قرار جديد من القيادة السعودية دعما للتفاهمات مع الحوثي     مقاومة البيضاء تضبط شحنة حشيش في طريقها للحوثيين بصنعاء     عندما تصغر اليمن وتبدو ملحقا بالسعودية     عمنا سعيد في رحاب الخالدين     وزارة الدفاع والأركان اليمنية تنعيان مقتل عدد من الضباط والجنود     قيادي بحزب الإصلاح: تقرير "جونسون" كشف زيف التهم والأكاذيب بحق الحزب     شروط السعودية لوقف الحرب في اليمن أثناء لقاء وفد الحوثيين بالرياض     "يمنيون" من الحلم إلى التيار.. اليمني الجديد في حوار مفتوح مع الدكتور فيصل علي     جماعة الإخوان المسلمين تدعوا الأمم المتحدة التحقيق في مقتل محمد مرسي     قطر للبترول تشغل أكبر مصفاة للتكرير في العاصمة المصرية القاهرة     الرئيس اليمني يلتقي مجموعة دول العشرين ويجدد التزام اليمن بمكافحة الإرهاب     قتلى وجرحى برصاص جنود سعوديين بمعسكر العاصفة بصعدة الموالي للشرعية     صفعة جديدة تتلاقها الإمارات من عضو سابق بلجنة العقوبات التابعة لمجلس الآمن     بعد اكتشاف طريقة جديدة للشحن.. هل تعود السيارات الكهربائية للواجهة     المنتخب اليمني للشباب يفوز على سريلانكا بثلاثية نظيفة    

السبت, 14 سبتمبر, 2019 12:36:27 صباحاً

أكملت قبل قليل الاستماع للمضامين البارزة في خطاب محمد عبدالله اليدومي في ذكرى تأسيس حزب الاصلاح وهو خطاب يمكن القول عنه أنه يعبر عن الموقف السياسي للحزب في اللحظة الوطنية الراهنة وما بعدها.
 
كمواطن يمني وناشط في الشأن العام يهمني مواقف الكيانات السياسية وخطابها ووفق تقديري الشخصي وبعيداً عن التحيزات والتمجيد وبعيداً عن العدمية السياسية رغبت في تقديم مقاربة ذاتية للخطاب.
 
كان الجانب المشرق في الخطاب هو الدعوة لحكومة مصغرة قائمة على الشراكة وهذا ما تحتاجه الشرعية التي تعيش شلل حكومي وسياسي ومن الجانب المشرق الموقف الواضح من استهداف الامارات للجيش الوطني وانتهاكاتها وحرف مسار التحالف والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها في اليمن من الاغتيالات الى السجون السرية والتعذيب .. ومن الجانب المشرق تجديد الاعتراف بالقضية الجنوبية باعتبارها قضية شعب كامل وكذا التأكيد على الديمقراطية كخيار سياسي وجودي لعموم اليمنيين.
 
من الجانب المشروق التأكيد على العمل تحت رأية الدولة والانحياز الصريح لمسلك توزيع السلطة والثروة من خلال مشروع الدولة اليمنية الاتحادية على ضوء مخرجات الحوار الوطني الشامل.
 
من الجانب المظلم في الخطاب لم تكن ثورة 11 فبراير مضمون مركزي في الخطاب وخصوصاً ان الانقلاب في الشمال والاحتلال في الجنوب امتداد للثورات المضادة في الداخل والخارج ضد الربيع العربي الديمقراطي.
 
الجانب المظلم في الخطاب تحدث اليدومي بكل برود وعدم الشعور بالمسؤولية والالتماس و الاعتذار لعموم اليمنيين عن ما الحقته النخب السياسية مجتمعة وهو من طلائعها بالحالة الوطنية من عجز وفشل وسوء ادارة للمرحلة الانتقالية والمحاصصة الى اللحظة وعدم مجابهة التحديات وادارة الازمات العاصفة التي الحقت الضرر بالدولة والحياة السياسية الديمقراطية.
 
لم يشر من قريب وهو يسرد التضحيات ان تلك التضحيات كان بالامكان تفاديها بحنكة سياسية واستشراف مستقبلي ازاء التهديدات التي كانت تلوح في الأفق وتمضي نحو اسقاط الدولة اليمنية والعملية السياسية بالعملية المسلحة.
 
لم يقدم لو اشارات سياسية انهم بصدد مراجعات وتقييمات سياسية وفكرية من شأنها التنقيب عن الخلل الفكري والسياسي واصلاحه ..خلل كل القوى السياسية وفي مقدمتها حزب الاصلاح وفي مقدمة تلك التقييمات الوعد بالتنحي عن قيادة الحزب والتخلي عن الايدلوجيا لمصلحة فكرة الوطنية اليمنية والحداثة والتنمية.
 
من الجانب المظلم وهو يسرد تضحيات حزبه والذي معظمهم من الشباب وهذا امرلا يختلف عليه اثنين.. لم يشر ولو بالتلميح الى الى تمكين شباب الحزب سياسياً وفكرياً ولم يكلف نفسه وهو يتحدث عن الديمقراطية كخيار سياسي وجودي لليمنيين انه عازم على ان يقدم حزبه انموذج في التغيير السياسي والديمقراطي والدفع بالشباب لقيادة الحزب في اقرب استقرار سياسي للدولة والحياة السياسية.
*صفحة الكاتب فيسبوك 



قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز