كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري    

السبت, 20 أغسطس, 2016 01:40:54 صباحاً

لا يساوي موقع المكلكل الذي تحرر اليوم - بأهميته الاستراتيجية - شسع نعل شهيد من المقاومة .. لكنها الكرامة، التي فضل الله بها بنو آدم على غيرهم، لكنها الحرية التي جبل عليها الإنسان بالفطرة ويحاول العبيد من أشباه البشر وفاقدي الرجولة استباحتها؛ لأجل سادتهم المدنسين.
لله ما أقسى قهر الرجال وما أحر نيرانه !
وجع صامت يبكي الجماد .. بكاء جاف يستعصي على الأعين .. آهات تحرق الجليد .. و غصص تعجز وحدات الأحجام عن قياسها ..
حينما يستفرد الحزن بدواخل الإنسان، ويعبث القهر بها، ليحيل قلبه إلى صالة عزاء تتحمل كل الكمد الذي تحمله أم فقيد وجموع المعزين ؛ بكميات قد تذوب بسببها جبال شاهقة لهول الحمل ولعظمة الوجع المدفون..!
لكن، عزاؤنا فيهم أنهم شهداء عند ربهم، جيران للأنبياء والصالحين، بعد أن رحلوا مدافعين عن أنفسهم وكرامتهم و حق الآخرين في الحياة .. في معركة الدفاع عن الوطن المستباح من أشباح الانقلاب الذين أحالوه إلى سعير تلسع أبناءها وتبتلع فلذاتها.
" لا كانت حياة بلا كرامة ولا كانت دنيا بلا حياة " ..
سنفرح بالانتصارات التي حققتموها؛ رغم طوفان الحزن الذي يجتاحنا؛ لرحيلكم ..
يقف الوطن باكيا وهو يودعكم ، بينما ترحلون والبسمات تزين وجوهكم ؛ لانتصاركم لأنفسكم بالشهادة، وقبلها لانتصاركم للمظلومين ؛ بدحر عبيد الحوثي وأقزام المخلوع وإلحاق الهزيمة بجحافل الجرم والانقلاب.
ارتقوا فأنتم الشهداء .. و اتركونا هنا في الأسفل نكمل المسير الذي بدأتموه، فإما انتصرنا أو التحقنا بكم .. والنصر قادم قادم.


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة