه الفئات المحتقرة وهم ممن خلقهم الله ولم تخلقهم إسرائيل مثل ..المزاينة ..والجزاريين ..والأخدام ..والقشامين العاملين في الزراعة ..وكأن اليمن الأولى عالميا في صناعة الرقائق الإلكترونية حتى يتم تحقير الزراعة ..

بعض المثقفين لسخف عقولهم وبعضهم أساتذة جامعة يكرس هذا التمزيق العنصري المهني للنسيج الاجتماعي وفقا لتراتبية كرستها الإمامة التي نثور عليها ونعتنق قيمها المخزية. .

مع انهم يتابعون ..ان الخادم الأسود في أمريكا وصل إلى رئاسة أقوى دولة ..ولم نشهد في البرنامج الانتخابي للمنافس يعيره بلونه الاسود.. واليوم أمريكا قادمة على تنصيب امرأة هي عندنا مكلف محط احتقار الرجال الذين إذا أراد أحدهم تعيير الآخر يصفه بالمكلف .وهي آلام والبنت والزوجة مصدرا للحب والبناء..

ونشهد أن امرأة مخلافية هي توكل كرمان تصول وتجول حول العالم وتشرح للناس مأساة اليمن وتستقطب دعما إغاثيا لمن يعايرونها أنها مكلف أو أنها خارجة عن الدين ..

بينما رجولة البعض اتجهت إلى القتل والسرقة والنهب وتكسير الأقفال ..ويتفاخرون برجولتهم المشبوهة..اذن : من يمتلك الرجولة ؟ توكل كرمان ام ابو شنب المشبوه ؟

في المجتمع اليمني أصبحت الحلاقة وهي مهنة محترقة بفعل نضال النساء اللواتي يجرين الحلاقة للنساء والتخضيب تحت مسمى كوافيرة ..فنالت المهنة استحسانا اجتماعيا بحكم الأمر الواقع ..وبسبب الدخل الوفير ..

علما بأن مدخول الجزار في كندا يزيد عن دخل رئيس اي حكومة عربية .. ولو أتيحت الهجرة إلى كندا لأي متنطع بالنسب والمكانة الاجتماعية للعمل جزارا لأصبحت سفارة كندا تعج بالزحام بهم..

الخلاصة :
الدولة هي مشروع مساواة بين الناس وعدالة للجميع ..يتنافسون في الشأن الخاص والعام ..بما في ذلك الوصول إلى رئاسة الجمهورية مثل الخادم اوباما.. استاذ القانون الدستورية في جامعة هارفارد.. وتقسيم العمل كما ذكر اميل دوركايم بأنها سمة الدولة الحديثة حين يتقاسم الناس الأدوار في خدمة المجتمع وتنميته..
 


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة