وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري    

الثلاثاء, 19 يوليو, 2016 12:56:29 مساءً

نقلت هذا الصباح تغريدات - لم أتأكد بنفسي من نسبتها إلى - الدكتور عبد الله النفيسي، لأنها تؤكد قناعات قديمة لدي وصلت إليها في أواخر أيامي مع الأخوان المسلمين، الجماعة التي انتميت إليها لفترة من حياتي وتركت فيّ أثراً حاسماً.
ومن المعلوم أن الأخوان ليسوا مدرسة واحدة، بل مدارس متعددة داخل فناء واحد كبير، وقد كنت أحسب نفسي على المدرسة القطبية في الأخوان، وهي أكثر مدارس الأخوان راديكالية وعنفواناً.

وكان سيد قطب وشقيقه محمد هما منظرا هذه المدرسة الأكثر تأثيراً فيّ، إذ لم أفوت كتاباً واحداً لم أقرأه لهذين المفكرين، وكثير مما كتب عنهما. ومما ظل عالقاً بذهني حتى الآن من قراءاتي لمحمد قطب افتراضاً طرحه في كتاب شهير بعنوان "واقعنا المعاصر" جاء فيه ما معناه: ليفترض الإسلاميون أنهم تمكنوا من غلبة الحاكم المستبد عن طريق ثورة شعبية أو عن طريق صندوق الانتخابات، وحصلوا على السلطة، ثم إذا بالغرب وأمريكا يتخذون منهم موقفاً رافضاً ويسعون إلى إسقاطهم بالقوة أو بالحيلة، في هذه الحالة من الذي سيقف مع الإسلاميين؟ هل ستقف معهم شعوبهم؟ وهل ستتحمل هذه الشعوب العقوبات التي من المحتمل أن تفرضها أمريكا والغرب عليهم؟!..

بالطبع جاءت هذه الأسئلة في سياق الاستنكار، فقد كان الرجل يعتقد أن لا جدوى من اشتغال الإسلاميين بالسياسة، أو إعطائها الاهتمام الأول، لأن جهدهم فيها سيكون قبض الريح ما دام أن أمريكا والغرب لن يسمحوا لهم بالبقاء فيها، ولهذا فإن التوجه إلى تثقيف الشعوب وتربيتها هو الأولى والأنفع بحيث تكون هي الحصن الحصين الذي يلجأ إليه الإسلاميون في وقت الشدة. وهذه النظرية هي بالطبع على النقيض من النظرية التي طرحها الأخواني الآخر محمد أحمد الراشد في كتابه صناع الحياة وكتابة الأخطر المسار..
منذ ذلك الوقت تشكلت لدي نظريتي الخاصة في التغيير، لا وقت لدي لبسطها الآن لأنها أكثر تركيباً من النظريتين السابقتين، غير أن إحدى معالمها هي فكرة التعايش مع الغرب والتأثير في مجتمعاته من خلال إعادة بناء خطاب إسلامي يتصف بالعقلانية والعلمية والإنسانية، يقدم بأسلوب فلسفي وفني على مستوى رفيع.. يبدو أن السطور ستتطاول ولا بد من التوقف لأن الحديث ذو شجون..


تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ