مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب     طوابير بمحطات الوقود بصنعاء واتهامات لمليشيا الحوثي بالوقوف خلف الأزمة     المرأة اليمنية واليوم العالمي لمناهضة العنف ضدها     محافظ شبوة يزور المعرض الدولي الكتاب    

الجمعة, 26 أغسطس, 2016 01:47:38 صباحاً

لم نكن ننجّم حين قلنا منذ أشهر عدة أن المشروع الفارسي المجوسي والمشروع الرومي الغربي يسيران في نسق واحد هدفه تمزيق العالم الإسلامي، وتدمير العملاق الإسلامي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، ولم أتفاجأ حين اطلعت على القرارات التافهة كتفاهة صاحبها، وصاحبة صاحبها، لتؤكد من جديد أنها لا تريد للعالم الإسلامي أن ينطلق الى الأمام بكل عنفوان.
          المسألة أكبر من مسألة سحب السلاح من المليشيات، والإنسحاب من صنعاء، وتشكيل حكومة كهنوتية، ووحل سياسي يمزّق الأطراف، الهدف أكبر وأعظم وأحقر من ذلك، وبالمفتوح يريدون للعالم الإسلامي واليمن والسعودية أن يكونا تحت رحمة المشروع الفارسي المجوسي اللعين، خادم "المشروع الصهيوني فى العالم الإسلامي".
          ما زلت غير مقتنع تمامًا أن السعودية يمكن لها أن تقبل بتفاصيل خطة كيري اللعينة، لأن هذه الخطة هي خطة ايران فى المنطقة العربية والإسلامية، وهي بصدد تمرير مشروعها المبني على خطة امريكية صهيونية، تتولى فيها إيران المجوسية محاربة العملاق الإسلامي، بمفهوم ديني عقدي، وتتولى امريكا والصهيونية العالمية، دعمها وتأييدها بالوقوف الى جانبها، وهذا ما يعمل كيري امريكا الآن.
          الهدف الفارسي والصهيوني والذي تتولى حمايته امريكا هو تدمير المشروع السني فى المنطقة، وإغراقها بحرب طائفية تأكل الأخضر واليابس، وتمزيق اليمن والسعودية والعراق وسوريا ومصر وليبيا، بحيث لا تستطيع تلكم الدول لملمة كيانها القوي بالمال والرجال والسلاح من جديد، وإشغالها بهذه الحروب لتكون فيما بعد لقمة سائغة لكل المشاريع الصهيونية فى المنطقة, بحيث لا يبقى في يوم ما أي كيان خطرًا على إسرائيل، ومن يقف وراء إسرائيل.
          لنا أمل فى الله أولاً، ثم بالملك/ سلمان عبد العزيز وقيادة المملكة ألا تنصاع لخطط الملاعين، وأن تمضي عاصفة الحزم المباركة في استكمال مسيرتها التدميرية للمشاريع الفارسية الكهنوتية فى المنطقة، ولا تلتفت أبدًا لمن يسعى أن يكون الحرمين الشريفين يومًا تحت رحمة المجوس.
 


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ