ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الأحد, 03 يوليو, 2016 03:36:36 صباحاً

اتابع دائما المفكر والسياسي والإعلامي التونسي الدكتور محمد الهاشمي الحامدي والذي له مواقف واضحة من التوسع الإيراني في الدول العربية وكان لحزبه بتونس ( تيار المحبة ) موقف رافض للسياحة الإيرانية الذي وقعته ايران مع الحكومة التونسية وحذر من اخطاره كثيرا لانه يدرك ان ايران تتسلل للشعوب تحت هذه العباءة وغيرها لكن هذه التغريدة قد توحي اما بتغير موقفه او انها ضمن الانتقادات التي يوجهها للسعودية وانتقاده الأداء الإعلامي السعودي وهو انتقاد يؤيده كثيرون نتيجة لانحراف كثير من أداء ذلك الاعلام والذي يعتمد على الترغيب والترفيه ولا يتعامل مع الاخطار التي تواجهها المنطقة خاصة من ايران الدكتور الحامدي من الشخصيات الإسلامية الوسطية وله مواقف واراء يجب ان تحترم ويفترض بإستقطابه من قبل القائمين على الاعلام والسياسة في السعودية وان يفرقوا بين نقده وبين مكانته بإعتباره من الأصوات المسموعة في الوسط العربي لكن نقده لبعض السياسات السعودية دفعت السعودية الى اتخاذ موقف منه ومع كثيرين من الذين ينتقدون الأداء السياسي للسعودية والخليج لا اعتقد ان هذه التغريدة تدل على استقطاب إيراني للحامدي واذا كانت تعبر عن استقطاب فهذه كارثة ، ايران استقطبت كثير من الإعلاميين المعروفين الى صفها بسبب غياب الرؤية عند دوائر الحكم في الخليج والتفريق بين النقد وبين القضايا التي يتبناها هؤلاء الإعلاميين يجب على السعودية وباقي دول الخليج ان تتخذ من التجربة اليمنية درسا بخصوص الاستقطاب الإيراني للنخب اليمنية وخاصة السياسية والإعلامية وكما هو معروف ان كل الذين يؤيدون جماعة الحوثي ليس لهم انتماء مذهبي يتوافق مع المذهب الإيراني لكنها نجحت بإستقطاب شخصيات كثيرة السعودية والخليج يجب ان يعرفوا ان المرحلة هي مرحلة استقطاب وان المرحلة تتطلب التنازل عن التصنيفات الضيقة التي يصنف بها الإعلاميين وخاصة الذين يوجهون انتقادات للسياسات السعودية والخليجية المتزلفين للأنظمة هم اول من يلتحقون بالمشروع الإيراني ولنا في اليمن تجربة في هذا وكذلك في العراق ، يجب اغلاق ملف التصنيفات على هذا الأساس والعمل على حشد كل صوت رافض لإيران في المنطقة الدكتور الحامدي يعرف ان الحوثي في اليمن لايؤمن بالتعايش ويعرف انه أداة لإيران ولايمكن القبول بما دعى له الحامدي لهذا تأتي تغريدته محل اعتراض وتعجب من قبل المتابعين له الدكتور الحامدي يجب ان يستقطب سعوديا وخليجيا وان قناته الفضائية التابعة له يجب ان تحظى بالدعم السعودي والخليجي وتنمية هذه الفضائية لانها خالية من أي مواد هدامة كما هو الحال في الفضائيات التي يغرقها الخليج بالدعم والتمويل .. يجب على السعودية وباقي دول الخليج ان لاتكتفي بالاصوات التي تجيد المديح وعليها ان تحتضن كل الأصوات الرافضة لإيران وان تفرق بين النقد للسياسات وبين المواقف ، هناك وسائل اعلام مؤثرة واعلاميين لهم أصوات مسموعة ولهم تأثير كبير لكنهم غائبين ومستبعدين ومهمشين بسبب التأثير الذي تحدثه اصوات المديح الإعلامي



قضايا وآراء
انتصار البيضاء