انطلاق أعمال مؤتمر المثقفين اليمنيين في مدينة المكلا     هل إحياء مناسبة الغدير يندرج ضمن حق الحرية والتعبير؟     ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري    

الخميس, 07 يوليو, 2016 03:25:13 مساءً

لا نأتي بجديد إذا قلنا أن هناك استمرار لعدد من المخالفات المتعمدة والمنهية لدى حكومة الشرعية اجبرتنا لتوضيح بعض الجوانب الحساسة من مهامهم ومسئولياتها.
1-لم تستطيع الحكومة حل مشكلة منفذ الوديعة وايجاد ادارة حازمة وناجحة لكي يظهر المنفذ نموذجي ويتم تسهيل فيه كل الامور للدخول والخروج للمسافرين وايجاد ادارة جمارك رسمية تورد كامل الإيرادات للشرعية, وكان الاهمال للمنفذ وإظهاره بهذا المظهر الفاشل متعمد.
فما يحدث هناك يوكد وجود ايادي نجحت في ايجاد هذه المشكلة والفشل في ادارة منفذ بسيط لكي يقول العالم رغم التأييد الكبير لحكومة الشرعية الا انها لم  تستطيع ادارة وحل مشكلة منفذ حدودي لا يتجاوز مساحته 10 كم وعدم السيطرة عليه, فكيف لها القدرة على ادارة شئون بلد بالكامل رغم الدعم المادي والسياسي والعسكري المستمر من السعودية وبعض دول التحالف لحكومة ناهيكم عن فشلها في ملفات الجرحى والمقاومة وغيرها التي اصبحت قضية كبيرة وفضيحة عالمية واضحه رغم تقديم كل المساعدات والدعم من التحالف.
2-اثبتت فترة سنة واربعة اشهر من عمر العاصفة بان الحكومة تتجاهل الاعلام القوي ضد عصابات الانقلاب وهناك شيء وراء هذا السكوت وكان حكومتنا الشرعية مربوطة بتوجيهات وتعليمات الاتحاد الاوربي وواشنطن بانه يجب ان تمشوا ببطيء شديد في التعامل مع الاحداث في اليمن لتنفيذ اجنده خطيرة غربية ضد دول الخليج.
3- تجاهل وفشل ذريع  للحكومة عن فضح وكشف كل جرائم الحوثيين وحصار تعز وزراعة اجزاء كبيرة من اراضي اليمن بالألغام ومخالفاتهم القانونية ونهب كل السيولة في البنك المركزي ورفض الشرعية عقد مؤتمر صحفي اسبوعي باللغتين الانجليزية والعربية لتوضيح كل شيء للعالم وتدويل كل ما ترتكبه عصابات الانقلاب من جرائم في الانسان والقانون والخ.... وما نسمعه من ادوار اعلامية ضد الانقلاب وتصرفاته هي باجتهادات شخصية من مواقع اخبارية واعلامية ومن اعلامين وطنيين شرفاء.
4- تجاهلت الشرعية قرارات عصابة الحوثي بترقيات الالاف الضباط برتب جنرالات عليا حيث والذين تم ترقيتهم هم عناصر ارهابية وقتله لا تتجاوز اعمارهم من 20سنة الى 30سنة لا تنطبق عليهم المعايير حتى بمنحهم درجة جندي في الامن والجيش فما بالك اعلى رتب عسكرية في العالم فان سكوت الشرعية وعدم استنكار جرائم هذا العصابات بهذه المخالفات الجسيمة وعدم اصدار بيانات ومؤتمرات صحفية كانه ضوء اخضر من الشرعية واعتراف قانوني للانقلابين بشرعية قراراتهم.
5-لايوجد فريق قانوني واعلامي من الشرعية متخصص في رصد وتوثيق وجمع كل الوثائق والادلة يومياً  لكل جرائم الحوثين وعفاش وتدويل ذلك للعالم والتنسيق مع المنظمات الدولية الحقوقية للوقوف مع قضيتنا العادلة وانعقاد لمعارض دولية شهرياً لعرض كل جرائم الحوثيين امام العالم.
6-فشلت الحكومة في السيطرة على سفاراتنا في الخارج ويوجد اكثر من 70%من سفاراتنا في الخارج تخدم سلطة الانقلاب وتقدم سفاراتنا تقارير رسمية وحقوقية بان التحالف العربي يرتكب مجازر ابادة في اليمن ولم تعمل الشرعية حل حاسم لذلك ولازالت الكثير من السفارات تطعن الشرعية والتحالف في الظهر.
7-غياب كامل للتوعية الاعلامية والارشادية في الداخل والخارج بالقضية الوطنية والشرعية واهمية القرار2216.
8-لم يصل تأثير وصداء الاعلام السياسي للشرعية ولفت نظر الجماهير مثل تأثير وصداء القيادي العفاشي الحوثي علي البخيتي وهذا شيء واضح وجريمة لا يغفر لهم فيها.
9-لم تستطيع الحكومة ايجاد فريق دبلوماسي واداري يدير سفارة اليمن في الرياض بالشكل المطلوب وحل كافة مشاكل اليمنيين في السعودية ولازال هناك اكثر من 50% من موظفين سفارتنا في الرياض تابعين لنظام صنعاء الانقلابية ويعملوا مئات العراقيل والمشاكل لليمنيين يومياً.
10-غياب كامل للتوجيه المعنوي والعقائدي  للجيش الوطني وللمقاومة ولم يعطوا هذا الجانب أي اهتمام فقط يعتمدوا المقاتلين الابطال على (الشيلات)بجهود الشباب رغم ما نشاهده من اهتمام للحوثيين بالإعلام المعنوي لمليشياتهم ونجح العدو في ذلك بنتائج ميدانية خطيرة لصالحه.
وهناك  كوارث وفشل في الكثير من الجوانب نتحاشى ذكرها تمس بجوانب سيادية خطيرة لا يسمح لي المجال ذكرها الأن.
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء