تقدير موقف لمركز المخا للدراسات حول انعكاس هجمات الحوثيين على أبوظبي     ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق    

الخميس, 15 سبتمبر, 2016 09:38:09 صباحاً

وثيقة اعلان المبادئ، التي أعلنها حزب الاصلاح بمناسبة 26عاما على إنشائه، ليست عملية ترويجية ودعائية موجهة للاخر وان كانت تنطوي على ذلك، لكنها بمثابة إعادة استكشاف الذات وسط متغيرات عاصفة داخلياً وخارجياً ولا يكمن الفارق في السنوات فقط بين وثيقته السياسية المعلنة في عام 90 ووثيقته الجديدة 2016 .. هناك فارق الوعي وهو الاهم بين أنصاره وخصومه على السواء، فلا أحد يستحضر برنامجه السياسي عام 90 حتى بين أعضائه، بينما وثيقة 2016 سيستحضرها الجميع.

وثيقة المبادئ تعني الاصلاح كحزب فكراً وممارسة أكثر ماتعني الآخرين، الإصلاح يعرف نفسه باعتباره حزب سياسي يمني يؤمن بالانتخابات والتشارك مع كل الشركاء والقوى الوطنية والتزام إعلاء المصالح المشتركة مع الإقليم، ومكافحة الارهاب مع العالم والتمسك بالنظام الجمهوري ومخرجات الحوار الوطني واليمن الفيدرالي ضمن الدولة اليمنية ذات الهوية الاسلامية ومحيطها العربي.

ليست عملية دعائية تعني الآخر، إذ على الإصلاح أن يمارس الانتخابات الحقيقية في كل مؤسساته المركزية والمحلية وينطلق من رؤيته لأعضائه وأنصاره باعتبارهم أعضاء في حزب سياسي تنطبق عليهم حقوق العضوية دون أي معايير أخرى، ومقتضى الحزب السياسي أن تتمثل قياداته وقواعده مضمون الخطاب السياسي في منهجيته وخطابه الاعلامي.

ونفس الدلالة في أن يكون الحزب يمنياً في تمثيل المصالح الوطنية لكل أبناء اليمن، بما فيها مناهج التثقيف السياسي والوعي التاريخي بالهوية اليمنية التي تجعل كل إصلاحي على معرفة تامة بالرموز الوطنية والفكرية والسياسية اليمنية كما يعرف حياة غيره من مشاهير العالم الاسلامي.. في ذات السياق يمكن فهم وثيقة المبادئ المعلنة بما تنطوي عليه من مخاطبة الإصلاح أولاً..

بعض فرقاء السياسة أو مايمكن تسميتهم بالخصوم تجاوزاً سارعوا للتشكيك بمبادئ الإصلاح وحاكموا المختلف معه وفق إملاءات المنافسة السياسية ما يلحق ضرراً بالوعي الوطني..

فحزب الاصلاح يقدم نفسه كحزب سياسي وديمقراطي وتشاركي مع الآخر أي أنه يتمسك بالعمل السياسي والشراكة الوطنية بديلاً لأدوات العنف والهويات الطائفية القاتلة التي يراد لها اليوم أن تكون أساس الاحتراب الداخلي في أوطاننا.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء