غريفيث: اتفاق ستوكهولم دخل حيز التنفيذ منذ 13 ديسمبر     مختطفون مقابل أسرى حرب     الشيوخ الأمريكي يوقف دعم واشنطن للتحالف العربي باليمن     هل يصادق مجلس الأمن على ألية أممية لمراقبة ميناء الحديدة؟     اتفاق السويد.. مقدمة لسلام تدريجي أم تهدئة مفخخة..؟     الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين اثنين قرب رام الله     الحروب المؤجلة والسلام الموثوق... قراءة في مسارات الصراع في اليمن     انتهاء المشاورات في السويد استعداداً لجولة جديدة من الحرب     أبرز نتائج المشاورات اليمنية في السويد..الحوثيون خارج الحديدة     أبرز النتائج مشاورات اليمنية في السويد     اليمن تشارك في المنتدى العالمي لصحة وسلامة الأمهات والأطفال بالهند     اليوم السادس.. هذا ما اتفقت عليه أطراف الحوار اليمني في السويد     هل تتخلى الإمارات عن مليشيات شكّلتها جنوب اليمن؟     القضاء الأوروبي يرفض تظلم "مبارك" بشأن تجميد أرصدته     خلاصات في الشأن الإيراني    

الإثنين, 08 أكتوبر, 2018 12:22:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
الشعب اليمني واحداً من الشعوب التي لا زالت، العادات والتقاليد لها تأثير مباشر على حياة الناس، بل تعد واحدة من القوانين التي لها سلطة كبيرة على الواقع الاجتماعي، وتعد المرأة اليمنية علامة بارزة واساسية في هذه القوانيين العرفية.

ينظر اليمني الى المرأة بنظرة إكبار في جوانب كثيرة، وجوانب عكسية محدودة ايضاً بسبب الوضع الاجتماعي والتعليم ومستوى الثقافة، ولان المجتمع اليمني 70% منه ريف، فالقبيلة تعلب فيه دور حاسم واساسي، وتمثل المرأة نقطة أساسية في تركيبة المجتمع، وهنا فالأعراف والتقاليد هي المتحكمة والمنظمة لحياة الناس الى حدٍ كبير.

القانون اليمني هو الأخر يعطي عادات وتقاليد مكانة طبيعية، ولا يستفزها أو يقل منها في أغلب الاحوال، بل يعززها ويهذبها عندما يتعلق الامر بالقضايا المدينة، ويعمل على فارق الوقت في التعاطي مع بعض العادات لدى الناس في السير بالمجتمع نحو الافضل، وهي في نفس الوقت مختلفة من بيئة الى أخرى ومن محافظة عن محافظة ثانية.

يكاد يكون وضع المرأة اليمنية والنظر إليها شبه اجماع، فالعادات هنا وان اختلفت في الدرجة إلا أنها تتفق في النوع من حيث الاحترام والتقدير واعطاها مستوى كبير من الحماية والمكانة، فيرحم الاعتداء عليها أو ضربها أو الانتقاص منها أو قتلها حتى في مواطن القتال والنزاع. هذه العادات الى حد كبير ساهمت بدرجة أو بأخرى في رعاية المرأة وحمايتها ولو في حده الادنى، وهي كما اسلفت ليست مكتملة أو انها اخذت المستوى المطلوب، مما ينظر الى القانون الذي يتعامل معها من كل الجوانب.
الحوثيون والمرأة

يمكن تتبع عدد من الوقائع والاحداث قبل بروز الجماعة الى الحياة العامة في نظرتهم الى المرأة، ابتداء من الكتب والمؤلفات التي كتبت أو في المحاضرات التي قالها حسين الحوثي اثناء التعبة، والتي تعود بالمرأة الى عصور سحيقة، بل يتجاوز العادات والتقاليد والقوانين في البلاد، بل يقدم المرأة الى عصر ما قبل الإسلام.  

تجنيد النساء، هي قضية أثيرت قبل عقد من الأن، وشاركت في عدد المؤسسات التي كان يتطلب أن تتواجد فيها المرأة في مؤسسات الدولة، غير أن ذلك التواجد كان بحضور الدولة نفسها، ورقابة المؤسسات، وفي ضل وضع مستقر نسبياً، وهو ما كان يعطيها جو من الحماية والأمان، وللمجتمع في نفس الوقت.

في هذه الاثناء انقلب الامر من النقيض الى النقيض، فالحوثيون اليوم لم يدوسوا على كثير من العادات والتقاليد بل وصل الامر الى تحدي المجتمع، وتجاوز ذلك الى انتهاكات حقوقية وإنسانية، فالتجنيد الذي تمارسه الجماعة اليوم لعدد من النساء هو اقرب الى الملشنة منه الى التجنيد العسكري لحفظ الأمن أو تغطية فراغ في أماكن محدودة وخاصة، فالذي يجري في هذه الاثناء خارج هذا الإطار بصورة مخجلة للغاية.

شاهد الكثير نساء يتبعن جماعة الحوثيين ويحملن الأسلحة والهراوات وتورطن بصورة فعلية في ضرب عدد من المحتجات قبل أيام في شارع التحرير بصنعاء، اثناء خروج المحتجين في ثورة الجياع، وخرجت عدد من الصور التي تناقلها ناشطون صادمة وتعكس انهيار أخلاقي وقيمي غير مسبوق واستفزاز وتحدي لأعراف وقيم المجتمع اليمني بصورة سافرة.

 



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الحرب والنفط