بيان التوت كشف طارق عفاش فهل ينكشف معه أخرين؟     محافظ مأرب يرأس اللجنة الأمنية بمأرب لمواجهة تحديات المحافظة     شروط الشرعية للحوار مع الانتقالي     انقلاب عدن.. هل السعودية مشاركة فيه؟!     نواب يمنيون ادانوا انقلاب الامارات على الشرعية بعدن فمن هم؟     تسريب خطير للمخابرات الأمريكية يمثل ضربة قاضية لهاني بن بريك     تصفية الشرعية تحت شماعة حزب الإصلاح     المهمة الجديدة للسعودية والإمارات في اليمن (تحليل)     هل بدأ طارق عفاش فعلياً بالتحرك لمحاصرة تعز     وزير الداخلية اليمني يربك تصريحات التحالف باعترافه بالهزيمة.. لماذا؟     الحوثيون يداهمون منازل المواطنين بقرية سليم الضالع (أسماء المختطفين)     معارك عنيفة بعدن وسقوط معسكر جبل حديد بيد الحماية     عبدالفتاح مورو أقوى المرشحين لرئاسة تونس     دبلوماسي سعودي يستغرب الحملات ضد الإصلاح     وزير الداخلية اليمني: بيان الفتنة مرفوض وكنا جاهزين للتعامل مع الموتورين    

الجمعة, 22 فبراير, 2019 05:09:36 مساءً

منهجيًّا، للباحث العربي المعاصر أن يستهدي طريقه العلمي بالمناهج الحديثة احتواء للموقف وإثراء للمعرفة. إن في هذا تنفيسًا معرفيًّا وليس فيه طعن للأمة ولا لثقافتها كما يتصور البعض. وفي تاريخنا نماذج من هذه الاستفادة من الآخر أخصبت البحث وطورته بتوظيف علوم الآخرين في ثقافتنا، تمامًا كما فعل ابن حزم الأندلسي وأبو حامد الغزالي وابن رشد والرازي وابن سينا الملك وغيرهم عندما وظفوا المنطق في مناقشاتهم وحواراتهم المنتظمة والمستدامة فكرسوا بذلك مبدأ تلاقح الحضارات وحواراتها، ولم يتهمهم أحد من العقلاء بعدم صوابية هذا التوظيف، ولا نظر هنا لملاحظات بعض المتنطعين ممن قصر نظرهم وكل بصرهم عن استيعاب كل جديد.
 
وللجابري رأي سديد للصراع الذي نشأ حول تعدد القراءات أو مناهج القراءة، فقد ذهب إلى أن القراءة التراثية للتراث "قراءة لا تاريخية، وبالتالي فهي لا يمكن أن تنتج سوى نوع واحد من الفهم للتراث هو الفهم التراثي للتراث، التراث يحتويها وهي لا تستطيع أن تحتويه، لأنها التراث يكرر نفسه" وتأسيسًا على ذلك وضع معادلة مهمة هي "جعل المقروء معاصرًا لنفسه، معناه فصله عنا، وجعله معاصرًا لنا، معناه وصله بنا، أي إن إضفاء المعقولية على المقروء من طرف القارئ معناه نقل المقروء إلى مجال اهتمام القارئ، الشيء الذي قد يسمح بتوظيفه من طرف هذا الأخير في إغناء ذاته، أو حتى إعادة بنائه".
 
ورأى أن التعامل مع التراث يكون وفق طريقين، الأولى: طريق الفهم، فيجب الحرص على استيعاب التراث ككل بمختلف توجهاته ومراحله التاريخية دون ممارسة فعل الإقصاء والإلغاء.
وأما الطريق الثانية فهي مرحلة التوظيف بانتقاء العناصر والمقومات العلمية التي يمكن أن تكون نقطة تحول ومن ثم إبراز نظرية عربية.
 
وهذا يعني أن الدوران حول التراث أو الاستغناء عنه كلية وعدم اتخاذه نقطة انطلاق مشكلتان كبيرتان يقع فيهما الكثير من الباحثين، فالقول علينا أن نكتفي بتراثنا وعدم النظر فيما استجد لا يقل خطورة عن القائلين إن العرب لم يقدموا شيئا وعلينا إعلان الانفصال كلية عن التراث، أصحاب هذا الفريق غير مطلعين أصلًا على ما جاء في التراث غالبًا، فقط يرفعون عقيرتهم بالصوت انبهارًا بما لدى الآخر وأحيانًا تعويضًا عن شيء داخلي مركوز في نفوسهم، ولهذا حتى المناهج الحديثة في الغالب الأعم لا يتقنونها، فقط يمسونها من بعيد ومعرفتهم بها عبارة عن مصطلحات يجهلون ما تحتها والربط بينها، وتلك آفة كبيرة بهؤلاء.


قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الدعم الأممي للمليشيات في اليمن