الوحدة خط أحمر.. أحداث شبوة وتداعياتها المستقبلية     مؤيد لحزب الله يستهدف بسكين حادة الكاتب سليمان رشدي     مصالح الأطراف الداخلية والخارجية بعد أحداث شبوة     الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز    

الأحد, 03 يوليو, 2016 03:36:36 صباحاً

اتابع دائما المفكر والسياسي والإعلامي التونسي الدكتور محمد الهاشمي الحامدي والذي له مواقف واضحة من التوسع الإيراني في الدول العربية وكان لحزبه بتونس ( تيار المحبة ) موقف رافض للسياحة الإيرانية الذي وقعته ايران مع الحكومة التونسية وحذر من اخطاره كثيرا لانه يدرك ان ايران تتسلل للشعوب تحت هذه العباءة وغيرها لكن هذه التغريدة قد توحي اما بتغير موقفه او انها ضمن الانتقادات التي يوجهها للسعودية وانتقاده الأداء الإعلامي السعودي وهو انتقاد يؤيده كثيرون نتيجة لانحراف كثير من أداء ذلك الاعلام والذي يعتمد على الترغيب والترفيه ولا يتعامل مع الاخطار التي تواجهها المنطقة خاصة من ايران الدكتور الحامدي من الشخصيات الإسلامية الوسطية وله مواقف واراء يجب ان تحترم ويفترض بإستقطابه من قبل القائمين على الاعلام والسياسة في السعودية وان يفرقوا بين نقده وبين مكانته بإعتباره من الأصوات المسموعة في الوسط العربي لكن نقده لبعض السياسات السعودية دفعت السعودية الى اتخاذ موقف منه ومع كثيرين من الذين ينتقدون الأداء السياسي للسعودية والخليج لا اعتقد ان هذه التغريدة تدل على استقطاب إيراني للحامدي واذا كانت تعبر عن استقطاب فهذه كارثة ، ايران استقطبت كثير من الإعلاميين المعروفين الى صفها بسبب غياب الرؤية عند دوائر الحكم في الخليج والتفريق بين النقد وبين القضايا التي يتبناها هؤلاء الإعلاميين يجب على السعودية وباقي دول الخليج ان تتخذ من التجربة اليمنية درسا بخصوص الاستقطاب الإيراني للنخب اليمنية وخاصة السياسية والإعلامية وكما هو معروف ان كل الذين يؤيدون جماعة الحوثي ليس لهم انتماء مذهبي يتوافق مع المذهب الإيراني لكنها نجحت بإستقطاب شخصيات كثيرة السعودية والخليج يجب ان يعرفوا ان المرحلة هي مرحلة استقطاب وان المرحلة تتطلب التنازل عن التصنيفات الضيقة التي يصنف بها الإعلاميين وخاصة الذين يوجهون انتقادات للسياسات السعودية والخليجية المتزلفين للأنظمة هم اول من يلتحقون بالمشروع الإيراني ولنا في اليمن تجربة في هذا وكذلك في العراق ، يجب اغلاق ملف التصنيفات على هذا الأساس والعمل على حشد كل صوت رافض لإيران في المنطقة الدكتور الحامدي يعرف ان الحوثي في اليمن لايؤمن بالتعايش ويعرف انه أداة لإيران ولايمكن القبول بما دعى له الحامدي لهذا تأتي تغريدته محل اعتراض وتعجب من قبل المتابعين له الدكتور الحامدي يجب ان يستقطب سعوديا وخليجيا وان قناته الفضائية التابعة له يجب ان تحظى بالدعم السعودي والخليجي وتنمية هذه الفضائية لانها خالية من أي مواد هدامة كما هو الحال في الفضائيات التي يغرقها الخليج بالدعم والتمويل .. يجب على السعودية وباقي دول الخليج ان لاتكتفي بالاصوات التي تجيد المديح وعليها ان تحتضن كل الأصوات الرافضة لإيران وان تفرق بين النقد للسياسات وبين المواقف ، هناك وسائل اعلام مؤثرة واعلاميين لهم أصوات مسموعة ولهم تأثير كبير لكنهم غائبين ومستبعدين ومهمشين بسبب التأثير الذي تحدثه اصوات المديح الإعلامي



قضايا وآراء
مأرب