عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب    

الجمعة, 26 أغسطس, 2016 01:47:38 صباحاً

لم نكن ننجّم حين قلنا منذ أشهر عدة أن المشروع الفارسي المجوسي والمشروع الرومي الغربي يسيران في نسق واحد هدفه تمزيق العالم الإسلامي، وتدمير العملاق الإسلامي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، ولم أتفاجأ حين اطلعت على القرارات التافهة كتفاهة صاحبها، وصاحبة صاحبها، لتؤكد من جديد أنها لا تريد للعالم الإسلامي أن ينطلق الى الأمام بكل عنفوان.
          المسألة أكبر من مسألة سحب السلاح من المليشيات، والإنسحاب من صنعاء، وتشكيل حكومة كهنوتية، ووحل سياسي يمزّق الأطراف، الهدف أكبر وأعظم وأحقر من ذلك، وبالمفتوح يريدون للعالم الإسلامي واليمن والسعودية أن يكونا تحت رحمة المشروع الفارسي المجوسي اللعين، خادم "المشروع الصهيوني فى العالم الإسلامي".
          ما زلت غير مقتنع تمامًا أن السعودية يمكن لها أن تقبل بتفاصيل خطة كيري اللعينة، لأن هذه الخطة هي خطة ايران فى المنطقة العربية والإسلامية، وهي بصدد تمرير مشروعها المبني على خطة امريكية صهيونية، تتولى فيها إيران المجوسية محاربة العملاق الإسلامي، بمفهوم ديني عقدي، وتتولى امريكا والصهيونية العالمية، دعمها وتأييدها بالوقوف الى جانبها، وهذا ما يعمل كيري امريكا الآن.
          الهدف الفارسي والصهيوني والذي تتولى حمايته امريكا هو تدمير المشروع السني فى المنطقة، وإغراقها بحرب طائفية تأكل الأخضر واليابس، وتمزيق اليمن والسعودية والعراق وسوريا ومصر وليبيا، بحيث لا تستطيع تلكم الدول لملمة كيانها القوي بالمال والرجال والسلاح من جديد، وإشغالها بهذه الحروب لتكون فيما بعد لقمة سائغة لكل المشاريع الصهيونية فى المنطقة, بحيث لا يبقى في يوم ما أي كيان خطرًا على إسرائيل، ومن يقف وراء إسرائيل.
          لنا أمل فى الله أولاً، ثم بالملك/ سلمان عبد العزيز وقيادة المملكة ألا تنصاع لخطط الملاعين، وأن تمضي عاصفة الحزم المباركة في استكمال مسيرتها التدميرية للمشاريع الفارسية الكهنوتية فى المنطقة، ولا تلتفت أبدًا لمن يسعى أن يكون الحرمين الشريفين يومًا تحت رحمة المجوس.
 


غريفيث