البنك الدولي: نسبة كبيرة من اليمنيين يواجهون خطر الجوع بسبب استمرار الحرب     انطلاق أعمال مؤتمر المثقفين اليمنيين في مدينة المكلا     هل إحياء مناسبة الغدير يندرج ضمن حق الحرية والتعبير؟     ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم    

الجمعة, 19 أغسطس, 2016 07:36:05 مساءً


للمتابع أن يرى أن هناك على الاقل استراتيجية تبدوا خطيرة تمضي نحو عدم السماح والنجاح في بناء جيش وطني يعتمد عليه لحماية الدولة والنظام الجمهوري والهوية الوطنية, يقود ذلك الاستراتيجية المعادية المشروع الهاشمي السلالي والنظام العفاشي الخطير.
 ويوكد كل ذلك بان من عمل على ترقية تسعة الف ضابط من بين مائة وعشرين الف جندي في الجيش الوطني بدون ادنى معايير توهلهم لذلك ومن ثم تمكينهم من قيادات سرايا وكتائب وقطاعات عسكرية  ليست من تخصصاتهم وليس لديهم القدرة على النجاح في هذا الجانب, فان لدى من قام بذلك اهداف وابعاد عميقة وخطيرة ضمن مشروع استراتيجي يقوده الانقلابيون بقدرة وحنكة من خلال اختراقهم الواضح للكثير من الجوانب في الشرعية ونوضح ذلك في النقاط التالية:

  1. ترقية تسعة الف ضابط في الشرعية هو من اجل ايجاد مبرر كامل في المستقبل لاعتماد ترقيات الحوثيين مقابل اعتماد هذه الترقيات في جيش الشرعية يكون ذلك بالتساوي في اي تسوية اواتفاق سياسي في المستقبل ومعروف بانه اللجنة الثورية الانقلابية الحوثية قامت بترقية اكثر من ستة الف ضابط من عناصر مايسمى باللجان الشعبية وذلك في الجيش والامن العام والامن السياسي والامن القومي وتم الزج بهم وتحويلهم في كل الوحدات والقطاعات والدوائر في الجيش والامن العام والمخابرات لكي يبقى المشروع الحوثي الخطير في المستقبل متغلغل في اهم قطاعات الجيش والامن واجهزة المخابرات.
  2. عملت القيادة التي تقود حالياً الجيش الوطني في بناء جيش هش ليس لديه ادنى معايير  اوعقيدة وطنية او قدرات او كفاءات باستثناء وحدات رمزية قليلة تعرفها قوات التحالف بانها ذات كفاءة ومهنية.
  3. كما تم استبعاد واقصاء وتهميش كل القيادات والضباط المؤهلين والمتخصصين من اي مناصب عسكرية لكي لا يكون لهم اي دور ناجح في بناء جيش قوي، وهنا يبدوا المخطط العميق الذي نجح في صنع جيش وطني هش هو من اجل ان يصعب على الجيش الوطني فرض سلطته في السيطرة على زمام الدولة ومقاليد الحكم في المستقبل.
وهنا نكون أمام مقام جيش ديكور ليس الا ؛؛ لا يستطيع فرضة هيبته حتى على محافظة واحدة او اذاعة تلفزيون او حتى مقر حكومي.
وكما هو معروف ان هذا الجيش حتى اللحظة عجز في تامين طريق المسافرين من العبر الى صافر ويحتاج ذلك فقط الى 2 كتائب لكن  لم يحدث ذلك وليس لديهم القدرة على الضبط والربط وحماية اي شي, ما أظهره اشبه بجيش شعبي بسيط  متهالك الهدف منه مرتبات ودخل معيشي  ومن هنا يسهل في المستقبل للنظام العفاشي العميق والهاشمية السياسية ذات المشروع الاستراتيجي الواسع السيطرة على هذا الجيش الهش وسيتم لي ذراعه بسهوله وتحجيم دوره ومهامه وصنع وحدات عسكرية نخبوية لمشروعهم الخاص.
3-نجح المشروع العميق لعفاش والهاشميين والمخابرات الايرانية حتى الان في اليمن في عدم اتاحة الفرصة اوالنجاح للتحالف في بناء حلفاء استراتيجيين يعتمد عليهم في اليمن اوبناء جيش وطني قوي يعتمد عليه من قبل دول الخليج لكي يكون درع واقي صلب لحماية الدولة اليمنية من الاطماع إلايرانية في اليمن ورغم ماقدمته دول الخليج من دعم لوجستي غير مسبوق لبناء الجيش الوطني الا ان كل ذلك لم يفلح كثيراً ونتائجه حتى الان سلبية وماساوية واعتقد بانه لايعتمد على اكثر من 20% من الجيش الوطني الحالي كي يكون جيش مؤسسي قوي يحمل عقيدة وطنية عربية خالصة في بناء الدولة والحفاظ على النظام الجمهوري والهوية الوطنية في مواجهة المشروع الفارسي الكبير.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء