ما الذي يحدث في القدس وما سر توقيته؟     الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة    

السبت, 09 يوليو, 2016 06:10:27 مساءً

ثمة منعطف خطير تتجه إليه مفاوضات الكويت في حال إستئنافها وفق الأجندة المعلنة من قبل ولد الشيخ ومنها الاعلان عن خارطة الطريق التي تحدث عنها في إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن.
 
فتلك الرؤية ووفق الخطوط العريضة التي أعلن عنها الرجل والتي نفى وفد الحكومة الاتفاق حولها لا تقود إلى شيء إلا إلى تقويض مرجعية القرار ٢٢١٦، وفي مجملها لن تعيد الشرعية للبلاد بقدر ما ستشرعن للانقلاب.
 
وهنا يكون من حق وفد الحكومة التهديد بعدم العودة إلى المفاوضات كما جاء على لسان وزير الخارجية رئيس الوفد المفاوض عبد الملك المخلافي في حال إصرار ولد الشيخ على طرح رؤيته.
 
لكن، هل يستطيع وفد الشرعية مقاومة الضغوط الدولية الداعمة لفرض رؤية عبر الأمم المتحدة، فسفراء الدول العظمى لم يتواجدوا في الكويت إلا لأجل هذا الغرض؟!.
 
فالشرعية وحدها قد لا تستطيع مواجهة كل تلك الضغوط، والسؤال هو ماهو موقف التحالف العربي والمملكة السعودية من ذلك المسار الذي تتجه إليه المفاوضات عبر طبخة ولد الشيخ؟!، فإي تقويض للقرار ٢٢١٦ ولحجية الشرعية أمام الانقلاب هو تقويض للاهداف السياسية للتحالف أيضا، ومن غير الطبيعي أن يظهر التحالف كآخر من يهتم للطبخة التي يحضر لها في الكويت.
 
فالتصريحات من قادة التحالف بدعم حل سياسي في اليمن هي لا تتطلب منهم دعم أي تسوية وإن كانت تشرعن للانقلاب وتقوض الشرعية ومرجعياتها، فليس من المقبول ولا من المعقول ان يقود التحالف العربي كل هذه الحرب ليقبل في النهاية بتسوية سياسية تخرج الانقلابيين الحوثيين منتصرين ومتحكمين بمستقبل اليمن وعلى حساب الامن الاستراتيجي العربي.
 
هل ثمة صفقة تحت الطاولة تبرر للتحالف موقفه غير الواضح من المفاوضات، أم ثمة ضغوط دولية هي من تفرض عليه هذا الأمر، أم أن الأمر لا يعدو عن كونه تكتيك ولا يعكس الموقف الحقيقي للتحالف، أي كان، فموقف التحالف هو مهم لمعرفة ما إذا كانت طبخة ولد الشيخ ستمر أو لا..


قضايا وآراء
غريفيث