إدانات واسعة محلية ودولية لقصف الحوثيين على مركز الأورام بمدينة تعز     مدير شرطة تعز يزور النقيب مصطفى القيسي وعدد من جرحى الجيش     الحزب الاشتراكي في ميزان المجلس الانتقالي     مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات    

الإثنين, 22 أغسطس, 2016 09:09:08 مساءً

  إذا نطقت تعز فعلى الحوافيش أن يصمتوا، وإذا لعلعت زخات رصاصهم الثائرة معلنة "أن اخرجوا من ديارنا مدبرين"، فما على الأوباش إلا أن يموتوا أو يرحلوا، فكلا الأمرين لا بدّ أن يتم، فقد حان وآن واقترب موعد بشائر النصر بأنوارها المشرقة أن تضيء سماء اليمن من جديد، لأن تعز بحق لا مراء فيه "أيقونة الثورة والإنتصار"، فهي التي مرغت أنف المخلوع بالتراب، وبإذن الله ستقصم ظهره، وتعلن الإنتصار.

          لا زالت تعز تعلّم عفاش الدروس، ولا زالت تعلّم الجبناء والخونة أن طريق الإنكسار والإذلال لن يمر من تعز أبدًا، وعليهم أن يجتازوه من أماكن الإرتزاق والخضوع التي يعرفونها جيدًا، ولذلك فعفاش على يقين أن من علّمته يوم أن جاء اليها جاهلاً خائبًا جائعًا، فأعطته بعض ما عندها من عنفوان، وعلمته معنى الكرامة، لن يستطع أن يكسرها، لكنه ظل يحاول خنقها بحصار دام عامًا ونصف العام فلم يفلح.

          ولأنه يعلم أن تعز هي من أقامت عليه ثورة، وأشعلت لهيبها في كل أرجاء اليمن، لم يستطع أن يكسرها، رغم تدميرها وإحراقها وتجويع أهلها، وظل حريصًا كل الحرص أن يجعلها جحيمًا، ويمطرها حممًا ملتهبة ليل نهار لعلّه يُطفئ نارًا بصدره متقدة، وأحقادًا دفينةً ملتهبةً، لكن هيهات هيهات أن يكسر شعبًا آثر الموت بعزّة على الحياة بذل، والعلم على الجهل، والعمل على القعود، والجوع على بيع الضمير.

          يقيني أن من أقام ثورة على فرعون اليمن، لابد أن يستكملها بنصر مؤزر، يضيء سنا برقها ليذهب أبصار الظالمين، وتؤجج به براكين ثورة في كل سفوح اليمن وجبالها، مرددين "أن الإنتصار سيكون من تعز، وسيعم أرجاء اليمن عن قريب بإذن الله".
 


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة