دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري     الحكومة تؤكد التزامها بعدم تأثر الجانب الإنساني بعد تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية     انتصارات كبيرة للجيش في مأرب وعملية نوعية في الصومعة بالبيضاء    

الخميس, 14 يوليو, 2016 11:40:32 مساءً

 
يحدث أن يلقاك طفل فيمسك بيديك ويقبلها ويستمر في التقبيل والتوسل فتشعر بالأسى وتقشعر تلابيب جسمك بالشفقة ويحز في نفسك, كم أن هذا الطفل من أجل بطنه وبطون نسوة وأطفال مثله ينتظرون رغيف الخبز لا يتردد في أي عمل يجلب الاستدرار والعطف لنفسه.
المفارقة انه مع تلك الشفقة التي نشعر بها نتحسس جيوبنا لنخرج (عشرة)ريال ,ونشعر بالزهو أننا انقذناه بتلك الريالات.
يا سلام علينا نحن اليمنيين, فقلوبنا رقيقة ولا تكاد رقتها تبتئس لأحوال الجوعى إلا من زاوية أننا تفضلنا عليهم وتصدقنا ورصت عشرات السلل الغذائية ورص المحتاجين بجوارها وتزاحمت الكاميرات للتصوير, وانتهى دورنا عند هذا الفعل.
فألين قلوبا وأرق أفئدة, هذه لم تعد تساير اليمانيين  ولا تلصق بطباعهم, بل وأصبح التشكيك بهذا المأثور النبوي يخالط أفكارنا وينتزع من عقولنا إعتراف بعدم نسبة ذلك المأثور علينا نحن اليمنيين.
حوادث كثيرة نتصادفها في حياتنا تضع أحوالنا التي ارتكست وسط (كوز) وحشرت في مغلى النار أمام مقصلة ضمائرنا التي شاخت ولم تعد تكترث لأحوال البؤس التي اجتاحت كثير من بيوت اليمنيين ومعها صور القتلى والمآسي التي طبعت على جدران المنازل.
من كان يتخيل أننا سنصفق لقتل ذواتنا وهدر كرامتنا ونتلذذ ونوغل في ذلك ,وفرحا  نطرب لتهشيم حياتنا.
كثيرون شاهدوا فيديو القتل الجماعي لشاب في أحد أسواق العاصمة صنعاء ,يقال أن سبب مقتله هو قتله لشخص آخر بسبب مائة ريال يمني لم يدفعها اليه, أيا تكن تلك الأسباب فإن تلك المذبحة بحضور الناس واحتشادهم دون أن يحرك ذلك ساكنا في ضمائرهم لمنعه بل وتشفوا لمقتله يظهر كم اصبحت قلوب اليمنيين بلا رحمة وبسببها ضاعت حكمتنا ورقة قلوبنا, والمشكل في ذلك من يبرر لتلك المقتلة البشعة بأن المقتول كان حوثيا ويستحق ذلك.
إنسانية الإنسان وحقه في أن لا تهدر كرامته والإحسان في مقتله توجبه الشرائع وتتوخاه كل الفطر السليمة مع أيا كان.
وجدان اليمنيين ووعيهم أصبح معطوبا ولا يتلقح إلا من غبار الرداءة  ونتن الجريمة المشاهدة يوميا في حياتنا, زاد ذلك وضعنا بؤسا وحشرنا في زاوية خراب ,ولم يعد للكوز (المركوز) من عصاد ماهر يخرج الأكل ويشبع جوع اليمنيين ويرعوي لأوجاعهم وقبل ذلك يرمم هذا الشرخ الذي شق في قلوبنا وأكل من ضمائرنا.


تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ