مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء    

السبت, 09 يوليو, 2016 06:10:27 مساءً

ثمة منعطف خطير تتجه إليه مفاوضات الكويت في حال إستئنافها وفق الأجندة المعلنة من قبل ولد الشيخ ومنها الاعلان عن خارطة الطريق التي تحدث عنها في إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن.
 
فتلك الرؤية ووفق الخطوط العريضة التي أعلن عنها الرجل والتي نفى وفد الحكومة الاتفاق حولها لا تقود إلى شيء إلا إلى تقويض مرجعية القرار ٢٢١٦، وفي مجملها لن تعيد الشرعية للبلاد بقدر ما ستشرعن للانقلاب.
 
وهنا يكون من حق وفد الحكومة التهديد بعدم العودة إلى المفاوضات كما جاء على لسان وزير الخارجية رئيس الوفد المفاوض عبد الملك المخلافي في حال إصرار ولد الشيخ على طرح رؤيته.
 
لكن، هل يستطيع وفد الشرعية مقاومة الضغوط الدولية الداعمة لفرض رؤية عبر الأمم المتحدة، فسفراء الدول العظمى لم يتواجدوا في الكويت إلا لأجل هذا الغرض؟!.
 
فالشرعية وحدها قد لا تستطيع مواجهة كل تلك الضغوط، والسؤال هو ماهو موقف التحالف العربي والمملكة السعودية من ذلك المسار الذي تتجه إليه المفاوضات عبر طبخة ولد الشيخ؟!، فإي تقويض للقرار ٢٢١٦ ولحجية الشرعية أمام الانقلاب هو تقويض للاهداف السياسية للتحالف أيضا، ومن غير الطبيعي أن يظهر التحالف كآخر من يهتم للطبخة التي يحضر لها في الكويت.
 
فالتصريحات من قادة التحالف بدعم حل سياسي في اليمن هي لا تتطلب منهم دعم أي تسوية وإن كانت تشرعن للانقلاب وتقوض الشرعية ومرجعياتها، فليس من المقبول ولا من المعقول ان يقود التحالف العربي كل هذه الحرب ليقبل في النهاية بتسوية سياسية تخرج الانقلابيين الحوثيين منتصرين ومتحكمين بمستقبل اليمن وعلى حساب الامن الاستراتيجي العربي.
 
هل ثمة صفقة تحت الطاولة تبرر للتحالف موقفه غير الواضح من المفاوضات، أم ثمة ضغوط دولية هي من تفرض عليه هذا الأمر، أم أن الأمر لا يعدو عن كونه تكتيك ولا يعكس الموقف الحقيقي للتحالف، أي كان، فموقف التحالف هو مهم لمعرفة ما إذا كانت طبخة ولد الشيخ ستمر أو لا..


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة