هبة شعبية جديدة تطالب برحيل نظام عبدالفتاح السيسي     انفجارات حضرموت.. هل دخلت المدينة دائرة اللعبة المخابراتية فعلياً؟     كيف خسرت السعودية حلفائها لصالح إيران؟     ضغوط سعودية أوقفت سفر الرئيس هادي للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة     اغلاق صناديق الاقتراع بتونس بمشاركة شعبية ضعيفة     بيان ناري من الحكومة والبرلمان اليمني ضد الإمارات     إدانات دولية بعد استهداف أحد أكبر مصفاة للنفط في العالم     خطاب تاريخي لرئيس الإصلاح في الذكرى 29 لتأسيس الحزب     سطور من تاريخ الحركة الوطنية.. الممهدات الرئيسية لثورة سبتمبر 62م     شعارات مناطقية في معسكرات المجلس الانتقالي     مسلحو الانتقالي يختطفون مدير صندوق التقاعد بعدن     دورة تدريبية في أساسيات الصحافة الاستقصائية بتعز     اختتام توزيع المرحلة الرابعة من المساعدات الغذائية المقدمة من اليابان لتعز     قيادات بارزة حوثية قُتلت بالحدود مع السعودية (أسماء)     تلاحم وطني "شعبي ورسمي" في مواجهة غطرسة الإمارات    

السبت, 20 أبريل, 2019 05:21:00 مساءً

اليمني الجديد - عبد السلام قائد

 
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ منصور ﻫﺎﺩﻱ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﺗﻬﻢ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺎﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﻟﺤﺮﻭﺏ ﻣﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، في تصريح له في نوفمبر 2016، بل ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻬﻤﺔ ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﺴﺎﻋﻴﻬﺎ ﻟﻮﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺇﺑﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻠﻜﻴﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺛﻮﺭﺓ 26 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1962، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺭﺍﻟﻒ ﺑﺎﻧﺶ ‏(ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ) ﻳﺆﺩﻱ ﺃﺩﻭﺍﺭﺍ ﻣﺜﻞ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﻛﻞ ﻣﻦ: ﺟﻤﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺎﺭﺗﻦ ﻏﺮﻳﻔﻴﺚ، ﻭﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﻢ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﺍﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺣﺮﺏ ﺻﻴﻒ 1994 ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ.
 
ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺃي ﺃﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ ﻋﺎﻡ 1945، ﺭﻏﻢ ﺗﺪﺧﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺛﻼﺙ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﻼﺩ: ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻠﻜﻴﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺛﻮﺭﺓ 26 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1962، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺣﺮﺏ ﺻﻴﻒ 1994 ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺑﺪﺃﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ على ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻔﺸﻞ.
 
ﺑﻌﺪ ﺛﻮﺭﺓ 26 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1962 ﺿﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹﻣﺎﻣﻲ ﺍﻟﻜﻬﻨﻮﺗﻲ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ، ﻃﻠﺐ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺣﻴﻨﻬﺎ، ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻳﻮﺛﺎﻧﺖ، ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺭﺍﻟﻒ ﺑﺎﻧﺶ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺒﻌﻮﺛﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻧﺶ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺘﻪ، ﻭﺍﺗﻬﻤﻪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﺇﻃﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻭﺗﺴﻬﻴﻞ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﻭﻗﻀﻰ ﺑﺎﻧﺶ ﻣﻌﻈﻢ ﻭﻗﺘﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻹﻗﻨﺎﻋﻬﻤﺎ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻀﻊ ﺣﻠﻮﻻ ﺑﺪﻳﻠﺔ.
 
ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1964، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﻀﺖ 14 ﺷﻬﺮﺍ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺍﻗﺘﺼﺮ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻟﺒﻌﺾ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ، ﻭﻭﻗﻒ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ، ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﻧﺸﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﺃﻣﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﻛﻨﺪﺍ ﻭﻳﻮﻏﻮﺳﻼﻓﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ، ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﻓﻞ ﻭﻣﻨﻊ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ، ﻟﻜﻦ ﻋﺪﺩ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺪﻭﺩﺍ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺮﻕ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻹﻳﺼﺎﻝ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻟﻄﺮﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ.
 
ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻻﻟﺘﻘﺎﺀ ﺑﺰﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ، ﻭﺍﻗﺘﺼﺮﺕ ﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻪ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻓﻘﻂ، ﺛﻢ ﺍﻧﺴﺤﺐ ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﻬﻤﺘﻪ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻡ 1970 ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻠﻜﻴﻴﻦ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻗﻀﺖ ﺑﺄﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻮﻥ ﺑﺎﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ.
 
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﺍﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻲ، ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺣﺮﺏ ﺻﻴﻒ 1994 ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻃﺮﺡ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺗﻘﺮﺏ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﻴﻦ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺃﺣﺪ ﻃﺮﻓﻴﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﺢ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺘﻪ.
 
ﺃﻣﺎ ﻣﺴﺎﻋﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺳﻠﻤﻴﺎ، ﻓﻘﺪ ﻋﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻭﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﺯﻳﻔﻬﺎ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻮﻯ ﺃﺩﺍﺓ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻟﺘﻤﺮﻳﺮ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﺎ، ﻭﺍﺗﻬﻤﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺃﻃﻴﺎﻓﻬﻢ -ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ- ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻛﻠﻤﺎ ﺃﻭﺷﻜﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﺟﺒﻬﺔ ﻣﺎ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺗﺸﺮﻋﻦ ﻟﻼﻧﻘﻼﺏ ﻭﺇﻃﺎﻟﺔ ﺃﻣﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻭﺃﻥ ﻣﺴﺎﻋﻴﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻮﻯ ﺗﺨﺪﻳﺮ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻮﻯ ﻋﻮﺩ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ.
 
ﻭﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﻫﺎﺟﻤﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻴْﻦ ﺍﻷﻣﻤﻴْﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴْﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺟﻤﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﺍﺗﻬﻤﺘﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﺘﺤﻴﺰ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ.
 
ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻟﻠﺒﻼﺩ، ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ، ﺳﺒﻖ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻫﺎﺟﻢ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺪﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻟﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2016، ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺆﺳﺲ ﻟﺤﺮﻭﺏ ﻣﺴﺘﺪﺍﻣﺔ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻷﻱ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﺳﻠﻤﻲ ‏(اﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﺁﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ، ﻭﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ، ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ 2216).




قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
التحالف يحمي المقاتلين الحوثيين