في ذكرى سبتمبر.. القاضي الارياني ونضال الحرية (2)     ندوة فكرية بمأرب تقرأ "الحصاد المر" لـ نكبة 21 سبتمبر على اليمن     محاولات ثورية وتنويرية مهدت لثورة سبتمبر في مواجهة نظام الإمامة البائد     كتاب جديد للباحث محمد الحاج حول التاريخ اليمني القديم عبر استنطاق 60 نقشا مسنديا     كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا    

الإثنين, 08 أغسطس, 2016 09:21:36 مساءً

سوآءا كانت المصلحة الوطنية او مراعاه الضغوط الدولية والحرج الاقليمي هي بواعث مسارعة السلطة الشرعية للموافقة على بنود مسودة اتفاق أعدته الأمم المتحدة في محادثات الكويت التي اعلن توقفها بالأمس على امل استئنافها بعد شهر من الان، هناك ملاحظات جوهريه حول بنود الاتفاق من اهمها مزامنة الحل العسكري بالسياسي في تفصيلات بنود الاتفاق وهو ما تجاهله وفد الشرعية يمكن العودة لما كتبه هائل سلام وزايد جابر وملاحظات اخرى حول بقاء محيط العاصمة تحت رحمة الانقلاب.

وإذا ما تجاوزنا تساؤلات هامة أثارها د. ياسين سعيد نعمان حول طريقة مبعوث الأمم المتحدة في اختتام المشاورات بطريقه عائمة دون تحديد من المسؤول عن رفض التوقيع وعرقلة نتائج مباحثات ماراثونية.. فإن إضافة سؤال آخر قد يكون جديراً بالتوقف والمناقشة.. هل السلطة الشرعية ووفد الحكومة لا يزال ملتزماً ببنود مسودة الاتفاق بعد رفض وفد الانقلاب التوقيع؟

علينا أن نتذكر أن كل يوم يمر يدفع اليمنيون ثمناً باهضاً لاستمرار الانقلاب مع تغيير المعطيات على الأرض.. وإذا كانت السلطة الشرعية اشترطت تزمين قبولها بالاتفاق بسبعه أيام من تاريخ الموافقة.. فيمكنها الآن الإعلان بشكل رسمي بأن المسودة لم تعد تعنيها وليست مقبولة بعد رفض وفد الانقلاب التوقيع عليها.. وأن أي مباحثات قادمه ستخضع للظروف المصاحبة وخصوصاً بعد استكمال حلقات الانقلاب بمزيد من الخطوات السياسية...
منذ محادثات سويسرا إلى اليوم تمضي الوقائع على الأرض في غير صالح الانقلاب وبالضرورة أن تغيير الاتفاقات تبعاً لها تحت مظلة القرار الدولي 2216..

هناك تكرار سمج بترديد مقولة أن السلطة الشرعية هي المعنية بتقديم التنازلات فيما طرف التمرد والانقلاب يحظى بالتدليل وكأنه مطلوب مكافاة التمرد والانقلاب وشرعنه قوته العسكرية وإشراكه في الحياه السياسية بكل مخالبة وأنيابه المتوحشة ليعاود الانقضاض على اليمن وجيرانه في أقرب فرصة سانحه.

نثق بالسلطة اليمنية ووفد الشرعية بأنهم على قدر كبير من النضج والبصيرة والحرص على تحقيق سلام حقيقي لا يحمل بذور الخراب مرة أخرى.. ومن قبلهم الجيش الوطني والمقاومة الوطنية الذين يجترحون معجزات صناعة النصر وتخليص اليمن من المخالب الفارسية..


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة