وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري    

الإثنين, 08 أغسطس, 2016 09:21:36 مساءً

سوآءا كانت المصلحة الوطنية او مراعاه الضغوط الدولية والحرج الاقليمي هي بواعث مسارعة السلطة الشرعية للموافقة على بنود مسودة اتفاق أعدته الأمم المتحدة في محادثات الكويت التي اعلن توقفها بالأمس على امل استئنافها بعد شهر من الان، هناك ملاحظات جوهريه حول بنود الاتفاق من اهمها مزامنة الحل العسكري بالسياسي في تفصيلات بنود الاتفاق وهو ما تجاهله وفد الشرعية يمكن العودة لما كتبه هائل سلام وزايد جابر وملاحظات اخرى حول بقاء محيط العاصمة تحت رحمة الانقلاب.

وإذا ما تجاوزنا تساؤلات هامة أثارها د. ياسين سعيد نعمان حول طريقة مبعوث الأمم المتحدة في اختتام المشاورات بطريقه عائمة دون تحديد من المسؤول عن رفض التوقيع وعرقلة نتائج مباحثات ماراثونية.. فإن إضافة سؤال آخر قد يكون جديراً بالتوقف والمناقشة.. هل السلطة الشرعية ووفد الحكومة لا يزال ملتزماً ببنود مسودة الاتفاق بعد رفض وفد الانقلاب التوقيع؟

علينا أن نتذكر أن كل يوم يمر يدفع اليمنيون ثمناً باهضاً لاستمرار الانقلاب مع تغيير المعطيات على الأرض.. وإذا كانت السلطة الشرعية اشترطت تزمين قبولها بالاتفاق بسبعه أيام من تاريخ الموافقة.. فيمكنها الآن الإعلان بشكل رسمي بأن المسودة لم تعد تعنيها وليست مقبولة بعد رفض وفد الانقلاب التوقيع عليها.. وأن أي مباحثات قادمه ستخضع للظروف المصاحبة وخصوصاً بعد استكمال حلقات الانقلاب بمزيد من الخطوات السياسية...
منذ محادثات سويسرا إلى اليوم تمضي الوقائع على الأرض في غير صالح الانقلاب وبالضرورة أن تغيير الاتفاقات تبعاً لها تحت مظلة القرار الدولي 2216..

هناك تكرار سمج بترديد مقولة أن السلطة الشرعية هي المعنية بتقديم التنازلات فيما طرف التمرد والانقلاب يحظى بالتدليل وكأنه مطلوب مكافاة التمرد والانقلاب وشرعنه قوته العسكرية وإشراكه في الحياه السياسية بكل مخالبة وأنيابه المتوحشة ليعاود الانقضاض على اليمن وجيرانه في أقرب فرصة سانحه.

نثق بالسلطة اليمنية ووفد الشرعية بأنهم على قدر كبير من النضج والبصيرة والحرص على تحقيق سلام حقيقي لا يحمل بذور الخراب مرة أخرى.. ومن قبلهم الجيش الوطني والمقاومة الوطنية الذين يجترحون معجزات صناعة النصر وتخليص اليمن من المخالب الفارسية..


تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ