قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين     محافظ مأرب يترأس اجتماعا طارئا للجنة الأمنية حول مستجدات المحافظة    

الجمعة, 17 يونيو, 2016 05:21:45 مساءً

إن النظام الجمهوري في البلاد يواجه خطرا جديدا من المحاولات الإمامية المتكررة التي لم تتوقف عن الانقضاض عليه منذ إرساء دعائمه على أيدي الأحرار مطلع ستينات القرن الماضي، وإنهاء عهد التخلف والكهنوت والاستبداد المذهبي.

في كل تلك المحاولات التي تعددت فصولها وتنوعت أساليبها، كان اليمنيون على أهبّة الاستعداد للدفاع عن مكتسباتهم الوطنية والتاريخية، بدءا بثورة 26 سبتمبر ونظامها الجمهوري، وليس انتهاء بمقاومة مخلفات الإمامة.

الحوثيون امتداد للنظام الإمامي البائد ولا يخفون ذلك، لا من شعاراتهم ولا من أهدافهم، ومثّل انقلابهم حلقة جديدة من محاولات الردة على النظام الجمهوري، في معادلة الصراع المستمر بين الجمهوريين والملكيين مع الفواصل الزمنية.
وفي ظل استحضار هذه الصورة يصبح من الخطأ بعدها التوقف عند مشهد الانقلاب فقط، وعزله عن محاولات إعادة اليمنيين إلى عهد الاستبداد المذهبي .


مشكلة اليمنيين قبل وبعد الثورة كانت وما تزال في إصرار الأُسر الهاشمية على حكم البلاد لوحدها بالقوة، وبدون موافقة الشعب مالك السلطة ومصدرها، لأنها لا تؤمن به، وهذا ما عبّر عنه أبو الأحرار الشهيد محمد محمود الزبيري (1910 -1965)، حين أوضح قبل عقود من الزمن أن ثورتهم ضد أسرة بيت حميد الدين، كانت بسبب إصرارها على التفرد بالسلطة وإخضاع اليمنيين بالقوة.

وفي كتابه «الإمامة وخطرها على وحدة اليمن»، يوضح الزبيري حقيقة الإمامة وهي «فكرة مذهبية طائفية، لا تقف عند حدود سلطانها السياسي، بل تفرض على شطر الشعب معتقدات وطقوساً وأحكاماً مذهبية لا تتفق مع مذهبه».

وما أشبه اليوم بالأمس، وكأن التاريخ يُعيد نفسه، ففي حين أصبح 21 مليون يمني بحاجة للمساعدات الغذائية والحوثيون يسرقون أمواله ويبنون فيه العمارات ويستثمرون في التجارة، ويبررون هذا الوضع بأنهم يواجهون «عدوانا خارجيا»، كان أجدادهم يخبئون الحبوب والناس تموت من المجاعة، ولمّا اشتكى عدد منهم حالهم للإمام يحيى أجاب «من مات فهو شهيد، ومن عاش فهو عتيق».

هذه الفاشية التي تضحك على أتباعها بتأليه زعيمها لابتزازهم وحكمهم، وترفعه إلى درجة لم نعرفها من قبل وهي «القرآن الناطق»، وهو الوصف الذي أطلقه الحوثيون على مؤسس جماعتهم حسين بدر الدين الحوثي.

خلاصة القول إن اليمنيين يخوضون معركة جديدة للدفاع عن النظام الجمهوري، في مواجهة محاولة إمامية مدعومة أمريكيا.;

نقلا عن العرب القطرية


قضايا وآراء
انتصار البيضاء