الثلاثاء, 19 يوليو, 2016 11:29:05 مساءً

وجهت تعز صدرها باتجاه أفواه دبابات الانقلاب؛ مدافعة عن الوطن وكرامة أبناءه، و تناست حراسة ظهرها من سكاكين الخذلان وخناجر الإهمال والنسيان .. وها هي الطعنات تتوالى، والدماء تجري، والجراحات تتعفن، في حين تنشغل المدينة بما هو أهم - بنظرها - وهو الحفاظ على ناصية الوطن شامخة تعانق الجبال؛ من خلال الاستمرار في الرباط على جبهات القتال ضد الانقلابين، الذين استطاعوا إخراج قادة الدولة من اليمن، بينما عجزوا عن تركيع مدينة، تسبب رجالها في تمريغ أنوف المتمردين في تراب الانكسار والذل !

هذه المدينة التي حافظت على ماء وجه الوطن وقادته، جفت دماء جرحاها وهي تئن تحت وطأة الإهمال .. الإهمال الذي استطاع أن يفعل بالمدينة ما عجز عنه الانقلابين بأسلحتهم المختلفة.
حيث تتفرج المدينة على قادة الشرعية بنظرات منكسرة، وتعبيرات وجه تقول: "كم أنا مفتونة بالوطن، وكم أنا مغدورة بكم"!!

وعجبا، يتضح جليا للجميع أنه، كلما زاد يقين #تعز بالانتصار، وتشبعت روحها بالعظمة والفداء، وتحفرت على جسدها مجاري الدم النابعة من جراحاتها الغائرة..
زاد خذلان الشرعية لها، وأكثر المسؤولون من تناول منومات الإنسانية التي تطيل مدة سباتهم؛ ليضمنوا الدخول في "موت ضميري" بعيدا عن الوطن وأوجاعه التي تكاثرت في بيئتهم!!
#جرحى_تعز_يموتون


قضايا وآراء
مأرب