قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين     محافظ مأرب يترأس اجتماعا طارئا للجنة الأمنية حول مستجدات المحافظة    

الجمعة, 19 أغسطس, 2016 07:36:05 مساءً


للمتابع أن يرى أن هناك على الاقل استراتيجية تبدوا خطيرة تمضي نحو عدم السماح والنجاح في بناء جيش وطني يعتمد عليه لحماية الدولة والنظام الجمهوري والهوية الوطنية, يقود ذلك الاستراتيجية المعادية المشروع الهاشمي السلالي والنظام العفاشي الخطير.
 ويوكد كل ذلك بان من عمل على ترقية تسعة الف ضابط من بين مائة وعشرين الف جندي في الجيش الوطني بدون ادنى معايير توهلهم لذلك ومن ثم تمكينهم من قيادات سرايا وكتائب وقطاعات عسكرية  ليست من تخصصاتهم وليس لديهم القدرة على النجاح في هذا الجانب, فان لدى من قام بذلك اهداف وابعاد عميقة وخطيرة ضمن مشروع استراتيجي يقوده الانقلابيون بقدرة وحنكة من خلال اختراقهم الواضح للكثير من الجوانب في الشرعية ونوضح ذلك في النقاط التالية:

  1. ترقية تسعة الف ضابط في الشرعية هو من اجل ايجاد مبرر كامل في المستقبل لاعتماد ترقيات الحوثيين مقابل اعتماد هذه الترقيات في جيش الشرعية يكون ذلك بالتساوي في اي تسوية اواتفاق سياسي في المستقبل ومعروف بانه اللجنة الثورية الانقلابية الحوثية قامت بترقية اكثر من ستة الف ضابط من عناصر مايسمى باللجان الشعبية وذلك في الجيش والامن العام والامن السياسي والامن القومي وتم الزج بهم وتحويلهم في كل الوحدات والقطاعات والدوائر في الجيش والامن العام والمخابرات لكي يبقى المشروع الحوثي الخطير في المستقبل متغلغل في اهم قطاعات الجيش والامن واجهزة المخابرات.
  2. عملت القيادة التي تقود حالياً الجيش الوطني في بناء جيش هش ليس لديه ادنى معايير  اوعقيدة وطنية او قدرات او كفاءات باستثناء وحدات رمزية قليلة تعرفها قوات التحالف بانها ذات كفاءة ومهنية.
  3. كما تم استبعاد واقصاء وتهميش كل القيادات والضباط المؤهلين والمتخصصين من اي مناصب عسكرية لكي لا يكون لهم اي دور ناجح في بناء جيش قوي، وهنا يبدوا المخطط العميق الذي نجح في صنع جيش وطني هش هو من اجل ان يصعب على الجيش الوطني فرض سلطته في السيطرة على زمام الدولة ومقاليد الحكم في المستقبل.
وهنا نكون أمام مقام جيش ديكور ليس الا ؛؛ لا يستطيع فرضة هيبته حتى على محافظة واحدة او اذاعة تلفزيون او حتى مقر حكومي.
وكما هو معروف ان هذا الجيش حتى اللحظة عجز في تامين طريق المسافرين من العبر الى صافر ويحتاج ذلك فقط الى 2 كتائب لكن  لم يحدث ذلك وليس لديهم القدرة على الضبط والربط وحماية اي شي, ما أظهره اشبه بجيش شعبي بسيط  متهالك الهدف منه مرتبات ودخل معيشي  ومن هنا يسهل في المستقبل للنظام العفاشي العميق والهاشمية السياسية ذات المشروع الاستراتيجي الواسع السيطرة على هذا الجيش الهش وسيتم لي ذراعه بسهوله وتحجيم دوره ومهامه وصنع وحدات عسكرية نخبوية لمشروعهم الخاص.
3-نجح المشروع العميق لعفاش والهاشميين والمخابرات الايرانية حتى الان في اليمن في عدم اتاحة الفرصة اوالنجاح للتحالف في بناء حلفاء استراتيجيين يعتمد عليهم في اليمن اوبناء جيش وطني قوي يعتمد عليه من قبل دول الخليج لكي يكون درع واقي صلب لحماية الدولة اليمنية من الاطماع إلايرانية في اليمن ورغم ماقدمته دول الخليج من دعم لوجستي غير مسبوق لبناء الجيش الوطني الا ان كل ذلك لم يفلح كثيراً ونتائجه حتى الان سلبية وماساوية واعتقد بانه لايعتمد على اكثر من 20% من الجيش الوطني الحالي كي يكون جيش مؤسسي قوي يحمل عقيدة وطنية عربية خالصة في بناء الدولة والحفاظ على النظام الجمهوري والهوية الوطنية في مواجهة المشروع الفارسي الكبير.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء