في ذكرى سبتمبر.. القاضي الارياني ونضال الحرية (2)     ندوة فكرية بمأرب تقرأ "الحصاد المر" لـ نكبة 21 سبتمبر على اليمن     محاولات ثورية وتنويرية مهدت لثورة سبتمبر في مواجهة نظام الإمامة البائد     كتاب جديد للباحث محمد الحاج حول التاريخ اليمني القديم عبر استنطاق 60 نقشا مسنديا     كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا    

الثلاثاء, 09 أغسطس, 2016 08:01:02 مساءً

 لعلة وحيدة تجعل من مصلحة خمسة أعداء محاربته وهم : 1-الغرب 2-وإيران 3-وإسرائيل 4-وخونة العرب من الحكام ونخبهم العميلة 5-والبديل مما يمثله أو مخترقو مقاومته.
ولهذه العلة وجهان عاجل وآجل. العاجل هو إفشال خططهم المعتمدة على تدنيس فكرة الاستئناف من خلال تدنيس مفهوم الخلافة والآجل هو سعيهم من قرون لأفساد التربية الإسلامية القويمة على قيم القرآن والسنة.
لذلك فنجاح أردغان في تركيا بقيم الإسلام يعني أن تشويه الخلافة (لمنع إحياء آخر عواصمها) قد فشل ونجاح المقاومة يعني أن تشويه بقيم الإسلام (لمنع البديل الحضاري) قد فشلك.
ذلك أن التصدي للخطتين العاجلة والآجلة لم يعد تصديا بالأقوال بل صار تصديا بالأفعال التي بدأت تثمر النصر بدليل فشل الانقلاب في تريكا وفشل الحصار في حلب.
وهذا يعني أن استراتيجية اختراق المقاومات السنية ببدائل منها لقيطة مثل داعش لم تعد تنطلي على أحد لأن قيم الإسلام أصبحت متعينا نجاحها به في الإقليم.
هذا في العاجل أما في الآجل فيهم ما يسعى إليها الأطراف الاربعة الأخرى لإفساد قيم الإسلام وضرب قلبه: الغرب وإيران وإسرائيل والأنظمة العربية العميلة ونخبها التي هي مليشياتهم بالقلم والسيف ضد الاستئناف.
فهؤلاء جميعا لا قوة لهم أمام الإسلام وقيمه. لذلك تحولت الحرب على الإسلام بواستطهم لتفتيت مركز ثقله أي السنة العربية والتركية في الإقليم.
ولنبدأ بالأنظمة العميلة وهي صنفان قبلية وعسكرية ولست بحاجة للتسمية فالجميع يدرك من أعني: كل هؤلاء يخشون نجاح التجربة الإسلامية الديموقراطية بقيم القرآن والسنة.
ولذلك فهم جميعا حلفاء إيران وإسرائيل بزعامة زعيمة الغرب لمنع نجاح الثورتين ثمرة لاستئناف الأمة دورها التاريخي: ثورة الديموقراطية بقيادة إسلامية حديثة وثورة بناء تركيا لنموذج نجاحها الأول.
فالثورة المضادة ليست غبية بل هي تدرك جيد الإدراك أن نجاح ما بدأ في تونس ونجاح بناء النموذج في تركيا هو نهاية الاستبداد والفساد وسنده الغربي المبني على الاستضعاف والاستتباع.
وإذن فلا غرابة أن يحالف نوعا الأنظمة العربية العميلة القبلية والعسكرية ونخبهما إيران وإسرائيل ضد الثورة وضد تركيا برئيس الجوقة هو أمريكا قائدة الغرب كله.
ورغم أنهم يعلمون أن الغرب يريد اتمام ما فشل فيه بعد الحرب العالمية الأولى لأن اسقاط الخلافة والتقسيم لم يحقق الهدف النهائي: منع كل إمكانية للاستئناف لأنه يرى بعد قرن لم يعد مستحيلا بل صار ممكنا.
وهم يعلمون كذلك أن إيران وإسرائيل كلتاهما تريد استعادة إمبراطورية متقدمة على الإسلام ويعتبران العرب بفضل الإسلام قد قضوا عليهما وإذن فهم العدو.
لكن الخونة من الأنظمة العربية بصنفيها القبلي والعسكري ونخبهما التي هي مليشيات إيرانية وإسرائيلية مستعدون لأن يلعقوا أحذية الغرب للإبقاء على كراسي الذل.
ويقبلون بكل ذل ومهانة أن يكون الشرطي إسرائيلـي ومساعده إيرانـي وأن يعودوا إلى أقل مما كان عليه المناذرة والغساسنة حتى يبقى لهم متعة الأنعام والمخلدين إلى الأرض كالكلاب.
ذلك هو السر في الحرب الشعواء التي تشن على تركيا وأردوغان وعلى كل من يدرك هذه الحقائق فيعتبر ما يجري في الشام وفي تركيا مصيري بالنسبة إلى مستقبل لأمة كلها.
تلك هي الحقائق التي تكشفت بعد قرن من محاولات نكأ كل الجروح لمنع عودة اللحمة الروحية بين العرب والأتراك بداية الأمة وغايتها وشرط استئنافها.
فالحرب اللطيفة بعد فشل الحرب العنيفة (بسبب دور تركيا بعد الحروب الصليبية) بدأها علماء الكنيسة وخاصة كبارهم مثل توما الأكويني وحركة التبشير التي وازت حرب الاسترداد وتلتها حرب الاستشراق.
كتبت الكثير عن تركيا رغم أني لست مختصا في الشؤون التركية وقلت منذ سنة أن الأنظمة العربية لا يعول عليها. لكن الشعب العربي كله مع تركيا وخاصة منذ الثورة وافتضاح أكاذيب إيران ومليشياتها.
وهذا أيضا من أسباب حقد الملالي علـى اردوغان لأنه افتك منهم قلوب المسلمين عامة وقلوب العرب خاصة لافتضاح خداع الملالي وغدرهم وحلفهم الخفي مع الغرب وإسرائيل.
ولهذه العلة لا يكاد الإعلام العربي السفيه يحارب أحدا غير الثورة وتركيا والإسلام ويخطيء من يتصوره يفعل من دون رضا الأنظمة بل هو مأمور منها.
كما أعلنت مباشرة بعد الانقلاب أن مصلحة تركيا تقتضي الصلح السريع مع روسيا والبحث عن حلفاء بدائل من الغرب لسعيه إلى تكرار تجربة الحرب الأولى.
وسبق أن فسرت حذر تركيا بما تبين لاحقا أعني الدولة الموازية وبعض العلمانيين في الجيش وبعض الأكراد وجل العلويين ما أدى حتما إلى الحذر فلو تورطت تركيا في الحرب السورية لكانت فرصة يقع لها ما وقع لروسيا في الحرب العالمية الأولى: الانقلاب الأحمر ضد الدولة والقضاء على النظام.
وبعد إسقاط بغداد ودمش ومصر بيد إيران وإسرائيل لم يبق إلا تركيا والسعودية. والسعودية في وضع حرج أكثر من تركيا. والخوف عليها من جبهتها الداخلية: فالتقية تخفي الكثير
لذلك فهم قد يستفردون بتركيا وقد ذكرت أن إسقاطها يعني تحقيق امبراطوريتي إيران وإسرائيل: فجل الأنظمة العربية شديدة الهشاشة وقياداتها لا تؤمن بشيء إلا الكراسي.
ما بت أخشاه على السعودية خاصة والخليج عامة هو أن نسمع ذات صباح أن غالبية السكان شيعة وليسوا سنة إلا تقية ذلك أن ما يجري يشككني في صدق سنية الكثير.
فانت لا تشعر أنهم في حرب مع أعدى الأعداء. لما يعرض علي مساعدي لوحة ممثلة لما يدور من حوارات وآراء في الإعلام الرسمي أو الاجتماعي أجد الحرب آخر اهتمامهم لكانهم لا يشعرون بالمصير العراقي والسوري.
فهذا المصير هو ما تعده لهم إيران وإسرائيل حتى يتقاسما الإقليم والعائق الوحيد هو شباب الثورة وتركيا. ولولاهما لكان ما تهدد به إيران قد تم.
هذا رايي ولا يهمنى ما يظهره البعض كذبا من الغيرة على بلادهم فيتهموني مثلا بأني اتدخل في شؤونهم لكأن إيران وإسرئيل ليست عيونهما على الوطن العربي كله أو لكأن البادئ ليس تمويلهم للثورة المضادة ضدنا.
وقد أعلمني أحد الثقات أن خبث التقية والخطط طويلة المدى بات أصحابهما يستعملون حيلتين لهذا الغرض: اختبار اسماء سنية ومدن سنية لاختراق صف السنة إلى أن يحين ميقات الفزة.
ولست غافلا على أن الحقائق المرة يصعب تقبلها وقد يتهم من يقولها بالعدوان بل ذهب بعض السخفاء بأنها دالة على حسد الخليج على ما لديه من نعمة.
وغالبا ما يكون الناصح الصادق متهما. وكم أخشى ما قد يؤول إليه الامر عندما لا ينفع الندم والقول ياليتنا كنا واعين. فما يتصورونه نعمة يحسدون عليها قد تكون نقمة وهم لا يدرون.
فمن يسمع العربية وغيرها ويظن أنها فضائية شعب في حرب ضد أعدائه وهي لا تحارب إلا اسباب قوة الأمة ولا تمجد إلا أعداءها بدعوى الليبرالية؟
ولو كان الأمر متعلقا بها لهان. الأمر يتعلق بمن يحميها. فلا يمكن أن نزعم أن حرية الصحافة هي الحامية. الحامي هو ممول الانقلابات ضد الثورة.
وهذا لا يمكن أن يكون من خارج النظام ونخبه النافذة. لذلك فعاصفة الحزم لا يمكن إلا أن ترواح مكانها وأن تتخبط لأنها أصبحت حربا على أصحابها.
وكم كتبت على عاصفة الحزم ونصحت بالاستراتيجية التي كان يمكن أن تحسم الحرب الأساسية بمظلة الحرب الثانوية أعني حرب الحدود بمظلة حرب الشرعية.
ذلك أني لا أفهم كيف لا يفهم استراتيجيو الحرب أن المهم هو حرب الحدود بين اليمن والسعودية وما حرب الشرعية إلاغطاء دبلوماسي لخوضها باقصى سرعة.
ولو تم التركيز على حرب الحدود لتم القضاء على حزب الله الثاني حتى لو اقتضى الأمر مصالحة صالح لانه أقل خطرا من الحوثي وهو ما نصحت به بداية.
حرب الحدود كانت ستفرض على الحوثي استقدام كل قوته إليها فيتم القضاء عليها بدلا من الجري وراءها في كل اليمن بغباء استراتيجي لم أر له مثيلا.
وحاولت أن أفهمهم أن الحرب في اليمن لعلتين لا تكون سريعة أبدا: التضاريس والقبلية. والقبائل لا تحارب بل تشترى. فهذه من سنن البداوة: شراء الشيوخ كاف لربح الحرب.
هل كانت أمريكا تنتصر في العراق ضد المقاومة لولا شرائها شيوخ العشائر وذمم القيادات العسكرية مع الخونة الذين أتوا على ظهر الدبابات وسند نفس العرب العملاء؟
فاي جيل أعايش: صار حارس المواخير مفتيا وخائن ثورة شعبه استراتيجيا والأقزام ماريشلات دون خوض أي حرب ما هذا ما الذي حصل للعرب؟ أي نخب هذه؟
حصيلة القول إن الأعداء الخمسة يجمعهم الخوف من استئناف الأمة دورها: أوروبا لم تنس ماضي العلاقة بالإسلام وإيران وإسرائيل لم تنسيا ما تقدم على الإسلام.
ومنظمات المقاومة المخترقة التي تشوه الإسلام بمليشيات القلم والسيف مجرد سلاح لإيران وإسرائيل ولا فرق بين أحزاب الله وداعش كلها أدوات لهذين العدوين للامة.
وأمريكا تستعمل الجميع وخاصة الأنظمة العملية بصنفيها القبلي والعسكري لكي تسيطر على الممرات والطاقة والجسر الواصل بين الغرب والشرق الأقصيين.
لكن الشعوب في الإقليم بدأت تتحرر بما في ذلك شعوب إيران والشعوب التي تتصورنفسها قد سيطرت عليهم مثل شعب العراق وسوريا: الثورة تنضج وإن ببطء
يكفي أن تصمد تركيا وبعض العرب الخلص والمقاومات الشعبية في بلاد العرب والأقليم حتى تنقلب الأمورلصالحنا وهي قد بدأت بفشل الانقلاب ونجاح حلب.
ضميمة
كتبت الضميمة قبل هذا النص. لكنها ملائمة لأن تكون تذييلا له. لذلك أضمها إليها. فلوكان للنخب السياسية العربية الحاكمة والمعارضة ولبقية النخب الفكرية والفنية والاقتصادية والروحية ذرة من كرامة ورجولة لدفنوا أنفسهم أحياء.
ما يجري في تركيا وما يجري في حلب هو المستقبل دون شك. لكن النخب العميلة تعطل مسيرة الأمة لا ترعوي فمثالها بشار والسيسي وطالح وحفتر إلخ...
والشعب المصري لست أفهم ما الذي يجعله دون الشعب التركي وشعب سوريا كرامة أو توقا إلى الحرية أيا كانت الكلفة: ما هذا الخنوع في مصر مثلا لاغبي عسكر؟
هل سيجبرنا شعب مصر على تصديق المتنبي فيهم؟ إلى متى هذا الذل والمهانة وهم يرون مصر تخرج من التاريخ ويهينها كل من هب ودب حتى إنها فقدت كل وزن يحكمها خونة بالرز؟
كيف أمكن لبعض شباب مصر أن يثور على الانجليز في بداية القرن الماضي واليوم بعد قرن أصبح شباب مصر في ذيل حركة التاريخ الإقليمي. ماذا حدث؟
إلى متى يحكمنا العسكر والقبائل ذاك بسلاحنا وهذا بمالنا ونحن نعلم أنه محكوم بالعدو وشرطيه(إسرائيل)ومساعد شرطيه (إيران) ومؤيد من مرتزق النحب
بعد ما جرى في تركيا سيتكون أول جيش ذو عقيدة مصدرها مرجعيتنا الروحية لأن كل الجيوش العربية مخترقة ولا عقيدة لها إلا المحميات الاستعمارية
الشعب أعاد للأمة قوتها الحقيقية في تركيا وفي سوريا وخاصة بعد انتصار حلب الذي هو المنعرج من الدفاع إلى الهجوم لتحرير الهلال والخليج والمغرب
والتحرير لن يكون من العدو وذراعيه ولا من مليشياتهما فحسب بل وكذلك من الحركات المخترقة التي أفسدت المقاومة ومن الأنظمة العميلة التي تحاربنا
بأول جيش مسلم يتطهر من الاختراق وبأول مقاومة تتطهر من أمراء الحرب نبدأ التحرير الحقيقي الذي هو تحررمن الاستبداد والفساد ومن الاستضعاف والاستتباع
من يوم 15 جويلية إلى يوم 5 أوت تحقق الشرطان اللذان كنت أحلم بهما وأتوقع تحققهما لبداية الاستئناف: جيش مؤمن ومقاومة مؤمنة لاستئناف الرسالة.
ولن يكونا كذلك إلا ما كان وراؤهما شعب هو الجيس وهو المقاومة الحقيقية التي لا تغلب لأن إرادتها من إرادة الله ولا،ها تستجيب لنداء الأذان.
لا اكاد أصدق أنه يوجد إنسان عربي من الأنظمة والنخب العملية له مثقال ذرة من كرامة يرى لقاء اليوم في تركيا ثم يستطيع أن ينظر لنفسه في المرآة.
بعدما شاهدت النخب العربية تؤيد انقلاب السيسي وجرائم بشار وصالح وحفتر والحوثي وملالي طهران ومليشياتها لا أصدق أن العرب ما زال فيهم ذرة من رجولة.
ولولا شباب حلب وهبة شعب تركيا لفقد المرء الأمل في الامة رغم أن الإيمان بأن الله لا يخلف وعده يحول دون اليأس الذي هو بداية الكفر الحقيقي.
والاستعمار وذراعيه والأنظمة العميلة ونخبها المرتزقة يعلمون ذلك: لذلك ارادوا الإطاحة بتركيا وألبوا العلام كله لإخضاع حلب: نسوا وعد الله.
فوعد الله هو الذي مكن تركيا من تجنب ما أعد لها من قبل من تظنهم حلفاءها ولو سقطت تركيا لحصل أكثر مما حصل بسقوطها الأول في بداية القرن العشرين.
ولو سقطت حلب وقبلها تركيا لحصل ما توعد به أوغاد إيران ومليشياتها من احتلال الحرمين قبل عيد الاضحى المقبل.وكان ذلك يحصل فعلا لولا وعد الله
الآن انقلب الاتجاه: التسونامي السني بدأ على قاعدة صحيحة.جيش متحرر من الاختراق ومقاومة متحررمن أمراء الحرب لايمكن أن يهزما بإذن الله وعونه
لكن السر هو الشعب الذي صار يحمي إرادته بصدوره التي لن تبقى عارية لأنه سيصبح شعبا مسلحا ما دامت أنظمته شرعية لا تخشاه بل تحتمي به ضد الأعداء.
هذه التغريدات الرديفة سبقت النص بكامله لأنه كتبت البارحة وهي من وحي ما حصل خلال عشرين يوما وما كنت انتظره وأبشربه والحمد الله أني عشت هذا اليوم لأرى الشعبين التركي والسوري ينتصران.


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة